وسط الاستعدادات الضخمة لاستقبال وفد الفيفا الذي يصل الدوحة اليوم للتفتيش على منشآت وملاعب قطر المرشحة لاستضافة مونديال 2022, ووسط بان يكون الموسم الجديد أفضل وارقى وأكثر منافسة ينطلق اليوم قطار الدوري القطري الذي يحمل الرحلة رقم 40 في تاريخه بخمس مباريات فقط لانشغال الغرافة بمشواره الآسيوي وبلقائه المثير مع الهلال السعودي بعد غد الأربعاء بالرياض في دور ربع النهائي.

ضربة البداية ستكون ساخنة ومشتعلة ليس فقط بسبب المواجهة والنهائي المبكر الذي يجمع السد مع الريان، ولكن لوجود مواجهات أخرى قوية ومثيرة تبدأ اليوم بلقاء لخويا بطل الدرجة الثانية والصاعد للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري الدرجة الأولى، وبين السيلية الذي افلت بمعجزة من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية ،ثم اللقاء المرتقب بين العربي العائد بقوة وأم صلال الذي بدا في استعادة قواه ومستواه، فيما ستكون غدا المواجهة الجماهيرية ولقاء الكلاسيكو بين السد والريان والوكرة مع الخور، وتختتم المباريات يوم الأربعاء بمواجهة قوية بين الخريطيات الحصان الأسود الموسم الماضي وبين قطر وصيف دوري أبطال الخليج.

الكل يترقب اليوم المواجهة غير العادية التي تجمع لخويا مع السيلية وهي مواجهة ستكون نارية بعد النتائج القوية التي حققها لخويا في كاس الشيخ جاسم وانتهت بتأهله إلى المباراة النهائية وخسارته بصعوبة بهدف للاشيء أمام العربي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وجاء تأهل لخويا للنهائي بعد أن أطاح بالغرافة بطل الدوري ووصيفه السد.

ويرفض لخويا شعار الصعود من اجل البقاء حتى لو كان هذا الأمر في الموسم الأول له بين الكبار، وهو يسعى لان يكون بين فرق المربع الذهبي خاصة وهو يضم بين صفوفه لاعبين مميزين خاصة المحترفين حيث تعاقد مع اثنين من نجوم منتخب كوت دفوار الذي شارك مؤخرا في مونديال 2010 وهما ارونا دنداني وبكاري كونيه إلى جانب الاوزباكي حاسنوف والمغربي عبد السلام واد.

كما اثبت مدرب لخويا كفاءة كبيرة وهو الجزائري جمال بلماضي والذي قدم فريقا مختلفا عن الفريق الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، ونجح خلال فترة وجيزة في جعله قادرا على مواجهة ومقارعة الكبار، ويرفض السيلية أن يكون أول ضحايا الوافد الجديد لدوري نجوم قطر، ويرفض أن يكون من المرشحين مبكرا للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويريد أن يؤكد للجميع انه قادر على البقاء مع الكبار للموسم الرابع على التوالي وانه لن يكون من فرق المؤخرة، ويعتمد السيلية على مجموعة جديدة من المحترفين الذين سعى مدربه الجديد الألماني شتيله للتعاقد معهم وفي مقدمتهم البوركيني داجانو هداف منتخب بلاده في تصفيات كاس العالم 2010 وهداف الخور السابق، إلى جانب الجزائري يزيد منصوري قائد النسور الخضر والمدافع البحريني عبد الله المرزوقي ومواطنه فوزي عايش المستمر للموسم الثاني على التوالي.

مواجهة مرتقبة

وتتجه الأنظار صوب ملعب العربي لمراقبة ومتابعة المواجهة المرتقبة بين العربي وأم صلال، حيث يطمع الاثنان خاصة العربي في المنافسة على اللقب الذي اخفق في استعادته منذ موسم 1997، المواجهة ستكون قوية أيضا لرغبة العربي في الثأر من خسارته الأخيرة أمام أم صلال في كاس الأمير بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف، المباراة مرشحة لان تكون واحدة من أفضل واقوى مباريات الجولة بسبب الروح المعنوية التي يعيشها كل فريق فالعربي انهى الموسم الماضي بنجاح كبير وحصل على المركز الثالث وكان قاب قوسين أو ادنى من لقب الوصيف،وبدا الموسم الجديد بالفوز بكاس الشيخ جاسم تحت قيادة مدربه الجديد البرازيلي شاموساكا، وهو ما اعتبره الجميع واعتبره مشجعوه مؤشرا على قدرة الفريق على المنافسة على الدرع واستعادته من جديد بعد غياب طويل.

وأم صلال بدا هو الآخر في استعادة مستواه بعد أن تولى تدريبه الهولندي تين كات مدرب الأهلي الإماراتي السابق والذي نجح في غضون أيام قليلة في تحقيق تغييرات كبيرة على مستوى الفريق وقاده إلى نهائي كاس الأمير الموسم الماضي وهي إشارة إلى عودة أم صلال إلى سابق عهده (ضيف ثقيل) على الكبار قادر على أن يكون بين أهل القمة كما حقق في أول موسمين له بدوري النجوم فاحتل المركز الثالث موسمي 2006 و2007 في اكبر مفاجآت الدوري القطري.

الدوحة ـ بلال قناوي