أصبح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة علامة بارزة في عالم السباقات في أوروبا واستطاع في فترة زمنية وجيزة أن يحقق الأهداف المرجوة من تنظيمه وفرض وجوده بقوة في القارة العجوز التي لم تكن من قبل تتيح الفرصة للخيول العربية الأصيلة بان تشارك في سباقاتها.
ويكفي أن السباق الذي سيقام غدا ضمن مهرجان منصور بن زايد آل نهيان علي كأس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (الجولة الخامسة) يعد من اغنى وارفع السباقات التي تشهدها بولندا، حيث تبلغ جائزته المالية 20 ألف يورو وخصص لخيول الفئة الثالثة والذي يشارك فيه رقم قياسي من الخيول يبلغ 15 خيلا والتي تعد من اقوى الخيول العربية الأصيلة التي تتنافس في هذا المضمار الذي احتضن في عام 1985 أول سباق للخيول العربية الأصيلة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في القاعة الملحقة في مضمار وارسو بحضور معتز الفهيم القائم بالاعمال بالإنابة في سفارة الإمارات لدى بولندا، عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، كما حضر المؤتمر فودجميرش بوكفوسكي رئيس مضمار وارسو وفيليكس كلمشاك رئيس الجوكي كلوب للخيول في بولندا وستيفن بواي مدير إدارة الاتصال في شركة أبوظبي للاستثمار.
كما حضر المؤتمر عدد من المسئولين البولنديين ولفيف من وسائل الإعلام المختصة بسباقات الخيول العربية الأصيلة والمهجنة الأصيلة من الجانب البولندي والوفد الإماراتي.
انسحاب «راكض»:
وتأكد في المؤتمر الصحافي انسحاب الجواد «راكض» لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين بلقب الجولة الخامسة للخيول العربية الأصيلة على كأس زايد.
رئيس المضمار: نعتز بالمبادرة الطيبة
وأكد فودجميرش بوكفوسكي رئيس المضمار في وارسو اكتمال استعداداتهم الغير مسبوقة لاحتضان الحدث الكبير في وارسو مرحبا بوفد الإمارات ومشيداً بمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي وبسباقات الخيول العربية الأصيلة في بولندا التي لها باع كبير في سباقات الخيول العربية الأصيلة التي انطلقت لأول مرة في عام 1985.
كما أشاد بوكفوسكي بهذه المبادرة الطيبة مؤكدا أهمية هذا السباق الكبير الذي خصص لخيول الفئة الثالثة ووصفه بأنه اغنى سباق للخيول العربية الأصيلة في بولندا ضمن السباقات الكبرى في سلسلة سباقات الخيول العربية الأصيلة وقال بان الجوكي كلوب في بولندا يولي هذا السباق وسباقات الخيول العربية الأصيلة أهمية خاصة من اجل تطورها.
القبيسي: جولة بولندا إضافة كبيرة
ورحب عبدالله القبيسي بالحاضرين قائلاً : «يشرفنا أن نعلن عن انطلاق الجولة الخامسة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة على كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للفئة الثالثة لأول مرة بمضمار وارسو بمشاركة نخبة من الخيول القوية». ويأتي تنظيم السباق بناء على التوجيهات الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لإعلاء شأن الخيول العربية الأصيلة وتراث الإمارات العريق ورياضة الآباء والأجداد.
وأضاف قائلا بان سلسلة سباقات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة لعام 2010 التي أقيمت منها أربع جولات، و نعتبر الجولة الخامسة في بولندا إضافة كبيرة للمهرجان، واختتم حديثه بتقديم بجزيل الشكر إلى معن ابوصالح مدير شركة السماوي على مجهوداته والرعاة وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث التراثي الكبير.
صوايا: وارسو ختام الجولات الثلاثية
وأعلنت لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة على كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بان الجولة الخامسة في وارسو والتي يشارك فيها عدد قياسي من الخيول هي اغنى وارفع سباق للخيول العربية في بولندا، بالإضافة إلى أنها الجولة الختامية للجولات الثلاثية التي ستشهد منافسة قوية والتي أقيمت على هامش المهرجان.
وأكدت صوايا أن كأسي بطولة الجولة الخامسة من كأس زايد وختام الجولات الثلاثية التي أقيمت في تولوز ودوندخت من قبل وغدا في وارسو خصص لها جائزة إضافية تبلغ 20 ألف يورو، وانه في حالة فوز احد الخيول بها والمرشح لها «مقاتل الخالدية» و«بريندر» سوف يقدمها عاصم ميرزا آل رحمه سفير الإمارات لدى بولندا الذي سيقوم بتشريف السباق.
وأكدت صوايا أن الدعوة مفتوحة للمشاركة في مسابقة (رشح واربح). بإجمالي الجوائز المالية البالغة 100 ألف درهم وستكون كل المعلومات المطلوبة متاحة عبر موقع مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وتقدمت صوايا بالشكر والتقدير للرعاة و الجوكي كلوب وإلى أعضاء مضمار وارسو وكل المسئولين والإعلام البولندي والوفد الإماراتي المرافق وكل من ساهم في دعم ورعاية هذا المهرجان.
بواي: الحدث يربط ثقافة الإمارات بالدول
وتقدم ستيفن بواي بجزيل الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على منح شركة أبوظبي للاستثمار الفرصة لرعاية المهرجان الذي يعد جزءا من التراث الإماراتي العريق في رياضة الخيول العربية الأصيلة.
وأعرب بواي عن سعادة شركة أبوظبي للاستثمار بالتواجد هنا في بولندا للمشاركة في دعم هذا الحدث الكبير والمهم في سباقات الخيول العربية الأصيلة الذي يمثل رابطا عميقا في الثقافات بين الإمارات والدول الأخرى في جميع المناحي.
وتقدم بواي في ختام حديثه بجزيل الشكر لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث والى لارا صوايا مديرة المهرجان والى الجوكي كلوب البولندي على جهودهم الطيبة.
مميزات
المهرجان يشكل توجها رائداً في تنوع أنشطة السباقات
يشكل مهرجان منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة توجها رائدا في تنوع أنشطة سباقات الخيول العربية الأصيلة وقد انطلق لأول مرة في عام 2009 بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الذي يترأس جمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة.
وقد أنيط بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتنظيم المهرجان بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع مزرعة الوثبة ستود الكائنة في نورماندي في فرنسا والتي تعود ملكيتها إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبدعم عدد من الجهات المحلية والخاصة والحكومية في أبوظبي نظمت الدورة الأولى للمهرجان في أوروبا ليتطور في دورته الحالية إلى مهرجان عالمي يتضمن سباقات محلية وأخرى دولية.
تاريخ
الدورة الأولى نظمت في عام 2009
نظمت الدورة الأولى لمهرجان كأس زايد الأول في عام 2009 في أوروبا من اجل تعريف الجمهور الأوروبي بالخيول العربية الأصيلة وتضمنت سلسلة سباق كأس زايد الأول بالتزامن مع فعاليات مرور مئة عام على رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن خليفة (الأول) وخصصت هذه السباقات للخيول الناشئة في سن ثلاث سنوات والخيول الأكبر سنا للتنافس فيما بينها لتجهيزها وإعدادها للسباقات الكبرى والأقوى في المستقبل.
الأهداف
الحفاظ على أهم السلالات وإعلاء شأن الخيل العربي
يهدف مهرجان منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة إلى مواصلة الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إطار صون التراث والتقاليد والاهتمام بالرياضات التراثية وفي مقدمتها رياضة الفروسية.
ومن ضمن الأهداف أيضاً تعريف شعوب العالم والمهتمين بأهمية الخيول العربية الأصيلة وعراقة التراث الإماراتي وكذلك الحفاظ على أهم السلالات الأصيلة للخيول العربية الأصيلة في الجزيرة العربية وإعلاء شأن الخيل العربي في العالم والترويج له.
ومن الأهداف تشجيع أبناء الدولة على تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة (توليد الإمارات) التي باتت لها قاعدة كبيرة بعد أن تمكنت من تحقيق انتصارات باهرة على الخيول المستوردة.
وبعد تنفيذ المهرجان على ارض الواقع لاحظنا أن هذه الأهداف قد تم تطبيقها الأمر الذي يؤكد بعد نظر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حيث أصبحت الكثير من الدول في القارة العجوز(أوروبا) تفتح ذراعيها لاحتضان مهرجان الخيول العربية الأصيلة وهذا بطبيعة الحال يؤكد اهتمامها بهذه النوعية من الخيول التي لم تكن في الماضي القريب تجد لها مكانا في المضامير الأوروبية.
ونحب أن نؤكد بان السنوات المقبلة سوف تشهد اهتماما اكبر بإقامة مثل هذه السباقات التي وصلت إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد أوروبا وان تجد لها أرضية خصبة في الكثير من الدول.
اهتمام
حضور إعلامي مكثف وإعجاب بالخيل العربي
شهد المؤتمر الصحافي في مضمار سلوزيفيتش في وارسو حضوراً إعلامياً مكثفاً من مختلف الأجهزة المقروءة والمرئية والمسموعة وكان رجال الصحافة والإعلام البولنديون في غاية من الشغف للتعرف على كأس زايد في إطار مهرجان منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة.
ومن خلال الأسئلة التي طرحت على المسؤولين عن التنظيم وضح إلمام رجال الصحافة بالكثير من الأمور الخاصة بالمهرجان وأكدوا انهم كانوا حريصين على متابعة أحداث المهرجان حتى يبنوا قاعدة صلبة تعينهم عندما تحتضن بولندا هذا الحدث المهم.
رجال الصحافة كانوا من المختصين في تغطية سباقات الخيل وبعضهم له باع طويل في هذا المجال.
بولندا ـ صلاح عطا

