شهدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في ختام زيارتها الناجحة للصين، منافسات بطولة التايكواندو، المقامة بالصالة المغطاة في كلية العلوم والتكنولوجيا، ضمن فعاليات «سبورت أكورد»، بالعاصمة الصينية بكين على مدى أسبوع كامل، وشاركت سموها في تكريم أبطال التايكواندو الفائزين في البطولة.

وقد أعربت سموها عن سعادتها بزيارتها إلى الصين، للمرة الرابعة خلال عامين، منذ حضورها ومشاركتها في أولمبياد بكين عام 2008، مشيرة إلى أن الزيارة حققت أهدافها المرجوة كاملة. وكانت لفتة أكثر من رائعة أن يدعو اتحاد التايكواندو إحدى لاعباته، وهي سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم «أميرة التايكواندو»، إلى المشاركة في تتويج أبطال بطولة بهذا الحجم، كماً وكيفاً، مما شكل ارتياحاً بالغاً لدى بعثة نادي زعبيل. حيث سبق أن قامت سموها بتتويج أبطال بطولة الجودو، في أولمبياد الشباب في سنغافورة، ثم أبطال النخبة للكاراتيه في «سبورت أكورد» بكين، وهذه هي المرة الثالثة خلال أسابيع قليلة، التي تشارك فيها سموها في مراسم تتويج أبطال فنون القتال في العالم، وهذا يحسب لرياضة الإمارات ولسموها، وفي الوقت نفسه يضاف إلى رصيد إنجازات نادي زعبيل الإدارية.

ميثاء تتابع «الكيك بوكسينج»

كما شهدت سموها والوفد المرافق منافسات «الكيك بوكسينج» والتي يعود أصلها إلى تايلاند وتنقسم إلى قسمين؛ الأول ما يعرف بـ «اللوك كيك» وهو الضرب على الفخذين والملاكمة، والقسم الثاني هو الذي يلمس أولا.

وقد أعربت سموها عن سعادتها بزيارتها الصين للمرة الرابعة خلال عامين منذ حضورها ومشاركتها في أولمبياد بكين، مشيرة إلى أن الزيارة حققت أهدافها المرجوة.

هذا وقد لقي وفد نادي زعبيل خلال زيارته للصين وحضوره لسبع منافسات هي الكاراتيه والتايكواندو والجودو والكيك بوكسينج والسومو والجيوجستو والووشو كل حفاوة وترحيب من رجال الاتحادات الرياضية الدولية واللجنة المنظمة والأسرة الرياضية الصينية، وتسابقت هذه الاتحادات في الطلب من سموها المشاركة في تتويج أبطالها.

وكما هو معروف فإن التايكواندو تلعب في ثلاث جولات، كل جولة للرجال مدتها أربع دقائق، وللسيدات ثلاث دقائق ملعوبة، بمعنى أن تتوقف الساعة حال توقف اللعب لأي سبب كان، وفي حالة التعادل يكون هناك وقت إضافي، وإذا استمر التعادل بعد الوقت الإضافي يفوز اللاعب الأفضل والأنشط.

والجدير بالذكر أنه تم استخدام السترة الواقية الكهربائية في منافسات التايكواندو، وهي الأكثر مصداقية وشفافية وعدالة، في تحديد صحة الضربة، كما هو الحال في منافسات المبارزة، وهو ما لم يحدث في أولمبياد الشباب في سنغافورة.

حيث ضاعت منا عدة نقاط، رجحت كفة اللاعبة التايلاندية على لاعبتنا هيا سمير في وزن 49 كيلو جرام. والسمة المميزة لبطولات فنون القتال والدفاع عن النفس خلال تواجدنا في الصين، أن فترات الراحة خلال الجولات المتعاقبة في هذه البطولات، لم تكن سلبية، بل قدمت شركة دبليو.تي.إف.

الشهيرة التي تعني بالجوانب الفنية والإعلامية، عروضا في فنون القتال، وهي الشركة التي قدمت عروضا مماثلة في بطولتي الجودو والكاراتيه في أولمبياد الشباب في سنغافورة.