خرج هوت رود فولر سائق فريق أبوظبي للدراج في الدور الأول من نهائيات السباق الأميركي الوطني ماك تولز الذي أقيم في إنديانابوليس، على الرغم من تسجيله زمناً متميزاً بلغ 843,3 ثوان بسرعة وصلت إلى 312 ميلاً في الساعة (502 كم/ساعة).

وقال فولر الذي طالما اتسم بالبراغماتية: «خلال سباق سونوما كانت السيارة سريعة ولكنها لم تكن متناسقة بشكل كامل ما أدى إلى تأهلنا في المركز الثالث. وكان ذلك أفضل ما استطعنا تحقيقه. أما في دنفر، فلم تكن السيارة في وضعية جيدة، غير أننا حققنا أداءً جيداً وأنهينا السباق في المركز الثالث.

ويوم أمس في إنديانا، أظهرنا أن لدينا السيارة الأسرع في الميدان ولكننا خسرنا. لقد كان ذلك بسببي، فالإقلاع كان بطيئاً كما أن المتسابق الذي كان بجانبي قدم أداءً متميزاً».

وأضاف: «هنا تكمن جمالية وصعوبة سباقات الدراج، فهي لا ترحم على الإطلاق. وأي خطأ واحد صغير سينتهي إلى الخسارة. في جميع أشكال السباقات الأخرى، قد تتاح لك فرصة ثانية، ولكن هذا ليس وارداً في سباقات الدراج.

وسينتقل رود فولر وفريق أبوظبي حلبة مرسى ياس إلى مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا للمشاركة في السباق المقبل. وقال فولر بهذا الصدد: «نعلم أن لدينا سيارة قادرة على الفوز بالسباقات. ولن نحتاج في تشارلوت إلا أن نجمع كافة المكونات معاً. وكلنا وثقة بقدرتنا على تحقيق الفوز».

يذكر أن هيئة أبوظبي للسياحة تقوم برعاية سيارة فولر في هذه الجولة الثالثة ضمن أربع جولات للسباق في الولايات المتحدة. وسيسافر الفريق من إنديانابوليس إلى شارلوت بولاية نورث كارولينا، للمشاركة في السباق النهائي خلال الفترة من 16-19 سبتمبر.