قطع نادي الرفاع شوطاً كبيراً في الوصول إلى الدور نصف النهائي، لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم،وذلك بعد فوزه المستحق على ضيفه دانانغ الفيتنامي بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، في المباراة التي جمعتهما أول من أمس على ستاد البحرين الوطني في ذهاب الدور ربع النهائي. وسيلتقي الفريقان مجدداً الثلاثاء المقبل على ملعب سان تشي لانغ في العاصمة الفيتنامية هانوي، حيث سيتأهل الفائز من مجموع المباراتين إلى الدور نصف النهائي وينتظر الفائز من مباراة القادسية الكويتي والميناء التايلاندي.
ولم يجد الفريق البحريني صعوبة في تخطي الفريق الضيف، بالرغم من عجزه هز شباكه خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، بيد أن الفريق أجاد كسر الحاجز الإسمنتي الدفاعي للاعبي دانانغ، خصوصاً بعد التغييرات الموفقة التي أجراها المدرب البرتغالي جاريدو، بالزج باللاعب الصاعد محمود العجيمي، بدلاً من حمد راكع فكان الأول عند حسن ظن السماوي.
حيث افتتح مسلسل التسجيل بعد 10 دقائق من دخوله اثر تسديدة قوية مباغتة وزاد هذا الهدف من شهية لاعبي الرفاع فشنوا هجمات متوالية عبر البرازيليين ريكو وأبودا وكذلك عبدالرحمن مبارك إلا أن الرعونة والاستعجال حالتا دون ذلك، واستثمر الرفاع إرهاق الضيوف من حرارة الطقس، في الدقائق السبع الأخيرة ليسجل هدفين متتالين الأول عن طريق أبودا وتلاه مواطنه ريكو (ركلة جزاء) لينال السماوي فوزاً سيعزز آماله بقوة في التأهل لنصف النهائي.
فوز مريح
أكد مدرب فريق الرفاع البرتغالي جاريدو، أن فريقه حقق الأهم بتحقيقه الفوز وبفارق مريح، الأمر الذي سيخفف الضغوط في لقاء العودة، وهو الهدف الذي سعى إليه الفريق خلال المباراة. وقال جاريدو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: توقعت أن تكون المباراة صعبة، لكن مجريات المباراة سارت وفق ما نشتهي، وبالنسبة لي أدرت اللقاء بطريقة الحروب، إذ لم أرم بجميع أسلحتي في المباراة منذ البداية.
وخصوصاً في ظل غموض الفريق الفيتنامي، ومن ضمن الأسلحة التي احتفظت بها محمود العجيمي وجعفر طوق، اللذان أشركناهما في الشوط الثاني، وكان لهما دور إيجابي في أداء الفريق، كما لا ننسى أن هذه أول مباراة للفريق في الموسم الجديد، وهناك عناصر جديدة انضمت للفريق، وبالتالي أثرّ ذلك على عدم الانسجام الكامل بين خطوط الفريق، بعكس المنافس الفيتنامي الذي انتهى للتو من منافسات الدوري في بلاده.
وأكد جاريدو أن التأهل لم يحسم بعد، فهناك مباراة إياب حاسمة في فيتنام، يجب أن يكون الفريق حاضراً فيها بقوة من جميع النواحي، وأنه لن يغير تعامله وحساباته مع المباراة المقبلة من حيث التشكيلة أو أسلوب اللعب، لكن التغيير قد يكون من جانب الفريق الفيتنامي الذي سيرمي بكامل ثقله في أرضه وجمهوره، من أجل التعويض وأن لكل مباراة ظروفها وسيكون كامل الصفوف، وخصوصاً ان هناك مهاجماً أرجنتينياً لديه سيشارك في الإياب بعد غيابه عن لقاء الذهاب للإيقافه.
المنامة ـ إبراهيم البدري
