تركت الزيارة الثانية التى قام بها الرئيس السورى د. بشار الاسد والسيدة عقيلته اسماء الاسد رئيس شرف الاولمبياد الخاص السورى من اجل الاطمئنان على كافة الترتيبات وسير العمل الخاص باستضافة سوريا للالعاب الاقليمية السابعة للاولمبياد الخاص، الكثير من الاثار الطيبة والرائعة والشعور بالاطمئنان على نجاح تلك الالعاب وانها سوف تعكس وبصدق مدى ما يحظى به المعاقون ذهنيا من اهتمام ورعاية ومن اعلى المستويات.

انعكس ذلك جليا فى كلمات المهندس ايمن عبد الوهاب الرئيس الاقليمى للاولمبياد الخاص الدولى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا معلقا على تلك الزيارات الرائعة ومشيرا الى ان الرئيس السورى والسيدة اسماء يقومان بالوقوف على مدى استعدادات سوريا من اجل انجاح هذا الحدث الرياضى والانسانى الكبير وللمرة الثانية. حيث كانت المرة الاولى عندما قاما بزيارة للاعبي الاولمبياد الخاص السوري خلال معسكرهم التدريبي باللاذقية، وهذه المرة كانت فى اخر مراحل استعداداتهم، ويعيشان مع اللاعبين فترة من الوقت، ويتجاذبان معهما اطراف الحديث، ويستمعان الى مواهبهم الفنية، ويستمعان اليهم لشيء رائع، ويحمل الجميع مسئولية كبيرة على أن تخرج الالعاب فى اجمل وابهى صورها، وهو ما وضعته على كاهلها الرئاسة الاقليمية بكل كوادرها.

خاصة وأن الالعاب الاقليمية السابعة والتى بدأت بالفعل فى الدخول فى مراحلها الحاسمه سوف ينطلق حفل الافتتاح يوم 25 سبتمبر بمشاركة 2005 مشاركين ومشاركات يمثلون 23 دولة هم جميع الدول الاعضاء بالمنطقة، يتنافسون فى 15 رياضة اولمبية الى جانب عقد 5 مؤتمرات اقليمية، لتكون بذلك العابا عالمية مصغرة.

وان تلك الزيارة ما هى الا دليل قاطع على مدى الاهتمام الذى يحظى به ابناء تلك الفئة من الرئيس بشار الاسد شخصيا والسيدة قرينته، وهذا ليس بغريب على سوريا ،قيادة وحكومة وشعبا، والتي قدمت من قبل للعالم صورة رائعة عن الاهتمام بالمعاقين ذهنيا وبحركة الاولمبياد الخاص عندما استضافت سوريا عام 2004 أول مؤتمر علمى عالمى للاهتمام بصحة اللاعبين.

وأشارت الرئيس الاقليمى إلى ان من بين الصور الرائعة التى اسعدتها زيادة عدد المتطوعين وان اخر الارقام تشير الى وصولهم الى 1600 متطوع، وهو ما يعكس ايضا على ان رسالة الاولمبياد الخاص قد وصلت بالفعل لجميع افراد المجتمع، وعرف من انور عبد الحى مدير الالعاب بأنه فى يوم واحد وعلى الفيس بوك وجدنا هناك 600 متطوع جديد، اذاً نحن نسير فى الطريق الصحيح، وان المشاركة المجتمعية قد بدات تتحقق.

وهناك قبول للاخر، وانما هؤلاء الاولاد فى مجتمعاتهم، وهو ما سعت الى تحقيقه حركة الاولمبياد الخاص على مدى ما يزيد على 42 عاما، وتمنى الرئيس الاقليمى بان تنتقل هذه الصورة الى جميع برامج المنطقة.

من ناحية أخرى أكدت الدكتورة الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رئيسة الأولمبياد الخاص السوري على تكثيف التحضيرات لاستضافة سورية للالعاب ،وذلك من خلال الاجتماع الاسبوعي للجنة المنظمة حيث استمعت لشرح مفصل عن عمل كل لجنة وناقشت آلية عملها ووجهت لايجاد الحلول السريعة والحاسمة بعدما دخلت الدورة في عدها التنازلي.

فيما أوضح طريف قوطرش رئيس اللجنة الفنية للالعاب بأن حالة المنتخبات بخير وأنها ستأخذ اجازة من معسكرها اعتبارا من امس الاثنين على أن تعود الى معسكرها بعد انتهاء عطلة عيد الفطر مباشرة.

فيما تواصل فرقة انانا تحضيراتها الفنية لاحياء حفل الافتتاح بملعب تشرين وذلك من خلال لوحاتها الـ 9 المتنوعة والمتناغمة مع ابداع الفكرة ومهارة الحركة وعمق الديكور وبعد الاضاءة وقوة الصوت ناهيك عن ادخال التقنية لتخديم الحركة الابداعية حيث الاستفادة من الخبرات الصينية التي بدأت بالوصول الى سورية للمساعدة في وضع آلية التنفيذ، وسبق لفرقة انانا النجاح والتألق بأكثر من حفل افتتاح داخل سورية وخارجها.

ومن أهم مايميز أعمالها فكرة ايقاد الشعلة التي يتم التفنن فيها وفي كل مرة تظهر بطريقة جديدة وأكثر روعة.