أشاد يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بأسلوب عمل اللجنة الفنية الأولمبية والجهود الكبيرة والحثيثة التي تقوم بها مطالبا رئيس وأعضاء اللجنة بمواصلة المنهجية في وضع البرامج الفنية ومتابعة تنفيذها وصولا إلى الأهداف المنشودة تحقيقا لإستراتيجية الرياضة في دولتنا الغالية.
وكان السركال قد حرص على حضور جانب من اجتماع اللجنة الفنية يرافقه سعيد عبد الغفار حسين الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية حيث أعرب في مستهل كلمته البليغة عن فخر واعتزاز اللجنة الأولمبية بالجهد العلمي والمنظم والمقدر الذي بذلته وتبذله اللجنة الفنية الأولمبية في هذه المرحلة التاريخية من عمر اللجنة خاصة التخطيط للمشاركة الفاعلة في دورة الألعاب الأسيوية السادسة عشرة والمزمع إقامتها في جوانزهو الصينية خلال شهر نوفمبر المقبل وبعدها دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
الاعتماد علي المنهجية
وأشار السركال إلى أن إستراتيجية اللجنة الأولمبية ترتكز على الاعتماد على المنهجية العلمية كأساس للعمل ووضع البرامج وأسلوب تنفيذها وهذا يعكس جهودنا جميعا أمام الرأي العام داخل الدولة الذي يمثل بؤرة اهتمامنا كما أن العمل الجيد والمنظم هو الذي يكشف المواهب الدفينة.
من جانبه وجه المستشار محمد علي الكمالي رئيس اللجنة الفنية الأولمبية شكره وأعضاء اللجنة إلى يوسف يعقوب السركال وسعيد عبد الغفار حسين الأمين العام على حرصهما على متابعة جهود اللجنة لحظة بلحظة مؤكدا أن تواجدهما في بداية اجتماعات اللجنة يشكل قوة دعم كبيرة لها ويحفز الجميع لبذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها اللجنة الأولمبية ووعد بمواصلة بذل الجهود وفق النهج العلمي الذي يشكل الركيزة الأساسية في أسلوب عمل اللجنة الفنية الأولمبية.
وكان اجتماع اللجنة الفنية الأولمبية قد ركز بشكل أساسي على إستراتيجية اللجنة ومناقشة مشروع ملامحها في صياغتها الأولى ومدى مساهمة الأعضاء في تعديل أو إضافة بعض المواد أو البنود التي تثري وتغطي كافة الجوانب.
كما تناول الاجتماع مشاركة الفروسية في أسياد جوانزهو وكيفية التغلب على مشكلة الخيول للفرسان الموهوبين والتي تتطلب تضافر كل الجهود في المستقبل خاصة وأن الفروسية من الرياضات التي تعول عليها اللجنة الأولمبية الكثير ليس على صعيد آسيا فحسب بل في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012.
وبحثت اللجنة تكليف المكتب التنفيذي لها بترشيح الرياضيين لجائزة محمد بن راشد للإبداع وترشيح إحدى السيدات أو المؤسسات اللاتي قدمن خدمات جليلة للرياضة لجائزة اللجنة الأولمبية الدولية على صعيد آسيا .
كما تم تسمية د.عمر عبد العزيز الحاي عضو مجلس الإدارة لحضور المؤتمر العالمي السابع للرياضة والتعليم والثقافة في دربان بجنوب أفريقيا واختيار شاب وفتاة من الدولة للمشاركة في معسكر الشباب الذي سيقام ضمن فعاليات وأنشطة دورة الألعاب الأسيوية السادسة عشرة في جوانزهو 2012 ودعوة اللاعبين الأولمبيين السابقين لاجتماع مشترك لانتخاب الأعضاء ولتفعيل دور لجنة اللاعبين الأولمبيين.
تهنئة للبولينغ
وأوصت اللجنة الفنية بتوجيه التهنئة إلى إتحاد البولينغ بمناسبة فوزه والى الأبد بكأس العرب والدرع العام لثلاث سنوات ومخاطبة الاتحادات الرياضية بشأن تبني نشر الوعي البيئي خلال تنظيم أنشطتها في المستقبل تنفيذا لتوجيهات اللجنة الأولمبية الدولية.
وأكد المستشار محمد الكمالي على ضرورة أن تقوم اللجنة بإرسال الخطة الإستراتيجية للجنة الأولمبية إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والى الاتحادات الرياضية والنوعية والى الهيئات والمؤسسات الرياضية باعتبارهم شركاء إستراتيجيين في العمل الرياضي المؤسسي كما يتم إرسالها إلى أعضاء اللجنة شريطة أن تصل الملاحظات والإضافات قبل موعد غايته شهر من موعد إرسالها سعيا لاستكمال المبادرات والأهداف ولتجسيد الأهداف الإستراتيجية مطالبا الأعضاء بضرورة وضع المبادرات المتعلقة بالأهداف الإستراتيجية في الاعتبار كل في نطاق نشاط عمله باللجنة.
كما أستعرض الاجتماع الموضوعات المحالة من المكتب التنفيذي وفي مقدمتها اعتماد المشاركات في عدد من البطولات في مقدمتها دورة الالعاب الأسيوية في جوانزهو ودورة الألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون في البحرين ودورة الألعاب الأسيوية الشاطئية في مسقط.
