يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في التاسعة والنصف من مساء اليوم، تحضيراته الفنية استعدادا للقاء الكويت مساء غد وديا في سهرة رمضانية يشهد أحداثها استاد آل نهيان بنادي الوحدة في العاصمة أبوظبي، ضمن استعدادات المنتخبين الشقيقين لخليجي 20 باليمن.
ويقود تدريبات الأبيض الصربي كاتانيتش المدير الفني على ملعب المباراة، وكان الأبيض قد دخل معسكرا لمدة ثلاثة أيام استعدادا لهذه التجربة بدأ اعتباراً من مساء أول من أمس في فندق فيرمونت بأبوظبي.ومن المقرر أن يقف الجهاز الفني في المران الأخير اليوم، على التشكيلة التي سيخوض بها اللقاء والتي تتناسب مع طبيعة أداء الأزرق الكويتي، وأدى المنتخب الوطني تدريبين في اليومين الماضيين الأول كان على الملعب الفرعي بمدينة زايد الرياضية والذي حرص فيه المدير الفني على مشاركة جميع اللاعبين، بما فيهم لاعبو الأندية التي لعبت يوم الجمعة الماضي في ختام الجولة الثانية لدوري اتصالات للمحترفين.
واشتمل التدريب الأول للأبيض على أكثر من فقرة الأولى خاصة بالنواحي البدنية والثانية كانت لتطبيق التكتيكات والجمل الخططية بين اللاعبين والثالثة والأخيرة كانت تقسيمه مصغرة بين اللاعبين تألق خلالها عدد منهم على رأسهم إسماعيل مطر ويوسف جابر والحارس على خصيف، وبشكل عام بدا على جميع اللاعبين الجدية والحماس والرغبة الأكيدة في تقديم عرض جيد مصحوبا بنتيجة إيجابية تكون دافعا معنويا لبقية مشوار التحضير للاستحقاقات الرسمية الدولية المقبلة.
كاتانيتش: حرارة الجو تزيد من صعوبة الاستعدادات
أكد كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني صعوبة الأجواء التي يتدرب فيها اللاعبون، خاصة في ظل ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو، وارتفاع درجة الحرارة وهو الشيء الذي يؤثر على أداء اللاعبين أنفسهم.
وقال: اشعر تماما بما يعانيه اللاعبون فكأنهم يبذلون جهدا مضاعفا في التنفس، وهناك أيضاً عامل الصوم طوال اليوم، وكلها أشياء تؤثر على النواحي البدنية والفسيولوجية للاعب، وهو الشيء الذي نسعى للتعامل معه بشكل سليم، وعموماً التدريبات سارت بشكل عادي، ولكنها استدعت جهدا أكبر من اللاعبين، وسوف نرى في المباراة ما توصل إليه اللاعبون، وما استفادوه سواء من التجمع القصير، أو من انطلاقة الدوري ومرور جولتين منه، وعلى ضوء ذلك سوف نقيم الأمر بدقة، بما يتفق مع متطلبات المرحلة الراهنة.
بداية جيدة للدوري
وتطرق كاتانيتش إلى بداية الدوري هذا الموسم حيث أكد أنها بداية جيدة من الناحية الفنية وأفضل من الموسم الماضي، لكن هناك بعض الأمور التي جعلتها أكثر صعوبة على اللاعبين أهمها عوامل الطقس والرطوبة فضلا عن الصيام.
وقال ان هناك شيئا لفت انتباهه وأزعجه كثيرا هو عدم الحضور الجماهيري لمتابعة المباريات في المدرجات.
وعاد مدرب منتخبنا الوطني ليؤكد أن الظروف المناخية في الوقت الراهن تزيد من صعوبة أي جهاز فني لتجهيز فريق في يومين فقط أو خلال فترة تجمع قصيرة. وعن غياب الحارس يوسف عبدالرحمن على خلفية تعرضه لحادث سير مروري قال:
شعرت بأسف كبير لهذا النبأ، لأنه حارس واعد وأتابع الموقف عن كثب، وكل ما أتمناه أن يعود لنا في أقرب وقت وأن يكون بحالة جيدة لأن الحادث كان كبيرا على حد المعلومات التي وصلتني.
الباب مفتوح
وعن المنتخب في المرحلة المقبلة واستعداداته قبل بطولة الخليج قال: سنستمر في المباريات الودية، وسنحرص على التواصل مع اللاعبين، والباب مفتوح أمام الجميع، وبدون شك ضيق الوقت حال دون اختياري لبعض اللاعبين المتميزين صغار السن في العين الذين برزوا في لقاء النصر الأخير في الدوري، وسنتابعهم ونركز عليهم في المرحلة المقبلة. وندعو كل اللاعبين للاجتهاد في الدوري حتى ينعكس ذلك على المنتخب في استعداداته للبطولات الرسمية.
الرميثي: الأزرق عائد بقوة ومواجهته مفيدة للأبيض
أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم أن مباراة الغد أمام الكويت ستكون مفيدة للأبيض لاسيما وان المنتخب الكويتي يعيش حالة من الاستقرار الفني والإداري حاليا وهناك طموحات كبيرة للكرة الكويتية وهو الأمر الذي يعني أن الفريق في حاجة إلى أن يثبت نفسه وهو الشيء الذي نريده من أجل احتكاك قوي، وأضاف: يجب علينا عدم إغفال تأهل الكويت لنهائيات بطولة الأمم الآسيوية بالدوحة، وبالتالي فهي من أفضل 16 منتخبا في القارة.
وهي من الفرق المتأهلة بجدارة، وقد استعد وخاض معسكرا خارجيا ناجحا، والكويت عائدة بقوة في الفترة الأخيرة بفضل الاستقرار والاهتمام بالمنتخب، وأصبح فريقا قويا لا يستهان به، ونحن سياستنا لا تقوم على اختيار الفرق الضعيفة، ولكنها تقوم على الدخول في تجارب مع الفرق القوية لتحقيق أكبر استفادة، وقد فضلنا أن تكون بدايتنا خليجية لأن الأبيض لم يحصل على فترة الإعداد الكافية على ضوء ضيق الوقت،.
وتطرق للحديث عن انطلاقة دوري المحترفين حيث أعرب عن سعادته ببداية هذا الموسم وأكد أن الانطلاقة هي الأفضل منذ سنوات، يرغم الجو الرطب والحرارة العالية، وهو ما يؤكد بأننا مقبلون على موسم قوي سوف يفرز العديد من الوجوه الجديدة التي ستستفيد منها المنتخبات في كل الاستحقاقات.
وأضاف رئيس اتحاد كرة القدم: هناك العديد من العوامل المهمة والتي ساعدت على الارتقاء بالبطولة فضلا عن ظهور اللاعب المواطن بشكل مميز مع الأندية في مقدمتها اقتصار اللاعبين الأجانب على ثلاثة فقط بكل فريق وهو الشيء الذي يعني ضرورة الاعتماد على اللاعب المواطن بنسبة تزيد على السبعين بالمئة مما أجبر الأجهزة الفنية والأندية على ضرورة تجهيز اللاعبين بشكل جيد.
وهو في النهاية سيعود بالنفع على الكرة الإماراتية بشكل عام خصوصا بعد أن كان اللاعب المواطن صديق دكة البدلاء فالآن تنعكس الآية ويتم الاعتماد عليه تماما وحول الانقسام على مكان إقامة خليجي عشرين المقبل قال:
نحن بعيدون عن أي انقسام، واعتذرنا عن اجتماع الكويت واشترطنا موافقة الجميع لحضور أي اجتماع، ولا يهمنا المكان، أو الزمان، ولكن ما يهمنا الاتفاق بين الجميع، وحتى الآن أجريت القرعة في اليمن، وتم توزيع الفرق على مجموعتين، والأخوة في اليمن يتحدثون عن جاهزيتهم للاستضافة، وللآن فإن البطولة ستقام في اليمن إلا إذا وقعت أحداثا ومفاجآت في اللحظة الأخيرة.
وحدد الرميثي وبشكل صارم ملامح العمل بيم اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين في تصريحه: حيث أكد ان هناك لوائح يتم السير عليها منذ إعلان الشكل التأسيسي لرابطة المحترفين، ولا يوجد أي تضارب في العمل فلكل جهة مهامها الخاصة بها دون أي مساس بالأخرى، ولا يمكن لأحد أن يغفل أن الرابطة تم تأسيسها بقرار من الجمعية العمومية للاتحاد، وشكلت لجنة تأسيسية وتأسس الدوري، ووقعنا اتفاقية تحدد مهام وواجبات كل طرف.
وتشكيل الروابط من ضمن النظام الأساسي للاتحادات، وعندما وقعنا الاتفاقية، تم إرسالها لكل وسائل الإعلام، ومن يطلع عليها سواء من الإعلاميين أو من مسؤولي الجانبين لن يجد أي عناء في فهمها، ودور الرابطة معروف، ودور الاتحاد معروف، وقد أكد ذلك الاتحاد الآسيوي عندما شكل اللجان الثلاثة لتطوير العملية الاحترافية في آسيا، وأشعر بالأسف حقيقة عندما أقرأ وأسمع وأرى هذا الاختلاف بين الطرفين في وسائل الإعلام، لأنه كان من الضروري أن تتم مناقشة هذه الأمور مع بضنا البعض في الغرف المغلقة، ويجب أن نتعامل على ضوء اللائحة والاتفاقية.
وأقولها بكل صراحة نحن في اتحاد الكرة سعداء بوجود الرابطة، وسعداء بالدور المهم الذي تقوم به في تنظيم مسابقاتها، وإدارة شؤونها، حتى نتفرغ نحن للقيام بدورنا المنتظر مع المنتخبات وفي المسابقات والتعامل مع باقي الملفات، وكل ما أتمناه أن يبتعد مسؤولي الطرفين عن الإدلاء بالتصريحات الاستفزازية، لأن الاتحاد الوطني هو الشرعية أمام الفيفا والاتحاد الآسيوي.
وهذا لا يقلل من شأن الرابطة، ولا يزيد من شأن الاتحاد، والرابطة لها مهام كبيرة على رأسها الاهتمام بتطوير المسابقات، والحضور الجماهيري، وتنمية الدخل للأندية، وهي مسائل كلها في صلب عمل الرابطة، ونحن لسنا من أنصار فرض السيطرة والنفوذ، لأننا في حل من ذلك، وكلنا موجودون من أجل تطوير كرة القدم في الإمارات، سواء اتحاد أو رابطة، وأظن أن العودة للاتفاقية تحسم الكثير من الأمور المختلف عليها.
مصطفى الديب


