قرر اتحاد الإمارات للسباحة المشاركة في المؤتمر الدولي الأول للألعاب المائية والمقرر إقامته بمدينة بونتا ديليستى بالأوروغواي من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل بناء على الدعوة الواردة من الاتحاد الدولي للسباحة (الفينا)، وتقرر تشكيل وفد برئاسة أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد وعضوية عبدالله الزحمي أمين السر المساعد للاتحاد.

ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه عالمياً وتستضيفه دولة الأوروغواي برعاية من اللجنة الأولمبية الأوروغويانية برئاسة الدكتور خوليو ماجليوني والذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الدولي للسباحة (الفينا) في ذات الوقت ويهدف المؤتمر إلى تطوير الألعاب المائية الخمس ونشر الثقافة الرياضية في جميع قارات العالم ويشتمل البرنامج على عدد من الندوات والمحاضرات في مجال التسويق الرياضي والإعلام الرياضي والعوائد الاقتصادية لاستضافة البطولات والأحداث العالمية .

وذلك بجانب إقامة عدد من ورش العمل لشركاء الاتحاد الدولي مثل شركة سبيدو المتخصصة في الملابس الرياضية وميرثا بوول المتخصصة في بناء وإنشاء المسابح الثابتة والمؤقتة وذلك بالإضافة إلى وفود الدول المنظمة للأحداث والبطولات العالمية ومنها بطولة العالم للألعاب المائية بشنغهاي 2011 وبطولة العالم للسباحة للمجرى القصير إسطنبول 2012.

و على صعيد آخر، تطلق جمعية المدربين الأميركية للسباحة بالإمارات والتابعة لاتحاد الإمارات للسباحة أول برامجها التثقيفية للموسم الجديد 2010/2011 من خلال تنظيم دورة دولية لمدربي ومعلمي ومنقذي السباحة من 29 الجاري وحتى 2 أكتوبر 2010م بقاعة المحاضرات بفندق نادي الجزيرة الرياضي بأبوظبي، وسيتم تنظيم تلك الدراسات بالتعاون مع الاتحاد الأميركي للسباحة وجمعية المدربين ألاسكا ويحاضر في الدراسات المحاضر الدولي تشاك ورنر ـ وهو من المدربين والمحاضرين ذوي الخبرات العالية حيث انه عمل بمجال التدريب والمحاضرات بالاتحاد الأميركي للسباحة على مدار 25 عاماً الماضية وشغل منصب المدير الفني لفرق السباحة بجامعة روتجيرز الأميركية لمدة 13 عاما متتالية نظرا لنجاحاته المتكررة والمستمرة مع الفريق حيث انه اختير أفضل مدرب بالولايات المتحدة الأميركية اربع مرات وكذلك اشرف على تدريب العديد من الأبطال الوطنيين الذين شاركوا في البطولات والمحافل الدولية، وتعد آخر إنجازاته هي الإشراف على تدريب السباحة الأميركية كيلي هاريجوا والحاصلة على ذهبية 200م ظهر سيدات بدورة الألعاب الجامعية العالمية بتايلاند عام 2010م.

وفي تصريح للمحاضر الدولي تشاك ورنر أكد سعادته بالحضور إلى الإمارات وانه سعيد بالتجربة الإماراتية فيما يخص إنشاء أكاديمية للمدربين بالشرق الأوسط بالتعاون مع الاتحاد الأميركي وان مثل هذا التعاون هو الذي سيؤدي إلى تطوير مستوى ألعاب الماء بالإمارات وكذلك تمنى التوفيق لاتحاد السباحة ببطولة العالم العاشرة للسباحة للمجرى القصير المقرر له ديسمبر 2010م بدبي.

و قال سعيد الهامور أمين السر العام بأن اتحاد الإمارات للسباحة قد اطلق أكاديمية الإمارات بالتعاون مع الاتحاد الأميركي للسباحة وجمعية المدربين ألاسكا منذ يناير 2008 وخلال السنوات السابقة قام الاتحاد بتنظيم العديد من الدراسات والبرامج في أبوظبي ودبي والشارقة، وذلك بالتعاون مع المجالس الرياضية والمناطق التعليمية بكل إمارة وأيضاً أصبحت الأكاديمية مصدر إشعاع تعليمي من خلال تنظيم عدد من الدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي ومصر وتونس ضمن برنامج الاتحاد لنشر وتوسيع قاعدة المشاركين في الجمعية لتشمل أكبر قدر من دول الشرق الأوسط.