دخل المدرب الجزائري رابح سعدان قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب السوداني خلال الفترة المقبلة، لقيادة (صقور الجديان) في المباريات المتبقية لتصفيات بطولة الأمم الإفريقية 2012 المقامة بكل من غينيا الاستوائية والجابون، وفي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين المقامة بالسودان في فبراير المقبل.
وبرز اسم سعدان بعد قرار استقالته الأخير من تدريب المنتخب الجزائري عقب التعادل المخيب أمام نظيره التنزاني بهدف لكل في التصفيات الإفريقية، ليكون خياراً مناسباً في ظل بحث اتحاد الكرة السوداني عن اسم كبير لتولي المسؤولية التي تم تكليف المدرب الوطني محمد عبدالله مازدا بها لفترة مؤقتة، ونجح خلالها في تحقيق الفوز على الكونغو في أولى مباريات السودان في تصفيات البطولة الإفريقية بهدفين دون مقابل.
وكشف مصدر ل(البيان الرياضي) أن اتحاد الكرة السوداني برئاسة معتصم جعفر يدرس عدداً من الخيارات التدريبية، والتي من ضمنها الإبقاء على مازدا وتعيينه بشكل رسمي بعد المستوى الطيب الذي ظهر به المنتخب، ولكن استقالة سعدان وضعته في موقع متقدم لشغل المنصب، بسبب خبرته الكبيرة وسمعته المعروفة ونجاحه في قيادة المنتخب الجزائري للوصول إلى نهائيات كأس العالم التي جرت مؤخراً بجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى وصول (ثعالب الصحراء) لنصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت مطلع العام الحالي بأنغولا. ولم يعلن الاتحاد السوداني بعد عن قائمة المدربين المرشحين، أو تأكيد أو نفي خبر مفاوضة رابح سعدان، وتسببت عطلة عيد الفطر السعيد بتأجيل رد فعل الاتحاد حول هذه الأنباء.
إقالة المفوضية
أصدر وزير الشباب والرياضة السوداني حاج ماجد سوار قراراً قضى بموجبه حل مفوضية الهيئات الشبابية والرياضية برئاسة الريح وداعة الله وبكامل هيئتها دون توضيح الأسباب التي أدت لهذا القرار.
وكانت المفوضية شغلت حيزاً كبيراً من الأحاديث الكروية داخل السودان في الفترة الماضية، إبّان انتخابات اتحاد الكرة وشرعية تدخلها فيها وتنظيماً. وذكرت بعض المصادر ان القرار صدر بسبب بعض القرارات الأخيرة للمفوضية حول لجوئها إلى التعيين في عدد من الجهات الرياضية بدلاً عن تنظيم انتخابات، وعلى رأسها تعيين مجلس إدارة جديد لنادي الهلال، فيما أوضح الوزير أن القرار صدر بسبب ترتيب (البيت) الداخلي، ووصفه الإجراء بالعادي.
الخرطوم ـ فراس طنون
