بحضور حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة وفدنا المشارك في دورة الألعاب الأولمبية للشباب سنغافورة 2010 وجاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ونوال المتوكل عضو اللجنة الأولمبية الدولية ونائب رئيس مجلس الوزراء السنغافوري وحشد كبير من المسؤولين والجمهور اختتمت يوم أمس منافسات بطولة قفز الحواجز «فروسية» والتي أقيمت ضمن منافسات أولمبياد الشباب.
و قامت سمو الأميرة هيا بنت الحسين بتتويج الأبطال الثلاثة أصحاب الميداليات وهم: فارس أورغواي تشيركوم ونال الميدالية الذهبية «بدون أخطاء»، وفارس كولومبيا جامجو ونال الميدالية الفضية «بدون أخطاء»، ثم الفارسة السعودية دالما راشد ونالت الميدالية البرونزية «خطأ واحد»، فيما وقف الحظ حائلاً دون حصولنا على ميدالية كانت قريبة إلينا ولكن خطأ واحدا أبعد فارسنا الشيخ علي بن عبدالله القاسمي عن منصة التتويج ليحتل المركز التاسع بين الرماة المشاركين ال32 الذين شاركوا في البطولة.
البطولة في مجموعها جاءت قوية ومثيرة والدليل أن الجمهور المتابع ظل متعلقا بالأحداث ومجريات الجولة الأخيرة وجولة كسر التعادل ولم يعرف من الفائز إلا مع نهاية المنافسة وهذا منح البطولة نكهة خاصة، كما أن الفرسان استعدوا جميعا بشكل جيد مما انعكس على الأداء.
وعن أداء فارسنا الشيخ علي بن عبدالله القاسمي فإنه يمكن القول أنه استفاد كثيرا وكسب ثقته بنفسه وبمن حوله وأصبح قادرا على خوض أي بطولة قارية أو عربية أو خليجية بكل ثقة واطمئنان وهو بكل تأكيد له كل العذر فيما حدث لأن قرعة الخيول المستقدمة من أستراليا لم تخدمه وخدمت غيره وهذا هو حال البطولات التي يشارك فيها الفارس بخيل غريب عنه.
الحاجز الحادي عشر يقضي على آمالنا
الحاجز الحادي عشر وقف حجر عثرة في طريق تأريخ مشاركتنا الحالية في أولمبياد الشباب، حينما لم يوفق فارسنا الشيخ علي بن عبدالله القاسمي في اجتيازه وسقط الحاجز، وكادت تسقط قلوبنا معه بسبب الخيل الذي كرر خطأ الجولة الأولى أول من أمس ليضيع أملنا في ميدالية أولمبية كانت قاب قوسين أو أدنى من فارسنا.
مدير الوفد: الحظ يتخلى عن فارسنا
أشاد المستشار أحمد الكمالي مدير وفدنا الرياضي المشارك في أولمبياد الشباب بالأداء الذي قدمه الفارس الشيخ علي بن عبدالله القاسمي خلال مشاركته في بطولة قفز الحواجز في الأولمبياد والتي اختتمت أمس، وقال إن المشاركة بكل المقاييس كانت إيجابية جداً حيث استطاع فارسنا ترويض خيله رغم عنادها وشارك بها في أربع جولات نصفها فرقي والآخر فردي.
وقال إن الحظ تخلى عن فارسنا في اللحظات الأخيرة إلا أنه استطاع رغم ذلك أن يكون بين أفضل عشرة فرسان في البطولة وهذا يعد إنجازا طيبا لفارسنا الذي نتمنى أن يطوي صفحة سنغافورة ويستعد لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو الصينية نوفمبر المقبل. وقال مدير وفدنا الرياضي أن فارسنا صغير السن وأمامه مستقبل عريض وكبير ويكفي أن معظم الخبراء أشاد بأدائه وحسن تعامله وقيادته للخيل.
ومن أخبار الدورة سيتم اليوم افتتاح الجناح الخاص بوفدنا المشارك في الدورة وذلك بمقر القرية الأولمبية في جامعه التكنولوجيا في سنغافورة. تتصدر الصين قائمة الفرق المشاركة في الدورة، حيث حصدت 47 ميدالية مع نهاية يوم الاثنين منها 27 ميدالية ذهبية و15 ميدالية فضية و5 ميداليات برونزية وتلتها روسيا بمجموع 37 ميدالية بينها 16 ميدالية ذهبية و11 ميدالية فضية وعشرة ميداليات برونزية وفي المركز الثالث جاءت كوريا الشمالية برصيد15 ميدالية بينها 10 ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين و15 ميدالية برونزية أما سنغافورة البلد المضيف للأولمبياد فقد احتل المركز ال40 بميداليتين فضيتين ومثلهما من البرونز.
تم توزيع 1151 ميدالية حتى قبل منافسات يوم أمس الاول وهناك 500 متطوع متخصص في مراسم التتويج وأكد كالبن لو المسؤول عن رفع الإعلام وعزف النشيد الوطني للدولة الفائزة بالميدالية الذهبية أن هؤلاء جميعا تدربوا على توقيتات رفع العلم وبحيث يستغرق ما مدته مدة السلام الوطني تماما.
ظفرت اللاعبة الكورية الشمالية كيم يونج بالميدالية الذهبية في مسابقة رماية المسدس الهوائي لمسافة عشرة أمتار وسجلت 2. 479 نقطة فيما حلت نانج شو في المركز الثاني ونالت الميدالية الفضية وسجلت 5. 471 نقطة.
يبدو أن الجينات تخدم الرياضيين، حيث إن البطل الأولمبي الفرنسي إليكس سيدخ الفائز بأولمبياد 76 و80 هو المدرب الحالي لابنته ياريز الفائزة بذهبية إطاحة المطرقة وحققت 34. 57 مترا. الكوبي نورجي أستيمور البالغ من العمر 17 عاماً يفوز بذهبية 400 متر حواجز في أم الألعاب الأولمبية.
سنغافورة ـ حسن رفعت

