ارتفعت درجة حرارة المنافسة في نادي حلبة العين للسباقات خلال الجولة الثالثة من سباقات تحدى الجائزة الكبرى رمضان -2010 -الكارت ريس - كما ظل سائقو فريق عمان يسعون جاهدين لإحكام قبضتهم على مجرى الأحداث بينما كان محمد المطوع والشيخ خالد آل نهيان وميشيل كرم وحسين حميد على البلوشي يجاهدون لإفشال مخططات فريق عمان وتقليل الفارق معهم.

وتضمنت الفعالية جولة تأهيلية واحدة لمدة عشر دقائق وسباقات مدة الواحد منها 20 دقيقة

خلال المرحلة التأهيلية حقق عبد الله الرواحي المركز الأول بتحقيقه زمنا قدره 857 .49 مع زميله في الفريق سند الذي حقق ثالث أسرع زمن مقداره 131 .51 وتمكن محمد المطوع من شق صفوف الفريق العماني وحل في المركز الثاني محققا أفضل لفة مقدارها 929 .49 وجاء حسين حميد علي في المركز الرابع بفارق ضئيل من الرواحي ومعه من ميشيل كرم وعارف عبد الحميد والشيخ خالد آل نهيان وصالح خوري في المركز التاسع وحل هارش راجبال في عاشراً.

اثارة ومتعة

جاء السباق الأول مليئا بالإثارة مع تلك الأعلام الزرقاء التي كانت ترفرف في كل مكان للسماح للرواد بالمضي قدما. في البداية حقق سند الرواحي انطلاقة مميزة لتخطي المطوع.

وجاهد عبد الله الرواحي للاحتفاظ بمركزه، ولكن عند اقترابه من العقبة في حلبة السباق في اللفات الأولى، ارتكب خطأ أعطى الفرصة لأخيه ليحتل المقدمة كما تسلل كل من المطوع والرواحي من الجنب تاركين عبد الله في المركز الرابع.

كانت هنالك معركتان شرستان طوال السباق بين سند ومحمد على المركز الأول وعبد الله وعارف على المركز الثالث. قام محمد ببعض المحاولات لتخطي سند وغالبا من وجد نفسه في المقدمة ولكن سرعان ما يستعيدها سند، ولقد تبادلا المراكز عدة مرات بحيث كان من الصعب على المراقبين إحصاؤها.

ولكن على بعد 3 لفات من خط النهاية، اندفع المطوع كالسهم على مدخل العقبة ووجده على مسافة توازي عدة كارتات في الخلف عائدا إلى تحد بدا مستحيلا.

في هذه الأثناء كان هناك صراع على المركز الثالث لا يقل إثارة. للأسف فإن معركته قد حسمها من كان خلفه الذى أخفق في الالتزام بالعلم الأزرق الذي تم رفعه. وبدا أنه قام بملامسة عبد الله عمدا مما جعله يفقد الزخم مما سمح للبرواني بالوصول إلى خط النهاية في المركز الثالث.

تحقيق العدالة

كان السباق النهائي أكثر تحفظا بعد أن اصدر المدير مارتي فولارد بيانا حول السلوك تجاه العلم الأزرق. وبعد أن تحققت العدالة في السباق، أعطيت الإشارة لبدء السباق. قام سند الرواحي بتغيير موقعه على الخط ليكون في المقدمة مع احتفاظ محمد المطوع بالنقطة الثانية.

وجاءت الأحداث الدرامية عند العقبة في اللفة الافتتاحية فقد ضغط حسين حميد علي ببراعة على مؤخرة ميشيل كرم مما جعله يستدير وأكد ميشيل بأن ذلك كان متعمدا وقرر بعدها الانسحاب من السباق والانضمام إلى جمهور المشاهدين في المنصة الرئيسية.

وواصل عبد الله والبرواني معركتهما من خلال تصارعهما بنفس طريقتهما السابقة. مرة أخرى ظل كل واحد يتخطى الآخر ويتبادلان المراكز حتى اللفة الثامنة عندما تمكن عبد الله من الاندفاع والتخطي من الجنب محققا فجوة كبيرة.

حاول البرواني جاهدا وبكل ما في وسعه مواكبة رفيقه الشاب وفي الخلف كان الشيخ خالد آل نهيان يصارع حسين محافظين على زمن نقائهما والبقاء بالقرب من بعضهما البعض إلا أن كل الأنظار كانت موجهة إلى المقدمة حيث كان سند الرواحي من فريق عمان يزيد من الفجوة بين أقرب منافسيه محمد المطوع وتخطى خط النهاية محتلا المركز الأول بفارق 9 ثوان كاملة.

وعبر محمد خط النهاية في المركز الثاني ومن خلفه عبد الله الرواحي في المركز الثالث بفارق 7 ثوان، وهكذا بانتقالهما إلى النهائي في الموسم القادم، فإن سند الرواحي يتقدم الجميع في البطولة بـ 313 نقطة من أخيه عبد الله والذي يحمل 312 نقطة يليهما محمد المطوع بـ 297 نقطة والشيخ خالد آل نهيان بـ 281 نقطة.