بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وإجازة العيد، يبدأ الموسم الكروي اللبناني بانطلاقة بطولة كأس النخبة اللبنانية، والتي قد تكشف عن تراجع كبير في مستوى الأندية اللبنانية، على الرغم من أن البطولة يشارك بها الستة الأوائل في الدوري الموسم الماضي.
وقد يبدو الكلام قاسيا، ولكن الفترة الحالية التي تمر بها الكرة اللبنانية حساسة جدا، فالمنتخب اللبناني دخل في غيبوبة، فرضت عليه من الاتحاد، فهو لم يلعب أي مباراة منذ فترة طويلة، والجمهور اللبناني الذي صدر قرار بعودته ومراقبته في أول فترة.
حتى لا تتكرر أعمال الشغب ويحرم مجددا من الحضور، وهناك أندية عريقة انسحبت بسبب العجز المادي، ولاعبون يهربون من أنديتهم، والفيفا تؤكد حقهم الهروب من عبودية الكرة اللبنانية، وغيرها من الأمور التي تجعل لبنان في تراجع مستمر كرويا.
وعلى الاتحاد اللبناني أن ينظر إلى غيره من الاتحادات الأخرى، التي استطاعت خلال فترة وجيزة تحقيق انجازات، مثل كرة السلة، اليد والطائرة.
فيما لبنان لم يتمكن في تاريخه حتى من التأهل لنهائيات كأس آسيا، وأخيرا مواهب اللاعبين اللبنانيين منفردة وتبرز في كل الملاعب العربية والآسيوية والعالمية، مما سيحفز الكثير من اللاعبين على الهروب مع أول فرصة تسنح لهم. بيروت ـ «البيان»