نفى يوسف اليتامى عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الكويتي رئيس بعثة المنتخب الكويتي الذي لعب مساء أمس مع شقيقه الإماراتي تجربة ودية على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في العاصمة أبوظبي.
نفى ما أشيع مؤخرا عن نية الكويت الانسحاب من بطولة كأس الخليج العشرين، المزمع إقامتها في اليمن خلال نوفمبر المقبل وقال: لا صحة تماما لهذا الكلام فالكويت لم ولن يعلن هذا القرار، ولا أعرف من وراء هذه الشائعات.بل على العكس تماما نحن نسعى للمشاركة بكل قوة، والدليل حضور قرعة البطولة التي تم سحبها مؤخرا باليمن، فضلا عن استعدادات المنتخب الحالية للبطولة من خلال التجارب الودية مع سوريا تارة ومع الإمارات يوم أمس تارة أخرى، وهو الأمر الذي ينفي صحة ما يثار حاليا حول انسحاب الكويت.وتابع: ليس منطقيا على الإطلاق أن تنسحب الكويت وهي الدولة الداعية للوصول لحل سريع فيما يخص إقامة البطولة من عدمها، ولا نية للكويت في استضافة البطولة في حال عدم إقامتها على أرض اليمن، لأن هناك نظاما متبعا بالنسبة للدول المستضيفة للحدث، وفي حال عدم إقامتها في العاصمة اليمنية.
فإنه من المفترض وحسب القواعد المتبعة أن يتم اسنادها إلى الدولة التي تليها في الدور، وأعتقد أن مملكة البحرين هي المنوطة بهذا الأمر.
قرار سيادي
وتطرق اليتامى لحديث الساحة الرياضية الخليجية الحالي، وما يخص الاختلاف على إقامة البطولة في اليمن، حيث أكد أن قرار إقامة كأس الخليج العشرين في اليمن هو أمر سيادي وسياسي خاص بالدول ككل، وأضاف: ليس لنا أي دخل كإتحادات كروية في هذا الشأن، ومن جهتنا نحن في الكويت نتمنى أن تقام البطولة في الزمان والمكان المحددين لها على أرض اليمن الشقيق.
ونحن من نسعى لذلك، ونتمنى أن يتم حسم هذا الأمر، في الاجتماع الذي سيعقد عقب عيد الفطر المبارك مباشرة، خصوصا وانه لا وقت ولا مجال للمماطلة أكثر من ذلك لاسيما وان كل منتخب يرغب في الاستعداد الجيد لهذا الحدث، الذي له شأن مختلف لدى كل خليجي، واعتقد أنه لو لم يتم اتخاذ قرار حاسم بشأن إقامة خليجي عشرين في الاجتماع المقبل.
فسيكون ذلك ضد مصلحة جميع المنتخبات المشاركة، خصوصا أن أي تأخير في الموعد المحدد يعني التأجيل لفترة أطول، في ظل انشغال جميع المنتخبات بالمشاركة في كأس آسيا بالدوحة خلال يناير من العام المقبل. وعاد يوسف اليتامى ليؤكد أن الكويت تسعى لإقامة البطولة في اليمن.
ولا تسعى للاختلاف مع أي دولة، وأكد أن مجلس التعاون الخليجي قائم بشكل عام على الاتفاق، وليس على الاختلاف، وهو أساس نجاحه كمنظمة على المستوى العام، وعلى مستوى الرياضة بشكل خاص، فالكل يشهد بأن هذه البطولة من أنجح البطولات على المستوى العربي، وتمنى أن تستمر على نفس النجاح القائم على أساس الاتفاق.
تجربة الإمارات
وبعيداً عن كأس الخليج وما يدور حولها، فقد توجه يوسف اليتامى بالشكر إلى اتحاد كرة القدم الإماراتي، على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال لبعثة الأزرق، وأكد أن هذا الشيء ليس غريبا على الإمارات ولا على أهلها.
وعن مباراة منتخب بلاده الودية التي جمعته بالأبيض الإماراتي مساء أمس، قال إنها تدخل ضمن استعدادات الأزرق لكأس الخليج المقبلة.
فضلا عن الاستعداد لكأس آسيا، المقرر إقامتها بالعاصمة القطرية الدوحة في يناير من العام المقبل، مشيرا إلى أن فريقه بالتأكيد سيخرج بمحصلة فنية جيدة من اللقاء، خصوصا وان الإمارات من الدول المشاركة في كأس الخليج وكأس آسيا.
وعن رأيه في كرة الإمارات في الوقت الراهن، والإنجازات التي تحققت لها سواء على المستوى القاري أو الخليجي، أكد يوسف اليتامى أن كرة القدم الإماراتية تتطور بشكل كبير.
وحققت نجاحات كبيرة على مستوى الشباب والمنتخب الأولمبي بالفوز بكأس آسيا وكأس الخليج، والظهور بشكل مشرف بكأس العالم في مصر، وهو الأمر الذي نعتبره نحن كخليجيين مفخرة وشرف لنا.
مصطفى الديب

