أكد مارتين ديميكليس مدافع المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم الاثنين الماضي أن الفترة التي تولى فيها دييغو مارادونا تدريبه «كانت بين أفضل الأشياء» التي عاشها مع فريق التانجو، وأشار إلى أن خليفته سرخيو باتيستا «لديه العناصر كي يصنع فريقاً كبيراً».

وقال مدافع بايرن ميونيخ الألماني الذي شارك أساسيا خلال مونديال جنوب إفريقيا الذي ودعته الأرجنتين من دور الستة عشر على يد ألمانيا: «نهاية المشوار تكون دوما مدعاة للحزن. دييجو يمكنه النوم وهو هادئ البال، بغض النظر عن عدم تحقيق الأهداف المنشودة».

ورد المدافع على سؤال حول أوجه الشبه والاختلاف بين مارادونا وباتيستا بقوله: إنه يفضل «عدم صنع مقارنات، لأنها دائما مكروهة وتجلب المشكلات».وقال: «الفترة التي تولى فيها مارادونا لن تنسى، لكنها انتهت للأسف. أحتفظ بها كواحدة من أجمل الذكريات مع المنتخب وفي مشواري».

وأبرز ديميكيليس أن باتيستا «بدأ برغبة كبيرة» هذه المرحلة الجديدة، ونوه بأهمية فوز الفريق في أولى المباريات تحت قيادته على ايرلندا ودياً، رغم إقراره بأن ذلك لا يغلق «الجروح التي خلفها المونديال».

وقال مدافع ريفر بليت السابق: «منذ اللحظة الأولى قال (باتيستا) إنه لا يشعر بأنه مؤقت وأنه سيقود المنتخب الأرجنتيني وهو يفكر في المستقبل. فزنا بالمباراة وذلك منحنا جميعا شيئا من الطمأنينة.