حالة من الإحباط الشديد انتابت الشارع المصري، عقب التعادل المفاجئ مع منتخب سيراليون المتواضع، بهدف لمثله على ستاد القاهرة، في افتتاح مباريات المجموعة السابعة للتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية في غينيا الاستوائية والجابون 2012.
وما زاد من حجم الإحباط هو ضرورة احتلال الصدارة في المجموعة التي تضم أيضا منتخبي جنوب افريقيا والنيجر، وبهذا التعادل غير المتوقع يحل المنتخب المصري في المركز الثالث بنقطة وحيدة بعد فوز جنوب إفريقيا على النيجر واحتلالها الصدارة.
وارتبكت الأوضاع داخل اتحاد الكرة، بعد النتيجة المخيبة، خاصة مع وجود أفضلية للفريق السيراليوني في بعض أوقات المباراة، وإهداره لفرص محققة لولا براعة عصام الحضري حارس المرمى.
وقرر سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة عقد جلسة مع أعضاء الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة لبحث أسباب التعادل والأداء المتواضع، والاتفاق على جميع الخطوط العريضة الخاصة بالمعسكر القادم للمنتخب استعداداً للمباراة الثانية مع النيجر الشهر القادم.
الجهاز يعترف
و طالب زاهر جماهير منتخب مصر بعدم التسرع، مؤكداً ان الفريق غابت عنه بعض العناصر الأساسية والمؤثرة، كما أعرب عن ثقته الكاملة في تجاوز منتخب مصر تلك العقبة، والظهور بشكل قوي في بقية المباريات، والتأهل إلى بطولة الأمم والدفاع عن اللقب، الذي فاز به في آخر ثلاث نسخ.
و رفض حسن شحاتة المدير الفني التعقيب على نتيجة المباراة، بينما قام شوقي غريب المدرب العام بذلك الدور، واعترف بوجود أخطاء عديدة في التشكيل في ظل سوء حالة عدد كبير من اللاعبين، مؤكداً على تحمل الجهاز الفني للنتيجة.
و أضاف غريب أن أداء الفريق السيراليوني لم يكن مفاجئا، خاصة مع تصريحات مديرهم الفني الذي قال انه عازم على تحقيق الفوز على مصر في ملعبها، وقال غريب إن المباريات القادمة من التصفيات ستكون بمثابة حياة أو موت من أجل الوصول إلى الصدارة، خاصة المباراة القادمة مع النيجر على ملعبها.
القائد يصاب بـ « الصليبي »
من ناحية أخرى انتابت حالة من الإحباط الشديد قائد المنتخب أحمد حسن، عقب تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي تبعده عن الملاعب ما بين 4 إلى 6 أشهر، وأعلن اتحاد الكرة تكفله بجميع تكاليف العلاج خاصة أن الإصابة تعرض لها أثناء مباراة سيراليون، وتم الاتفاق على سفر اللاعب إلى ألمانيا للبدء في أولى خطوات العلاج وسيرافقه إيهاب علي طبيب النادي الأهلي.
و قال اللاعب في تصريحات يشوبها اليأس إن الإصابة التي تعرض لها، ربما تكون لها جدواها، وأهمها الحصول على راحة، بعد مشوار طويل لسنوات دون الحصول على فترة راحة طويلة بعيدة عن الضغوط.وأضاف أنه قادر على العودة إلى الملاعب بشكل أقوى مما سبق بالإصرار والعزيمة والتحدي.
وفضل حسن تأجيل سفره إلى الأسبوع المقبل، لحضور مباراة فريقه الأهلي القاهري مع هارتلاند النيجيري يوم الأحد المقبل في دوري أبطال إفريقيا، من أجل تشجيع زملائه، وقال إن وجوده ضروري خلال المباراة، وتمنى لهم التوفيق وتحقيق الفوز لضمان التأهل بنسبة كبيرة إلى المربع الذهبي.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
