*يلتقي منتخبنا الوطني الأول يوم غد الثلاثاء مع شقيقه الكويتي في أولى تجاربه المحلية في إطار استعدادات المنتخبين لخليجي 20 المزمع إقامتها في اليمن، والمباراة وإن تأتي عقب تجمع قصير للاعبين إلا أنها تمثل فرصة جيدة أمام المدرب للوقوف على حالة اللاعبين والاحتياجات وأوجه النقص ومعالجتها خلال الفترة القادمة، قبل توقف الدوري مرة أخرى في الأسبوع الأول من نوفمبر لبدء معسكر الإعداد الرئيسي والأخير للدورة، تصريحات كاتانيتش مدرب منتخبنا التي ننشرها اليوم حاول من خلالها التركيز على الجوانب السلبية التي قد يكون لها تأثيرها العكسي على النتيجة مثل قصر الفترة لتجهيز الفريق وعاملي الطقس والصوم، ونقول له هذا التأثير على الفريقين والمهم هو الاستفادة من التجربة قبل النتيجة.

* أعجبني المنطق العقلاني الذي استخدمه محمد خلفان الرميثي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، في حديثه عن طبيعة الخلافات التي تجمع بين الاتحاد ورابطة المحترفين حاليا، وتأكيده على أن كل جهة تجتهد في أداء مهامها وواجبها في الارتقاء بمستوى اللعبة.

وسعادتهم بوجود الرابطة وما تقوم به من دور مهم مساند ومعاون للاتحاد، ومطالبته بأن يتم معالجة أي اختلاف في وجهات النظر بينهما داخل الغرف المغلقة وليس عبر وسائل الإعلام. كما أعجبني تأكيده على ضرورة ابتعاد مسؤولي الهيئتين عن التصريحات الاستفزازية.

* ومن خلال معرفتي بحجم العلاقة القوية والروابط التي تجمع بين أبو خالد والدكتور طارق الطاير، رئيس الرابطة، أقول ان وضع حد لهذه الخلافات التي تعرضها وسائل الإعلام من وقت لآخر، يتوقف عليهما بأن يطلبا بشكل مباشر وعملي من المسؤولين في كلا الهيئتين عدم الإدلاء بتصريحات تسيء إلى الطرف الآخر وضرورة العودة لهما مسبقا، وأن يتفقا على عقد اجتماعات تنسيقية دورية بينهما لمناقشة كل الأمور المشتركة وحل ما يوجد من خلافات أو اختلافات في وجهات النظر تجاه بعض الأمور.

كما يحدث في كل مكان، والقضاء على نغمة الرغبة في السيطرة والنفوذ التي يلعب بها بعض أصحاب المصالح دون إدراك حقيقي لتأثيرها السلبي على العلاقة بين الهيئتين.

* انتهت الجولة الثانية من دوري اتصالات للمحترفين، ثلاثة أندية نالت العلامة الكاملة وهي الجزيرة والعين وبني ياس، وثلاثة أندية لم تنل ولا نقطة واحدة وهي النصر ودبي واتحاد كلباء، مقابل ستة أندية فازت في مباراة وخسرت الأخرى .

وهي الأهلي والوحدة والوصل والظفرة والشباب والشارقة، كل المباريات أسفرت عن فائز ولم تكن هناك تعادلات وهو مؤشر جيد، لكن خسارة بعض الفرق تعطي مؤشراً سلبياً عنها، وخاصة الثلاثة محتلي المؤخرة الذين أصبح يحيطهم الخطر إن لم يتداركوا هذا المطب الخطير، والتوقف أسبوعين فرصة لن تعوض لعلاج الأخطاء والمشكلات قبل استئناف المباريات بستة أسابيع دون توقف ولو بدأت بخسارة ثالثة سوف يتسع الفارق كثيراً مع باقي الفرق وعندها ستكون العواقب وخيمة.

refaat@albayan.ae