أشاد مدرب حراس المرمى بنادي العين عامر عبدالوهاب بالمستوى اللافت والمتميز الذي أظهره حراس مرمى الفريق خلال فترة الإعداد الخارجي وتحضيرات الفريق الداخلية التي سبقت انطلاقة الموسم الكروي الحالي، وقال إنه ظل يعمل خلال برنامج التدريب على رفع معدل الجاهزية بالتهيئة النفسية للحارس من أجل منحه الثقة، لافتا إلى أنه لا يعتمد أسلوب الحارس الأساسي في تدريباته بقدر ما يعمل على تجهيز الجميع بدنياً ونفسياً تحسباً للظروف لأنه ضد نظرية الحارس الواحد بالفريق حتى يكون البقاء للأفضل دوماً.
وعن الحالة الصحية للحارس يوسف عبدالرحمن قال: نحرص دوماً على زيارة اللاعب والتواصل مع الأطباء المشرفين على علاجه بصورة يومية، وقد أكد الأطباء في تقريرهم الطبي أن اللاعب يتحسن تدريجياً غير أنه يحتاج لوقت حتى يستعيد عافيته، وشخصياً كنت أتوقع أن يستجيب يوسف للعلاج على نحو أسرع ولكن الحادث كان كبيراً وحمداً لله الذي لطف به، والمهم في الأمر أن يوسف يتحسن بصورة تدريجية ولو كانت بطيئة، ولا نملك سوى أن ندعو له بعاجل الشفاء.
وعن الضغوط التي خلفها في نفسه كمدرب حراس خبر الحادث الذي تعرض له الحارس الأساسي قبل ساعات من المباراة قال: لم أشعر بأي ضغوط ولكنني كنت قلقا على حالة يوسف عبدالرحمن فكما ذكرت أنني لا أعتمد نظرية الحارس الأساسي بالفريق واهتم بإعداد الجميع بدنياً ونفسياً حتى يكونوا على قدر التحدي والطموح لأنهم يرتدون قميص العين.
فالمتابع لتدريبات الفريق الأول يجد أن عدد الحراس أحياناً يكون سبعة، وفي أحيانٍ أخرى نجد اثنين فقط في الحصة التدريبية وذلك بسبب الظروف التي تتمثل في الإصابات، فضلاً عن التحاق البعض بالمنتخبات الوطنية السنية، وحمداً لله الذي وفق عبدالله سلطان في مواجهة النصر ضمن الأسبوع الثاني من بطولة دوري «اتصالات» للمحترفين.
ثقة الجماهير
وعن رؤيته الفنية للحارس عبدالله سلطان قال: اللاعب تطور كثيراً في مستواه الفني فهو حارس يتمتع بمواصفات جيدة، ولا ينقصه سوى ثقة جماهير النادي ودعمها له، فالبعض يقول إنه وجد الفرصة ولم يستغلها، وأجدني أختلف معهم حول مفهوم الفرص، فلا وجود لحارس مرمى لا يرتكب خطأ وكرة القدم لعبة مبنية على استغلال الأخطاء والتعلم منها، فعندما يشارك الحارس في مباراة هذا لا يعني أنه وجد فرصته، ولكن كلما كثرت مشاركاته زادت خبرته، وأكرر أن أي لاعب يرتدي قميص النادي في مركز على المستطيل الأخضر ينتظر من جماهير العين العريضة دعمه ومساندته حتى يكتسب الثقة، وعبدالله سلطان حارس متميز يحتاج إلى ثقة الجماهير العيناوية.
عودة وليد سالم
وعن موعد عودة وليد سالم قال: وليد دخل أجواء التدريبات وسيكون في كامل الجاهزية مع نهاية شهر سبتمبر الحالي، بعد أن أنهى مرحلة التأهيل بصورة جيدة.
وحول أخبار حراسة مرمى العين في لقاء الشارقة المقبل قال: ذكرت لكم بأن البقاء دوماً يكون للأفضل وحالياً أدرب نحو ستة حراس فالمباراة الماضية كان الحارس الأساسي عبدالله سلطان وعلى دكة البدلاء تواجد عبد الرزاق محمد الذي كان احتياطياً في فريق 19 سنة العام الماضي ولكنه اجتهد وكان جاداً في التدريبات وأظهر رغبة كبيرة في تحسين مستواه لذا نجح في المهمة، وشخصياً لم أحدد بعد الحارس الذي سيشارك في المواجهة المقبلة أمام الشارقة، وجميع الحراس حالياً على مستوى جيد ولا خوف على عرين العين في المستقبل.
