أشاد البطل الأولمبي للرماية أحمد بن حشر آل مكتوم بمنتجع النخيل الرياضي بمدينة العين، مؤكداً أنه صرح بمواصفات عالمية عالية تفخر به الدولة، مشيراً إلى أنه مبنى رياضي شامل أشبه بمدينة رياضية متكاملة، ومؤهل لتنظيم أكبر المنافسات والبطولات في سباقات الخيل بأنواعها المختلفة، ورماية المسدس والبنادق والأطباق ومنافسات الغولف والركبي، لافتاً إلى أنه يعد محل فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة.
جاء ذلك في تصريح له قبل أن يقوم مساء أول من أمس، بتكريم وتوزيع الجوائز على الفائزين في بطولة رماية الأطباق التي شهدها ملعب الرماية بمنتجع النخيل الرياضي بالعين، وشارك فيها 104 رماة من المواطنين.
صرح رائع
وأضاف: هذا الصرح الرياضي الرائع سيعود بالفائدة الكبيرة على أبنائنا من الشباب ويساهم في تربيتهم على أسس إسلامية صحيحة حيث يتعلمون فنون الرماية التي أوصى بها ديننا الحنيف، وإذا كانت الإمارات تملك ذهبية أولمبية فلابد أن تملك مثل هذا الصرح المتميز الذي تتوفر فيه إمكانيات كبيرة تمكنه من استضافة وتنظيم أكبر البطولات على كل المستويات الإقليمية والقارية والعالمية؟
وأتمنى أن يكون في كل إمارة من إماراتنا الحبيبة مثل هذا العمل الجبار حتى تتسع دائرة الممارسين لهذا النوع من الرياضة، وإذا كان لابد أن يكون للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم خليفة في مجال الرماية، فلابد من توفير مثل هذه الميادين.
ومضى البطل الأولمبي في تصريحه ليقول: هنالك مواهب من المواطنين في رياضة الرماية ولكنها مغمورة ولا تجد من يمد لها يد العون لتبرز إلى السطح، ومن المفارقات العجيبة أن منتخب الإمارات لرماية الأطباق يضم عشرة رماة فقط وظل الوضع على ما هو عليه دون زيادة أو نقصان لمدة 12 عاماً وتساءل: هل من المعقول أنه لا يوجد في ساحة رماية الأطباق غير هؤلاء العشرة؟ وبالطبع هنالك الكثيرون من الرماة ولكن لابد أن يحصلوا على فرصتهم بالكامل، ولكنني أعتقد أنه وبعد تشييد ميدان الرماية بمنتجع النخيل الرياضي بالعين سوف يزداد عدد الرماة المتميزين وسيرتفع عددهم إلى أكثر من عشرة رماة.
بطولة سنوية
وقال الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم: للأسف أندينا لا تهتم إلا بكرة القدم التي جلبت الدمار لبقية اللعبات، ولست ضد الكرة فأنا وصلاوي وأشجع فريقي بقوة، ولكن هذا لا يمنع من مطالبة الأندية بالاهتمام ببقية الألعاب وضم رياضة الرماية إلى منافساتها الرسمية، لتجد الدعم المطلوب والرعاية، ويزداد بذلك عدد الممارسين لها.
وكشف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أنه سوف يقيم بطولة سنوية للرماية بميدان منتجع النخيل الرياضي تحمل اسم الشيخ محمد بن أحمد بن حشر آل مكتوم وتتضمن الرماية بالشوزن والبندقية.
شكر وإشادة
ومن جهة أخرى وجه الشيخ أحمد بن حشر كل الشكر والتقدير إلى الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دائرة مالية أبوظبي رئيس مجلس إدارة منتجع النخيل الرياضي، الذي كان وراء بناء هذا الصرح الكبير وقدم له الدعم اللازم حتى أصبح أحد معالم مدينة العين ودولة الإمارات ومحل إعجاب كل من قام بزيارته وتجول في أركانه.
مراسم التكريم
وكان الشيخ أحمد بن حشر قد قام بتكريم الفائزين في بطولة الرماية، يرافقه سيف مانع الشامسي عضو مجلس إدارة منتجع النخيل بالعين مدير نادي الرماية بالمنتجع، حيث سلما الكؤوس والجوائز النقدية للفائزين وعددهم 12 فائزاً؟
حيث حقق حسين حشان الأحبابي بطولة البندقية وتلاه في مركز الوصيف سيف محمد سيف النعيمي وثالثاً حمد أحمد مجرن، وحل خالد سعيد سالم الكعبي في المركز الأول في مسابقة رماية الأطباق واحتل سعيد سالم عبدالله العرياني وعبيد مصبح خديم النعيمي المركزين الثاني والثالث على التوالي، وتصدر سيف محمد الفارسي بطولة الرماية بالمسدس تلاه عبدالله سلطان العرياني في المرتبة الثانية ثم محمد حسين في المركز الثالث، وفي بطولة الناشئين ذهب المركز الأول للبطل مانع حميد مانع الشامسي وجاء منافسه علي سيف مانع الشامسي في مركز الوصيف ثم محمد عبدالله سلطان العرياني في المركز الثالث.
العين ـ «البيان»
