واصل منتخبنا الوطني لألعاب القوى تدريباته على استاد حلب الفرعي أمس استعداداً لانطلاقة بطولة غرب آسيا الأولى التي تستضيفها سوريا من 18 إلى 20 سبتمبر الجاري باستاد حلب الدولي بمشاركة 600 لاعب ولاعبة يمثلون 12 دولة من الأعضاء في اتحاد غرب آسيا ويتنافسون في 23 مسابقة للرجال ومثلها للسيدات بعد اعتذار الأردن عن عدم المشاركة.
وتأتي البطولة كبروفة نهائية قبل المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو، وهو ما دفع جميع المنتخبات للمشاركة بأبطالها المرشحين لتحقيق الميداليات في جوانزهو، مما يجعل المنافسة قوية في بطولة غرب آسيا.
وتدرب منتخبنا على فترتين أمس، حيث تدرب في الفترة الصباحية لمدة ساعتين، ثم تدرب في الفترة المسائية على نفس الملعب، ومن المنتظر أن يتدرب المنتخب على استاد حلب الدولي الذي ستقام عليه المنافسات غداً الجمعة نظراً لانشغال الملعب بمباراة الاتحاد السوري وكاظمة الكويتي في البطولة الآسيوية لكرة القدم.
تحفيز
وعقدت سحر أحمد العوبد أمين السر المساعد للاتحاد اجتماعاً مع اللاعبين مساء أمس الأول، وتحدثت معهم عن البطولة وشكل المنافسات، وحفزتهم على تحقيق الميداليات ورفع علم الدولة في محفل غرب آسيا.
قالت سحر العوبد إن الاجتماع مع اللاعبين كان الهدف منه هو تعريفهم ببطولة غرب آسيا على اعتبار أنها البطولة الأولى، ونحن ننظر إليها من خلال بطولاتنا الخليجية، وقد حققنا ميداليات في البطولة الخليجية الأخيرة بإعداد أقل من هذه البطولة ونتطلع أن نحقق نتائج أفضل.
إعداد
أشارت عضو مجلس الإدارة إلى أن الإعداد جيد، وتعد هذه البطولة محطة إعداد أخرى للألعاب الآسيوية، وعن مشاركة الفتيات في البطولة قالت: «ستشارك مريم عبدالله، وهناك تطلعات لإحراز الميدالية الذهبية من خلال الأرقام التي حققتها، ومقارنة بآخر بطولة عربية شاركت فيها».
وعن دخولها الانتخابات في اللجنة النسائية لاتحاد غرب آسيا غداً قالت: «تواجدنا في غرب آسيا مهم لأن الاتحاد جديد ولابد أن يكون لنا كلمة ومشاركون في صناعة القرار، سواء بالتواجد في مجلس الإدارة أو اللجان، وتواجدنا في غرب آسيا مهم لأنها مكملة لقارة آسيا وجزء منها».
من جانبه قال على ياسين المدير التنفيذي لاتحاد غرب آسيا: «هذه أول بطولة لغرب آسيا بعد انتقال المقر من الأردن إلى البحرين عام 2008، وكنا حريصين أن تقام في 2010، وتحدد مكانها في مايو الماضي في لبنان إلا أن لبنان اعتذرت عن عدم الاستضافة، وتم الاتفاق على إقامة البطولة في حلب بعد الجولة التي قمت بها مع عبدالرحمن عسكر أمين عام الاتحاد إلى سوريا، وعقدنا اجتماعاً مع الاتحاد السوري لألعاب القوى، وأجرينا الترتيبات لإقامتها هنا، وسوريا ليست غريبة على مثل هذه البطولات فقد استضافت العديد من البطولات العربية، لأننا كنا أمام تحد لإقامة البطولة في 2010.
أضاف المدير التنفيذي لاتحاد غرب آسيا أن هناك 12 دولة مشاركة في البطولة واعتذرت دولة واحدة عن المشاركة وبالتالي هذه النسبة الكبيرة من المشاركة للدول الأعضاء بالاتحاد يؤكد حرصهم على نجاح البطولة، كما أن استمارات الدول أكدت أنها ستشارك بأفضل لاعبيها في البطولة، وهو ما يجعلها قوية، كما أن البطولة تأتي في توقيت مناسب للإعداد لدورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو، ونأمل نجاح البطولة من الناحية التنظيمية والإدارية.
اجتماع
وعن انتخابات اتحاد غرب آسيا غداً الجمعة قال: «اجتماع الجمعية العمومية هو الرابع بعد انتقال المقر إلى البحرين، وهناك جدول الأعمال، وهناك تقرير الدكتور حازم النهار رئيس الاتحاد السابق بالأردن عن السنوات الأربع الماضية، بجانب أن الاتحاد وضع لائحة فنية خاصة بالبطولات، وتم إرسالها إلى الدول، وهناك ملاحظات من الدول ستتم مناقشتها، ولن نقر اللائحة الفنية.
وأضاف: «هناك انتخابات في الاتحاد لاختيار مجلس إدارة جديد لمدة عامين فقط نظراً لأن الدورة مر منها عامان، ولابد أن تتواكب الانتخابات مع جميع توقيت الانتخابات في الاتحادات الدولية، والمعروف أن الشيخ طلال بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد، ونائب رئيس الاتحاد ياسر جبات من الأردن والبحريني عبدالرحمن عسكر أمين عام الاتحاد، وبالتالي سيتم انتخاب خمسة أعضاء فقط كي نكمل مجلس الإدارة، وهناك 10 مرشحين لمجس الإدارة وسيتم اختيار خمسة منهم لتكملة مجلس الإدارة، وعقب الانتخابات سيعقد مجلس الإدارة أول اجتماع له مباشرة وسيتم توزيع اللجان منها اللجنة الفنية واللجنة النسائية واللجنة الإعلامية وقد وصلتنا ترشيحات للجان من الدول.
وقال مدير الاتحاد إن عام 2011 مسابقة اختراق ضاحية وأيضاً بطولة العمومي، والعراق متقدم لاستضافة البطولة، والبطولة الأولى للناشئين ولابد أن تكون في الأعوام الفردية وعام 2012 أول بطولة للصالات المغلقة ومرشح لها إيران وقطر، وبطولة الشباب والشابات بجانب المتلقى الآسيوي، وهناك ندوة لاكتشاف المواهب في المدارس والأندية، وهذه برامج وضعناها من أجل أن تتقدم الدول لاستضافتها.
أشار على ياسين إلى أن هناك تعاونا مع الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، وأيضاً الاتحاد الدولي بارك إقامة الاتحاد، وهناك تنسيق مع الاتحادين الآسيوي والدولي على تنظيم البطولات بعيداً عن الأجندة الدولية، بل نسعى أن تكون قبل البطولات الدولية لتكون إعدادا قويا، رغم كثرة البطولات القارية والدولية، ونتمنى أن تنجح البطولة بالشكل الذي نريده تنظيميا وإدارياً وفنياً.
حلب ـ رضا سليم
