يشكل عبدالعزيز هيكل لاعب منتخبنا الأولمبي ونادي الشباب قوة فنية إضافية لكليهما بعد المستوى المتميز الذي يقدمه اللاعب، فبات أساسيا في المنتخب والشباب، والمفارقة أن اللاعب يلعب في مركزين مختلفين، فهو ظهير أيمن مع منتخبنا الأولمبي، بينما يشغل مركز لاعب الارتكاز في خط الوسط مع الشباب، ومع ذلك فإن عبدالعزيز هيكل يجيد ويعتبر ورقة مهمة سواء للمدرب الوطني مهدي علي، أو مدرب الشباب البرازيلي بوناميغو.
فيما يؤكد اللاعب، أن الاستقبال الذي حظي به منتخبنا الأولمبي من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تثمينا لفوز منتخبنا بلقب كأس الخليج الثانية، يعد شرفا لأفراد الأبيض الأولمبي وحافزا لهم لتقديم المزيد والأفضل في الملاعب خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل التطلعات للتأهل إلى أولمبياد «لندن 2012».
وأبدى هيكل تفاؤلا بقدرة منتخبنا على تجاوز مرحلة التصفيات والتأهل إلى دورة الألعاب الاولمبية المقبلة، في حين أرجع اللاعب انجازات جيله بالحصول على ثلاث بطولات بينما هم مازالوا في سن العشرين إلى حالة الانسجام التي عليها الفريق نتيجة للسنوات الست التي لعب اللاعبون فيها كمجموعة واحدة، مما خلق بينهم هذا الانسجام الذي ساهم في تحقيق الانتصارات والانجازات على صعيد منتخبات الناشئين ثم الشباب ثم الأولمبي.
فيما تمنى هيكل أن يكون من ضمن خيارات المدرب كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني الأول خلال الفترة المقبلة واللحاق بزملائه الذين سبقوه إلى «الأبيض الكبير» كحمدان الكمالي وأحمد خليل وذياب عوانة وعامر عبدالرحمن.
وعن «الجوارح» تحدث هيكل قائلا: أدينا جيدا في الجولتين الافتتاحيتين للدوري، ففي حين لعبنا جيدا ولم نسجل أمام بني ياس، إلا اننا تمكنا من التسجيل في مباراتنا ودبي، وبالتالي فإن أداء الفريق في تطور تصاعدي.
عمر جمعة
