يدشن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مشواره للمنافسة على لقب الموسم الكروي الجاري، بلقاء فريق الظفرة على استاد حمدان بن زايد آل نهيان في المنطقة الغربية، ويتطلع الفرسان إلى بداية قوية وحصد الثلاث نقاط في سبيل تحقيق أهدافه المنشودة بالمنافسة على لقب الدوري.

والجديد في الأهلي، الثوب الجديد الذي يرتديه أصحاب القميص الأحمر، حيث ستكون مباراة اليوم المباراة الرسمية الأولى للجهاز الفني للأهلي بقيادة الأيرلندي ديفيد أوليري، كما أنها تمثل المباراة الرسمية الأولى بقميص الأهلي للثلاثي الأجنبي الإيطالي الشهير فابيو كانافارو، والبوركيني بانسي، والبرازيلي بنغا، الذي يمكن وصفه بالجديد القديم، لما يملكه من خبرة في دورينا بعد مشاركته الوحدة في المواسم الثلاثة السابقة.

الأهلي لن يكون جديداً فقط بلاعبيه الأجانب والجهاز الفني، بل لديه الجديد من اللاعبين المواطنين، كأحمد معضد وأحمد خميس الوافدان من العين، وعبدالله مال الله القادم من الجزيرة على سبيل الإعارة لموسم، وخالد مسعود القادم من اتحاد كلباء، عبدالله علي (الإمارات)، بدر عبدالرحمن وعبدالله سهيل (الشباب).

ثقة بإمكانيات الفريق

لاعب الفريق عبدالله مال الله، القادم إلى صفوف الفرسان من الجزيرة على سبيل الإعارة لمدة موسم، يتحدث في تصريح عن مشاركته الأولى الرسمية مع الفريق والمرتقبة مساء اليوم، فقال:

أتمنى أن نحقق الفوز على الظفرة، ونحصد النقاط الثلاث، ونحن واثقون من إمكانياتنا وقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى في الدوري. ويضيف: لي الفخر أن أكون لاعباً في صفوف فريق كبير كالأهلي.

وعن تواجده إلى جانب لاعبين كبار في الفريق كأفضل لاعبي العالم عام 2006 الإيطالي كانافارو، والبوركيني بانسي، قال مال الله: اللعب بجانبهما وبقية لاعبي الخبرة في الفريق يزيدني خبرة في الملعب، ويمنحني الثقة بالنفس، والرغبة بتقديم الأداء الأفضل.

مستوى جيد

وقدم عبدالله مال الله مستوى فنياً جيداً مع الأهلي في المباريات الودية للفريق، ما دفع بعض المتابعين بتشبيهه بإسماعيل الحمادي، وعما إذا كان التشبيه يزيد العبء عليه، قال مال الله: الحمادي زميلي وأخ لي، وتربطني صلة وثيقة به، ولي الفخر أن أشبه اسماعيل الحمادي.

وعن أسباب عدم لعبه مع الجزيرة رغم أنه يملك الموهبة التي تبشر بقدوم لاعب له مستقبل. يعلق قائلاً: شاركت مع الفريق الأول في الجزيرة أثناء مشاركته في بطولة الأندية الخليجية التي كسبها الفريق، وكنت لاعباً احتياطياً لوجود دياكيه في نفس المركز الذي ألعب به، كما أن الجزيرة كان يبحث عن البطولات ولم يكن الوقت كافياً أمامه لتجربة لاعبين شباب.

عمر جمعة