في إطار سعي اتحاد ألعاب القوى لتفعيل المشاركة في دورة اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى، والمزمع إقامتها في مدينة حلب السورية خلال الفترة من السادس عشر وحتى الحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري.. عقد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، اجتماعاً مهماً مع الجهاز الفني لمنتخباتنا الوطنية لألعاب القوى.
حضره لاري ستيفن المدير الفني للاتحاد والمدربون سعيد القرني وفاسكو ديمتروف وتوبازوف لامبي وهاري ليامبو وجيري لي وغاب عن الاجتماع أبو الحسن لانوس مدرب المشي بسبب ظروف تواجده في معسكر خارجي.
وقد حرص المستشار أحمد الكمالي في بداية الاجتماع على التنويه إلى أهمية المرحلة المقبلة، في تاريخ اللعبة والتي تبدأ بالمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا الأسبوع المقبل، ومروراً بالمشاركة دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو في نوفمبر المقبل، والدورة العربية في الدوحة، والبطولة العربية التي تستضيفها الدولة في العاصمة أبوظبي في العام المقبل 2011 ووصولاً إلى المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.
النتائج المرجوة
وشدد المستشار الكمالي، على أن المسؤولين عن الحركة الرياضية في الدولة، يعولون الكثير على أم الألعاب في هذه المشاركات ومن ثم فإن تحقيق النتائج المنشودة التي ترضي الطموحات وتتناسب مع ما يقدم لنا من دعم، يتطلب بذل الغالي والنفيس من أجلها ولابد أن يدرك كل منكم هذا المعنى، وينقله إلى اللاعبين ليعرف كل لاعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وتمنى المستشار الكمالي للجهاز الفني كل التوفيق في مهمته، مشيراً إلى أنه على يقين وثقة بأن الجهاز الفني وكل أعضاء المنتخبات الوطنية يدركون أهمية الفوز ويسعون إلى رفع راية الوطن خفاقة في سماء آسيا والعالم.
تشكيل وفد غرب آسيا
وقد تم في الاجتماع مناقشة التشكيل النهائي لوفد الاتحاد المشارك في بطولة اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى في سوريا خلال الفترة من السادس عشر وحتى الحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري ومعسكرات الإعداد للفترة المقبلة من 22 سبتمبر وحتى الثامن والعشرين من شهر نوفمبر المقبل موعد المشاركة في دورة الألعاب السادسة عشرة في جوانزهو في نوفمبر المقبل وما يتخلل هذه الفترة من لقاءات دولية في إطار التحضير.
واطلع الاجتماع على التقارير الخاصة بالمعسكرات الخارجية خلال الفترة من السابع من مايو وحتى السادس من سبتمبر الماضي، كما استعرض الخطة المستقبلية لما بعد المشاركة في أسياد جوانزهو وحتى الدورة العربية بالدوحة والبطولة العربية في الإمارات 2011.
من جانبه أكد سعد عوض المهيري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة أن الاجتماع مع الجهاز الفني في هذه المرحلة التي تسبق مشاركاتنا الرسمية المقبلة مهم وضروري حتى تتضح الأمور والمهام ويقوم كل بمسؤولياته المحددة.
ونوه أمين السر العام إلى أن الاتحاد يولي أهمية كبيرة لبطولة اتحاد غرب آسيا لأنها تسبق الآسياد في جوانزو ليعرف من خلال تقييمه للنتائج أين موقع أقدامنا ومن التشكيل الذي سيمثلنا في هذه البطولة الآسيوية.
