تسببت البحارة الشابة لورا ديكر في موجة من الحماس وسط شباب وشابات العالم عندما قررت خوض مغامرة شرسة مع البحر والإبحار حول العالم وحيدة على متن زورقها الشراعي ابتداء من البرتغال في رحلة تتواصل عاماً كاملاً حول العالم هذا الحدث وما تبعه من نقاش حول الحكمة في السماح للشباب بتقليد البحارة الهولندية لورا التي تبدو في اللقطة في مرفأ دين أوس الهولندي تمهيداً لبداية مغامرتها البحرية الفريدة رغم انها مازالت في الرابعة والعشرين من عمرها. «أ. ب»
