أكد إبراهيم عبد الملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن جائزة الإمارات التقديرية للرياضة في نسختها الثانية 2010 تحظى باهتمام كبير انطلاقا من حرص معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس الأمناء على تحقيق الجائزة كافة أهدافها المستمدة من توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تكريم وتثمين جهود أبناء الوطن الذين قدموا جهودا صادقة ومخلصة ساهمت في رسم ملامح الحركة الرياضية بالدولة..
وأشار إلى أن هذه الجائزة تمثل رسالة قوية وعملية موجهة إلى شباب الوطن تعكس رؤى القيادة نحو تحفيز الشباب ووضع قيم وأهداف تصب في النهاية في وعاء مصلحة رياضة الإمارات.وعلى الجانب الآخر من الجائزة تستعد الأمانة العامة لإغلاق باب مرحلة تلقي طلبات الترشيح على الجائزة في أقسامها الثلاثة (الإداري - التنافسي - الفني) وفي نفس الوقت تستعد لجنة التحكيم التي يترأسها أحمد ناصر الفردان لإنجاز خطوات المرحلة الثانية التي تبدأ بفرز استمارات الترشح ومطابقتها مع المعايير والشروط الموضوعة لكل فئة على حدة.. ومن ثم البدء في التقييم وتحديد الفائزين بالجائزة.ويؤكد إبراهيم عبد الملك محمد أن القيمة المعنوية الأساسية للجائزة هي لقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فهذا اللقاء يمثل حافزاً وقيمة معنوية سامية ساهمت في زيادة الإقبال على الترشيح للجائزة بصورة ملحوظة.
وأشار عبد الملك إلى أن باب تلقي طلبات الترشح سيتم إغلاقه يوم 15 الجاري وستبدأ أعمال لجنة التحكيم في اليوم التالي من خلال شروط وضوابط ومعايير خاصة بمن يحق لهم الترشح ثم دراستها بعناية بواسطة مجلس أمناء الجائزة بحيث تحقق الهدف الذي نتطلع إليه من خلال الاستراتيجية الخاصة بالجائزة.
وعن أهم الشروط الواجب توافرها في المرشح يقول عبد الملك ان الشرط الأساسي في المرشح للجائزة أن يكون من مواطني الدولة وأن يكون على قيد الحياة وقت الترشح وأن يكون مستوفياً لكافة الشروط التي يضعها مجلس الأمناء في هذا الشأن.
ثانياً أن يتم الترشيح للجائزة من قبل الجهات الرياضية المشهرة من قبل الهيئة كما يجوز للمرشح أن يتقدم للأمانة العامة للجائزة مباشرة بطلب ترشيح نفسه إذا ما استوفى كافة شروط الترشيح كما يجوز للأمانة العامة للجائزة الاستعانة بالمختصين والخبراء في مجالات الجائزة لترشيح من يرونه أهلاً ممن تنطبق عليهم شروط الترشح.

