حرص المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يترأس وفدا للرئاسة الإقليمية على عقد اجتماع موسع مع اللجنة التنفيذية العليا للالعاب الإقليمية السابعة والتي تستضيفها دمشق من 24سبتمبر وحتى 3 اكتوبر وتقام تحت رعاية السيدة أسماء الأسد رئيس شرف الاولمبياد الخاص السوري إلى أن يؤكد على انه يجب بأن يعترف بأن الألعاب السابعة هي الأكبر والأضخم من حيث عدد الرياضات وعدد المشاركين والذي يصل عددهم إلى 2005 مشاركين بينهم 1480 لاعبا ولاعبة من جميع دول المنطقة.

10 دول تشارك في الدراجات

قامت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية للاولمبياد الخاص والتي تضم محمد ناصر مدير د. عماد محي الدين وشريف الفولي واللجنة الفنية لألعاب دمشق برئاسة طريف قوطرش بإصدار بيان صحافي أشارت فيه إلى أنه ولثاني مرة في تاريخ الألعاب الإقليمية تشهد مشاركة دراجين من 10 دول، من بين ال23 دولة المشاركة في الألعاب، والتي تشارك في 15 رياضة.

تشارك في دراجات دمشق كل من الإمارات بعدد 2 لاعبين ولبنان وفلسطين، وقطر، والبحرين، العراق، والأردن، والكويت، وعمان بلاعبين، بينما تشارك سوريا بأربعة دراجين على اعتبار أنها الدولة المنظمة ليبلغ العدد 22 لاعباً.

وأشار البيان إلى أن سباق الدراجات من الرياضات المثيرة التي تقوي العضلات والجهاز الدوري للجسم. ويوفر الأولمبياد الخاص في هذه الرياضة مسابقات تتراوح بين المحاولات الزمنية لمسافة 500 متر، وسباقات الطرق لمسافة 40 كيلومتراً.

وكانت الألعاب الإقليمية الماضية التي أقيمت بأبوظبي عام 2008 قد شهدت مشاركة 20 دراجا من 8 دول، وتشمل مسابقات الدراجات المحاولات الزمنية لمسافات5 و10 كيلومترات.

وان التاريخ سوف يسطر في كتابه وهو يرصد تطور برنامج المنطقة، بأن هذه الألعاب تأتى في نهاية خطة التطوير الخمسية الثانية (2006 ـ 2010) والتي حققت أهدافها بوصول عدد لاعبي المنطقة إلى 150 ألف لاعب ولاعبة، من بين 3 ملايين لاعب ولاعبة حول العالم ينتمون إلى 186 دولة، وان الخط البياني لبرامج المنطقة في تصاعد مستمر، ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من العمل والجهد خاصة لو عرفنا بأن منطقتنا تضم فقط 12مليون معاق ذهنيا من بين 200 مليون معاق حول العالم.