ـ على الرغم من التأكيدات التي صدرت عن أكثر من مسؤول في اللجنة المنظمة لدورة كأس الخليج 20 المزمع إقامتها في اليمن ديسمبر المقبل بأنهم جاهزون إداريا وأمنيا وفنيا لاستضافة وتنظيم الحدث.
إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك، فخرج الاتجاه لإقامة المنافسة على ملعب واحد في عدن للتغلب على المشاكل الأمنية وذلك على الرغم من عدم الانتهاء من تجهيز الملعب، وعدم وجود فندق يتناسب وحجم الحدث والمتواجدين فيه.
فلماذا هذا الإصرار من جانب الأشقاء في اليمن على إقامة البطولة في موعدها ورفض كل البدائل التي طرحت أمامهم حتى يتمكنوا من التغلب على كل هذه المشاكل والعراقيل؟ وقد علمت بأنه طرح مؤخرا تأجيل موعد إقامة البطولة لمدة عام يكون كافيا لاستكمال كل النواقص، وهي فرصة جديدة وطيبة لا يجب أن يفرط فيها الأخوة في اليمن.
* الأسبوع الثاني لدوري اتصالات للمحترفين يبدأ اليوم بلقاءين في غاية الأهمية، أحدهما يجمع جريحين هما الوحدة حامل اللقب، الذي لا يحتمل التعرض لخسارة ثالثة خلال بضعة أيام قد تتسبب في ابتعاده عن المقدمة لفترة طويلة، وفريق اتحاد كلباء، الضيف الجديد على المسابقة، الذي أصبح في وضع لا يحسد عليه، فلو تعرض لخسارة ثانية سوف يدخل دوامة ليس من السهل الخروج منها.
وفي المباراة الثانية يلتقي الأهلي مع الوصل. الفرسان لا بديل أمامهم عن الفوز لضمان التواجد في صلب المنافسة، والفهود يتطلعون إلى مواصلة الانتصارات للتواجد دائما في القمة، وهذه المعطيات تفرض على لاعبي الفرق الأربعة عدم التخاذل والتفريط في أي فرصة تعمل على تحقيق أهدافهم.
ـ رمضان جاء كريما جدا على اتحاد الكرة الطائرة، فلم يمنح خلاله مقرا جديدا يساعده على تنفيذ خططه وبرامجه لتطوير اللعبة فحسب، وإنما قد يعطيه أيضا ثلاث مميزات جديدة اثنتان مطروح إقرارهما أمام الاتحاد الدولي وهما إقامة مركز دولي لتطوير اللعبة في الإمارات واستضافة بطولة العالم للأندية عام 2012.
والثالثة أعلنها عيسى حمزة نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وهي اختيار عدد من معدي فرق أندية الإمارات للمشاركة في معسكر تدريب المعدين في الصين، وهكذا فان الدورة الحالية لمجلس الإدارة تحت قيادة عامر علي تدعو للتفاؤل ونتمنى أن تكلل جهودهم وتنعكس على مستوى اللعبة التي فقدت الكثير من شعبيتها.
ـ فريق شبيبة القبائل الجزائري حصل على نقطة ثمينة من عرين الأسد الأهلاوي المصري في بطولة الأندية الأفريقية رفعت رصيده إلى عشر نقاط وضمنت له الابتعاد بالقمة والتأهل عن المجموعة.
وذلك على الرغم من خوضه معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين والدعم الجماهيري الغفير الذي وجده الأهلي، والنتيجة والأداء يؤكدان استحقاق الفريق لهذه الصدارة والوصول إلى أبعد من ذلك في البطولة لأنه يضم لاعبين رائعين وجهازا فنيا قادرا على استثمار ما لديه من إمكانيات وتوظيفها بشكل صحيح لصالح الفريق، بعكس الأهلي الذي يعاني تخمة في النجوم ولكن دون فائدة.
