بانتقاله إلى دوكاتي لينافس تحت ألوانه في الموسم المقبل، يتطلع الفريق أن يحقق فالنتينو روسي تحت لوائه المعادلة-الحلم: «بطل ايطالي يقود فريقا ايطاليا إلى لقب بطولة العالم للدراجات النارية».
بالنسبة لروسي، يمثل هذا التحول تحديا أن يصبح أول متسابق يحرز بطولة العالم مع ثلاثة فرق مختلفة، وذلك بعد انجازاته مع هوندا (2001-2003) وياماها (2004-2009). ويعول «الدكتور» في هذا الإطار على موهبته الفذة وخبرته التي راكمها على مر سنوات.
انتقل روسي الى ياماها عام 2004، وكان الفريق يلهث خلف تتويج أول منذ 11 عاما، وهذا ما حققه روسي ميدانيا بعدما حول دراجة «م» إلى ماكينة لحصد الالقاب، خصوصا انه فرض إيقاعه منذ الجولة الأولى للموسم في جنوب افريقيا، ففاز ببطولة العالم ثم كرر الانجاز في مواسم 2005 و2008 و2009.
في المرحلة المقبلة وتحت ألوان دوكاتي، سيتعاون روسي (32 سنة) مع فيليبو بريزويوسي، وهما «عبقريا الدراجات النارية» كما يطلق عليهما في وسط هذه الرياضة الميكانيكية كونهما مثال «اقتران ناجح» بين سائق «عظيم» صاحب 9 ألقاب عالمية (لقب في فئة 125 سنتم مكعبا وآخر في ال250 سنتم مكعبا و7 في ال500 سنتم مكعب وموتو جي بي)، ومدير خدمات السباقات في دوكاتي وعراب نتاج دراجة «دسموسيديتشي».
«أ ف ب»
