كشف ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة عن قيام اللجنة بإجراء دراسة عن احتراف الحكام خلال الفترة المقبلة وسيتم عرضها على مجلس إدارة الاتحاد لمناقشتها واتخاذ القرار النهائي بشأن تطبيق الاحتراف على عدد من حكامنا المتميزين في الفترة المقبلة في إجراء يتم لأول مرة بالدول العربية سعيا نحو توفير بيئة العمل الآمنة والمناسبة أمام قضاة الملاعب لتحقيق مزيد من النجاح والتألق سواء على الصعيد الخارجي أو المحلي.
وقال ناصر اليماحي أن فريد علي ربما يكون أول حكم إماراتي يحترف بعد اعتماد الدراسة من اجل الاستفادة من خبراته الكبيرة بعد أن يتقاعد عن التحكيم الدولي في يناير المقبل وان الباب سيكون مفتوحا أمام أية عناصر دولية أو متميزة أخرى للاحتراف وفق آلية دقيقة ستحددها الدراسة التي نقوم بها حاليا والتي نهدف من ورائها إلى الارتقاء بسلك التحكيم وتطوره بما يتواكب مع الطموحات المرجوة.
اختبار كوبر... كما كشف ناصر اليماحي النقاب عن تحديد يوم الاثنين المقبل موعدا جديدا لإجراء اختبار «كوبر» لجميع الحكام الذين لم يسبق لهم التقدم للاختبار لظروف عملهم أو عدم المشاركة في المعسكر الخارجي الذي أقيم في تركيا على فترتين، وكذلك الحكام الذين لم يوفقوا في الاختبار الأول سواء لعدم الجاهزية البدنية أو للإصابة ويبلغ عدد الحكام الذين سيجرون الاختبار الذي سيقام في نادي ضباط الشرطة في دبي في الصباح الباكر يوم بعد غد الاثنين حوالي 33 حكما من مختلف الدرجات، وبناء على هذا الاختبار سيتم تحديد الحكام الذين سيتم الاعتماد عليهم في الفترة المقبلة، وبهذه المناسبة يوجه ناصر اليماحي نصيحة إلى الحكام بالاهتمام بالجانب البدني والمران اليومي لأنه سيكون المعيار الرئيس لإدارة المباريات.
توزيع اللائحة
وأشار رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة إلى توزيع لائحة الحكام التي تم استحداثها مؤخرا على جميع الحكام في الاجتماع الأسبوعي الأول الذي عقد في الأيام الماضية حتى يكون كل حكم على معرفة باللوائح التي تنظم العلاقة بينه واتحاد الكرة وتشمل اللائحة الجديدة تنظيم العلاقة بين الاتحاد والحكم في جميع الأمور المتعلقة بعمله سواء على الصعيد الفني أو الإداري..
وتمنى ناصر اليماحي أن يكون توزيع هذه اللائحة بداية لتنظيم العمل الإداري وتهيئة المجال أمام الحكام لزيادة التركيز داخل المستطيل الأخضر بعد أن استقرت أمورهم الإدارية بما ينعكس على مستواهم، وقال ان بداية منافسات الموسم الجديد مبشرة بالخير للحكام بعد الأداء المتميز لقضاة الملاعب في مباراة السوبر والجولة الأولى من منافسات الدوري مما يبشر بموسم تحكيمي متميز.
ناصر بهروز يقدم التماساً لتخفيف عقوبة الإيقاف
كشف الحكم الدولي المساعد لكرة القدم ناصر بهروز النقاب عن تقديمه التماسا إلى اتحاد الكرة ولجنة الحكام لتخفيف العقوبة التي وقعت عليه بالإيقاف لمدة موسم كامل وذلك بعد أن قدم اعتذاره إلى رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي وإدارة الاتحاد ولجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي وزملائه قضاة الملاعب عن أية إساءة بدرت منه بدون قصد في الفترة الماضية، وقال إنني أكن كل تقدير واعتزاز للأسرة الكروية التحكيمية التي قضيت بينها أكثر من 15 عاما ومن غير المعقول ان أسيء إلى هذه الأسرة الكريمة بعد هذه السنوات الطويلة.
وقال ناصر بهروز ان هناك العديد من الأمور تداخلت في الفترة الماضية بعد حفل نهاية الموسم وحاول البعض ان يسيء إلى أسرة التحكيم ويزيد من فتيل الأزمة من خلال الوقيعة بين أفراد الأسرة الواحدة بمعلومات مغلوطة لا تمت للحقيقة بصلة.
وقال أنا شخصيا كنت ضحية ذلك وحينما وجدت هناك إساءة في حق نفسي أولاً بادرت بالاتصال برئيس لجنة الحكام وأحطته علما بما حدث بالتفصيل موضحا الموقف كاملا حتى يكون على علم بما يدور من أحداث وسعي البعض لزيادة هوة الخلاف بين أعضاء الأسرة الواحدة.
تصحيح الصورة
وحينما صدر قرار إيقافي لمدة موسم وجدت انه من الواجب تصحيح الصورة ليس لرفع الإيقاف بل إلى توضيح الأمور حتى لا يساء فهم مقصدي، لان من غير المعقول ان أضحي بسنوات طويلة من مسيرتي في أمور لا تخصني لذلك أتقدم باعتذاري للجميع متمنيا منهم السماح في هذا الشهر الكريم.
قاعد قوية
ويضيف ناصر بهروز قائلا: منذ ان دخلت مجال التحكيم في عام 1990وضعت لنفسي هدفا وهو التركيز داخل المستطيل الأخضر فقط دون الالتفات لأية أمور لا تخصني، مع حسن العلاقة مع زملائي والأمنيات لهم بالتوفيق والنجاح، لان نجاحهم من نجاحي ونجاح سمعة التحكيم الإماراتي.
لذلك كنت سعيدا وأنا أرى زميلي عيسى درويش يشارك في إدارة منافسات كاس العالم 2006 في ألمانيا، وكذلك زميلي صالح المرزوقي الذي شارك بنجاح في إدارة منافسات كاس العالم 2010 في جنوب افريقيا.
وهذا يثبت ان القاعدة التحكيمية في الإمارات قوية ومتينة وتذخر بالعديد من المواهب التي تتألق في المحافل الدولية وهذا ليس وليد السنوات الماضية بل سنوات عديدة مضت تألق فيها حكمنا الكبير ورمز التحكيم الإماراتي علي بوجسيم الذي نعتبره مثلنا وقدوتنا.. إضافة إلى النجاح الاقليمي الذي يحققه حكامنا المتميزون محمد عمر وفريد علي وعلي حمد الذي نتمنى له الوصول إلى كاس العالم المقبلة في البرازيل.
تألقهم دافع وحافز
ويضيف ناصر بهروز قائلا: إنني كنت ومازلت اعتبر نجاح زملائي نجاحا لي ولم انظر مطلقا لشيء لم يكتبه الله لي، بل كان تألقهم دافعا وحافزا لي ولباقي زملائنا للتفوق والتألق خلال ادارة المباريات حتى نحافظ على النجاح الذي يحققه زملاؤنا دوليا وقاريا.
وعن فكرة الاعتزال التي راودته في الفترة الأخيرة يقول ناصر بهروز ان قرارا مثل هذا ليس بالأمر السهل بعد سنوات طويلة من العطاء والإخلاص للهواية التي نحاول ان نمنحها جزءا كبيرا من وقتنا وجهدنا وأنا أمامي عامان على الاعتزال الدولي ومثل هذا القرار لا املكه وحدي ولابد من التشاور مع المسؤولين في لجنة الحكام التي انتمي لها قبل اتخاذ اية قرارات، وان كنت أتمنى ان استكمل السنوات المتبقية بين أسرتي وزملائي وان أودع التحكيم بصورة تتناسب مع ما قدمته له على مدى هذه السنوات الطويلة.
جيل الشباب
وعن اعتزال عدد كبير من الحكام (الكبار) في الفترة الأخيرة وتأثير ذلك على الجسم التحكيمي يقول ناصر بهروز: المسيرة لن تتوقف صحيح خسرنا جهد حكام نعتز فيهم لانهم من العناصر المخضرمة التي تملك خبرة كبيرة وحنكة في ادارة المباريات ولكن هذه سنة الحياة، وأقول لا خوف على التحكيم أبداً لان هناك عناصر شابة صاعدة تملك الحماس والرغبة الكبيرة في العطاء والسعي إلى التطور وفى ظل هذه المعطيات أكيد النجاح سيكون حليفهم، فقط يحتاجون إلى الدعم القوي من كل أطراف اللعبة والتشجيع من الجميع حتى يشتد عودهم ويقدمون المستوى الذي نطمح له.
موسم صعب
واختتم ناصر بهروز قائلا: ان الموسم الجديد صعب بكل المقاييس نظرا لقوة المنافسة بعد ان أحسنت الأندية استعداداتها الفنية والادارية وهذا يتطلب من الحكام الظهور بمستوى مشرف وهم بالفعل قادرون على ذلك ونأمل ان يجدوا الأجواء المناسبة لمزيد من التألق من خلال دعم الأندية لجهودهم وتعاون الجميع معهم لما فيه صالح اللعبة.
ولعل جهد اتحاد الكرة كبير في تطوير أداء الحكام من خلال الدورات المتواصلة والاستعانة بالخبرة الدولية المتمثلة في الايطالي كولينا والاسباني خوسيه ماريا في إلقاء العديد من المحاضرات وصقل خبرات حكامنا مع الجهد الملاحظ للمدير الفني للجنة عمر البشتاوي.
ويضيف ناصر بهروز قائلا:علينا الاعتراف بان اللعبة هي لعبة أخطاء وكل المباريات والبطولات الكبرى تشهد أخطاء، ولا يمكن منع هذه الأخطاء أبداً، ولكن علينا السعي إلى تقليلها على قدر المستطاع ولعل تألق طاقم تحكيم مباراة السوبر ومباريات الجولة الأولى من الدوري يبرهن على ان حكامنا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
العوضي النمر


