أنهى رود فولر اليوم الثاني من السباق الأميركي الوطني ماك تولز في إنديانابوليس مسجلاً تاسع أسرع وقت في الجولة التأهيلية الثالثة، ليضمن بذلك مكاناً له في النهائيات التي ستقام اليوم الاثنين، مع تبقي جولتين من التصفيات، ويعد الوقت الذي سجله فولر عند 84, 3 ثوان بسرعة 72, 318 ميلا في الساعة (92, 512 كم/ساعة)، أسرع وقت يسجله فريق حلبة مرسى ياس أبوظبي لسباقات توب فيول حتى الآن، في هذا السباق الثالث ضمن جولته في الولايات المتحدة. وقال فولر: لقد كانت نتيجة عظيمة.

ونحن راضون تماماً عما تم إنجازه، وخاصة في ضوء المشاكل الميكانيكية التي تعرضنا لها خلال الجولتين السابقتين، ولا شك أن تحقيق مثل هذا الوقت تحت ضغط هائل، يعد مؤشراً أكيداً على تميز الفريق وإمكانياته الكبيرة.

مكان في التصفيات

وأضاف: اخترنا طريقة محافظة في الإعداد للسباق وإدارته لنضمن مكاناً لنا في التصفيات. وأود أن أوجه كل الشكر والتقدير للمهندس لي بيرد وفريق الصيانة، وتعد هذه المرة الأولى التي نتعرض فيها لمثل هذا الاختبار، وقد تمكنا من اجتيازه بتحقيق نتيجة كبيرة، والآن أنا متلهف لجولة اليوم التي سنتمكن من خلالها، إذا سمحت الأحوال الجوية، من إطلاق العنان للإمكانات الحقيقية لهذه السيارة.

وقبل تحقيق هذا النجاح، وبينما كان فولر يشارك في الجولة التأهيلية الأولى من سباق ماك تولز الأميركي الوطني الذي أقيم يوم الجمعة 3 سبتمبر، فقد فولر إحدى أسطوانات محرك سيارته. وعلى الرغم من فقدانه لقوة دفع تبلغ 1000 حصان، واضطراره لمغادرة الجولة مبكراً، فإن الفريق الفائز سبع مرات في سباقات توب فيول، استطاع تسجيل وقت مميز بلغ 026, 4 ثوان، ووصلت سرعته القصوى إلى 14, 289 ميلا في الساعة، وبمساعدة لي بيرد وفريق الصيانة، فإن فولر يقترب الآن من التأهل إلى نهائيات سباق أنديانا بوليس.

ويحظى عشاق سباق انديانابوليس بأجواء حماسية بوجود أكثر من 1200 متسابق في 12 فئة لسيارات الدراج، والدراجات، والسيارات الفريدة، وفئات أخرى من السيارات، ومن المتوقع أن يستقطب الحدث الذي يتواصل على مدار أربعة أيام حشوداً كبيرة تزيد عن 150000 متفرج.

ويذكر أن هيئة أبوظبي للسياحة تقوم برعاية سيارة فولر في هذه الجولة الثالثة ضمن أربع جولات للسباق في الولايات المتحدة. وسيسافر الفريق من انديانابوليس إلى شارلوت بولاية نورث كارولينا، للمشاركة في السباق النهائي خلال الفترة من 16-19 سبتمبر.