واصل المنتخب القطري الأول لكرة القدم مسلسل التعادلات في مبارياته الودية وحقق التعادل الثالث على التوالي أول من أمس في لقائه الودي أمام نظيره العماني بنتيجة 1/1 ولم ينجح العنابي في تحقيق الفوز في مباراتيه السابقتين أمام البوسنة بالبوسنة ومع البحرين على أرضه وخرج في المباراتين أيضا بالتعادل 1/1، وللمرة الثالثة على التوالي أيضا يكون العنابي هو المتأخر بهدف وينجح في إدراك التعادل، حيث تقدم المنتخب العماني بهدف عماد الحوسني في الدقيقة 55 وعادل فابيو للعنابي في الدقيقة 68.

رغم التعادل إلا أن حالة من الرضا سيطرت على القطريين لاسيما والعنابي خاض المباراة أمام فريق قوي مثل المنتخب العماني خاض اللقاء بكل محترفيه، بينما اضطر العنابي إلى اللعب بدون 8 من لاعبيه الأساسيين منهم 6 من لاعبي الغرافة وهم بلال محمد وإبراهيم الغانم وحامد شامي وجورج كوسي وسعد سطام وقاسم برهان إلى جانب سباستيان سوريا وطلال البلوشي.

مشاركة

واعتمد العنابي وميتسو على عدد من البدلاء واللاعبين الشباب الذين شاركوا ومثلوا المنتخب للمرة الأولى وذلك نظرا لغياب 8 لاعبين اساسين والشباب هم عبد الكريم حسن لاعب المنتخب الاوليمبي والذي ساهم في صنع هدف التعادل والذي غير مجرى المباراة حيث ارتفع مستوى وأداء العنابي بعكس الشوط الأول الذي سيطر عليه المنتخب العماني تماما وكان الأقرب إلى التهديف.

الفرنسي برونو ميتسو مدرب العنابي قال إن المباراة كانت اختبارا قويا وخرجنا منها بالعديد من الفوائد الايجابية وفي مقدمتها أن العنابي أصبحت له شخصية داخل الملعب حيث تأخر بهدف ونجح في إدراك التعادل أمام منتخب قوي مثل المنتخب العماني، وأضاف: الفرصة كانت متاحة للفوز باللقاء لو نجحنا في استغلال الفرص التي أتيحت للاعبين خاصة في الشوط الثاني لكن لم نوفق في استغلال بعض الفرص بالصورة المطلوبة.

وأوضح إن السلبية الوحيدة في المباراة كانت إصابة قلب الدفاع محمد كسولا وقال إن الإصابات التي تلحق باللاعبين من فترة لأخرى تربك حسابات الجهاز الفني ولكن هذه هي كرة القدم ومعربا عن رضاه التام للمستوى الذي ظهر به اللاعبون الشباب في الشوط الثاني وقال إن ذلك يؤكد أن العنابي يسير في الطريق الصحيح نحو الأفضلية من مباراة لأخرى، وكشف ميتسو عن فترة التجمع القادمة وقال إنها ستكون أول أكتوبر استعدادا لمباراة العراق12 أكتوبر.

وتمنى مدرب العنابي أن يدخل المنتخب منافسات خليجي 20 باليمن وهو في قمة الجاهزية وبكل عناصره الأساسية وان تبتعد الإصابات عن المنتخب خاصة وان العنابي يهدف أن يكون رقما صعبا في كاس الخليج وبعدها كاس آسيا بالدوحة يناير 2011.

من جانبه أعرب الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العماني عن سعادته بالمستوي الذي ظهر عليه فريقه في المباراة وقال :خضنا مباراة قوية أمام منتخب جيد واعتقد إننا حققنا العديد من المكاسب من هذه المباراة الودية في مقدمتها أننا استطعنا صنع الكثير من الفرص المحققة لكننا لم ننجح في استغلالها.

وأكد انه سيحاول علاج إهدار الفرصة في فترة التحضيرات الحالية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة وقال: المنتخب يضم حاليا العديد من اللاعبين الجدد الذين وجهت لهم الدعوة للانضمام للمنتخب للمرة الأولى مشيرا إلى أنهم لاعبون على مستوى جيد وقادرون على تقديم الأفضل عندما تتاح لهم الفرصة في المباريات القادمة.

الدوحة - بلال قناوي