تشهد دورة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تجرى الاستعدادات الجادة لاستضافتها بالعاصمة السورية دمشق في الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 3 أكتوبر المقبل، تحت رعاية أسماء الأسد رئيس شرف الاولمبياد الخاص السوري، والتي سيشارك فيها لاعبون يمثلون 23 دولة، يتنافسون في 15 رياضة من بينهم كرة السلة، والتي تشهد مشاركة 72 لاعبا و64 لاعبة من 9 دول، هي سوريا الدولة المنظمة بفريقين ذكور وإناث،بينما تشارك لبنان ومصر والجزائر وسوريا والأردن في الذكور والإناث، وليبيا والكويت في الذكور والعراق في الإناث فقط.

الرياضات الموحدة

وتعد كرة السلة، من بين الرياضات الجماعية الموحدة، والتي حرصت الرئاسة الإقليمية للاولمبياد الخاص برئاسة المهندس أيمن عبد الوهاب، على أن تضم ألعاب دمشق رياضتين جماعيتين موحدة، يجتمع فيها اللاعبون المعاقون مع أقرانهم الأسوياء، ويشير الرئيس الإقليمي على أهمية هذا البرنامج، إلى أنه خطوة على طريق دمجهم في المجتمع وتقبلهم، وفى ألعاب دمشق هناك رياضتان جماعيتان موحدة، هما سباعيات كرة القدم وكرة السلة إناث، وهو نفس الهدف الذي أشارت إليه الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رئيس الاولمبياد الخاص السوري، والتي تعتبر حركة الأولمبياد الخاص وانشطتها المختلفة فرصة ذهبية، من أجل تقبل المجتمع للمعاقين ذهنيا، وأن يعيشوا معا في مجتمع واحد.

وبرنامج الرياضات الموحدة يعمل على توليف فرق رياضية من أعداد متساوية تقريبا من لاعبي الأولمبياد الخاص واللاعبين الأسوياء (شركاء)، وذلك للمشاركة في التدريبات والمسابقات الرياضية، ويتم تحديد معايير التوليف بين اللاعبين والشركاء، وفق مستوى القدرات والأعمار السنية، لكل رياضة على حدة.

مكاسب فنية

ومن خلال عدة رياضات مثل كرة السلة، والجولف، والتزلج الفنى، والتي تقام مسابقاتها على مدار العام، يتمكن لاعبو الرياضات الموحدة من رفع معدلات لياقتهم البدنية، وصقل مهاراتهم، ومواجهة تحديات المنافسة في المسابقات وكلها مكاسب فنية، وفى ذات الوقت قضاء أوقات ممتعة، وكان المفهوم المتعلق بتوليف فرق رياضية من ذوي الإعاقات الذهنية والأسوياء، قد تم طرح في منتصف عام 1980، وذلك بهدف توفير مستوى إضافي من التحديات للاعبين ذوي القدرات الأعلى، وتأكيد مبدأ المساواة والشراكة، واليوم فإن المبادرة تتضمن تقريبا كافة رياضات الأولمبياد الخاص، حيث تمثل مسابقات الرياضات الموحدة، ركنا هاما من ألعاب الأولمبياد الخاص العالمية، والإقليمية والوطنية، وتهدف الرياضات الموحدة إلى تعلم رياضات جديدة، وتطوير ما يمتلكونه من مهارات رياضية.

9 دول في السلة الموحدة

وكان أنور عبد الحى كابتن سوريا ونادي الوحدة في كرة السلة، الأكثر سعادة بالإقبال الكبير على المشاركة في لعبته، حيث تشهد مشاركة 136 لاعبا ولاعبه من 9 دول، وكانت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية للاولمبياد الخاص برئاسة محمد ناصر مدير الرياضة والتدريب وفى عضويتها د. عماد محي الدين مدير الرياضة والتدريب وشريف الفولى مدير الألعاب والمسابقات واللجنة الفنية لألعاب دمشق برئاسة طريف قوطرش، قد أصدرت بيانا صحافيا، اكدت فيه أن كرة السلة تحظى بشعبية وتفضيل معظم لاعبي الأولمبياد الخاص، وبالإضافة إلى مسابقة الفرق، تتوافر أيضا في الأولمبياد الخاص مسابقة المهارات الفردية، والتي تسمح للاعبين بالتدريب والتسابق في المهارات الأساسية لهذه الرياضة، ولذلك فإن هذه المهارات الأساسية يتعين تطويرها قبل التقدم لخوض مسابقات الفرق.

البداية في شيكاغو

و تتضمن مسابقات المهارات الفردية مهارات التمرير على الهدف، وتنطيط الكرة لمسافة 10 أمتار، والتصويب، ويتم احتساب النتيجة النهائية لكل لاعب بجمع النقاط التي يتمكن من تسجيلها، في كل مسابقة يمكن للاعبي الأولمبياد الخاص أيضا المشاركة في مسابقات كرة السلة الخاصة بفرق الرياضات الموحدة، وأشار البيان الصحافي بأنه قد تم تنظيم أولى مسابقات كرة السلة خلال الألعاب العالمية الأولى التي أقيمت في شيكاغو الينوي بالولايات المتحدة الأميركية عام 968.

اقدم الرياضات

وتعد كرة السلة من أقدم الرياضات التي تم إدخالها للاولمبياد الخاص، وكانت ضمن رياضات الألعاب الإقليمية الثانية والتي أقيمت بالمغرب 2000، وشارك فيها ثلاثة فرق للفتيات من مصر، ولبنان والمغرب،وفي عام 2001 أقيمت أول ألعاب في كرة السلة للفتيات بلبنان وشارك فيها سبعة فرق من لبنان - مصر - البحرين - تونس - الأردن - سوريا - فلسطين - العراق،أما في الألعاب الإقليمية الثالثة بلبنان 2002 أقيمت لأول مرة مسابقات كرة السلة للشباب شارك فيها فرق لبنان - مصر - الكويت - عمان - الأردن. وفي الألعاب الإقليمية السادسة التي أقيمت في أبو ظبي 2008 شارك في السلة 7 دول بعدد 96 لاعبا ولاعبة.ويبلغ عدد لاعبي كرة السلة في المنطقة 15462لاعبا ولاعبة، وتشمل مسابقات كرة السلة على مسابقة الفرق ومسابقة كرة السلة في نصف الملعب: 3 ضد 3 ومسابقة كرة السلة لفرق الرياضات الموحدة ومسابقة نصف الملعب (3 ضد 3) ـ أما المسابقات التالية توفر تنافسا مفيدا للاعبين ذوي مستويات القدرة المنخفضة:مسابقة المهارات الفردية المحاورة السريعة المهارات الجماعية لكرة السلة.