وصلت إلى مدينة حلب السورية أمس بعثة منتخبنا لألعاب القوى للمشاركة في بطولة غرب آسيا للعاب القوى والتي تقام من 18 وحتى 20 الجاري بإستاد حلب الدولي، ويشارك في البطولة أكثر من 600 لاعب ولاعبة في 23 مسابقة للرجال ومثلها للسيدات من 13 دولة أعضاء في اتحاد غرب آسيا. وكان في وداع المنتخب في مطار دبي الدولي المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد وسعد عوض راشد أمين السر العام، عدد من أعضاء مجلس الاتحاد.

وتضم البعثة (37) شخصا ويترأسها ناصر سلطان المعمري نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى وتضم سحر أحمد العوبد أمين السر المساعد رئيسة اللجنة النسائية وعلي غزوان مدير المنتخبات ومحمد جمعة محكوم مدير منتخب الشباب و6 مدربين هم سعيد القرني وبالحسن لوناس وتوبوزوف لامبي وفاسكو ديمتروف وجيري لي ونادر الجراح إلى جانب المدير الفني للاتحاد لاري ستيفن وشريف كتو مدلكا.

واللاعبون عمر جمعة السالفة وعلي عبيد شيروك وبلال السالفة وأيوب سرواش ومحمد عباس أحمد صنقور وخليفة سرواش ومحمد الظاهري وحمد غزوان وسعود عبد الكريم وصابر بياحة ومحمد عمر وراشد المقبالي ويوسف خميس راشد وماجد عباس وسيد علي عباس وعلياء محمد سعيد ومريم عبد الله مبارك، وسوف يلحق بالبعثة المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد وسعد عوض المهيري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة.

وكان في استقبال البعثة في مطار حلب الدولي أحمد منصور رئيس الاتحاد الرياضي العام بحلب، وماهر شحادة مدير المنشآت الرياضية، وتقيم البعثة بفندق زين بلاس. و بدأ المنتخب تدريباته في ستاد حلب الفرعي استعدادا للبطولة بسبب انشغال الإستاد الرئيسي الذي ستقام عليه المنافسات بسبب مباراة الاتحاد السوري وكاظمة الكويتي في البطولة الآسيوية.

قال المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد إن هذه البطولة هي محطة مهمة لنا قبل المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو، وبالطبع بطولة غرب آسيا قوية لما تضمه من لاعبين على أعلى مستوى ولديهم خبرة كبيرة ونحن نشارك في البطولة لتحقيق هدفين الأول الفوز بالمراكز الأولى والثاني الدفع بعدد من اللاعبين لاكتساب الخبرة.

أضاف رئيس الاتحاد أن البطولة ستحدد المشاركين في جوانزهو وإذا كنا نشارك بعدد 17 لاعبا بهذه المجموعة سيتم تصفيتها إلى 10 لاعبين للمشاركة في جوانزهو خاصة عدد من لاعبي الرمي الذين لم يتذوقوا طعم الانتصارات وهذه البطولة فرصة لهم، كما أننا نجهز المنتخب من الآن للمشاركات المقبلة فلدينا في العام المقبل عدد من الاستحقاقات منها بطولة مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى، وبطولة الدول العربية بالإمارات، والدورة العربية بالدوحة.

اعداد

أشار الكمالي إلى ان البطولة ستشهد على هامشها انتخابات غرب آسيا، وسيدخل في الترشيح من الإمارات سحر العوبد وناصر، ونتمنى لهم التوفيق من أجل أن يكون لدينا كوادر إدارية في غرب آسيا.

وعن فترة الإعداد للمنتخب قبل البطولة قال: لدينا مجموعة من العناصر الجيدة وقمنا بتدريبها على مدار أربعة أشهر في معسكرات بلغاريا وتركيا وأسبانيا، ولكن الأهم أن الاتحاد استقدم عددا من المدربين العالميين منهم الجامايكي جيري الذي جهز العديد من أبطال العالم، ولأول مرة نجد في اتحاد العاب القوى 13 مدربا وهذا لم يكن يتحقق إلا بالدعم الكبير من شيوخ الإمارات.

وعن الطموحات في البطولة قال: نطمح في أن نحقق ميداليتين أو ثلاثاً في الرجال ونطمح أيضا أن تحقق اللاعبة مريم ذهبية في هذه البطولة وأيضا ذهبية في جوانزهو، لانها أفضل لاعبة في آسيا في سباقي 1500، و3 آلاف متر.

دعم كبير

أشار المستشار الكمالي أن الاتحاد تلقى دعما كبير من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان،وسمو الشيخ هزاع وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم كما حظينا باستقبال سمو الشيخ محمد بن زايد للمنتخب، واستقبال سمو الشيخ حمدان بن محمد للاعب عمر جمعة عندما فاز بذهبية آسيا ولولا هذا الدعم الكبير ما حققنا هذه النتائج.

حلب ـ رضا سليم