القى الموقع العالمي الأول في الرياضات البحرية وتحديدا رياضة الشراعية الحديثة (فالتسيا سيلينغ دوت كوم) الضوء على الرياضات البحرية في الإمارات وإمارة دبي وخرج الموقع برؤية هي إن دبي على موعد لتكون القبلة الأولى في الرياضات البحرية العالمية وذلك على ضوء التطورات الكبيرة التي شهدتها الساحة العالمية بعد نجاح استضافتها لبطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولي) وبطولة العالم للشراعية الحديثة (أر سي 44) والفوز بثقة عالمية من خلال تنظيم الحدث المرتقب جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) للشراعية الحديثة التي تحتل المرتبة الأولى في هذه الرياضة.
حيث ستقام نوفمبر المقبل تحت ضيافة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية. ونشر الموقع الذي يحظى بمتابعة عالمية كبيرة على الشبكة العنكبوتية حوارا مع سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية حول النشاط الرياضي البحري في الإمارات والجهود القائمة في نادي دبي للارتقاء بالفعاليات والأحداث المرتقبة التي سوف ينظمها النادي.
اشادة
وأشاد الموقع بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات سواء في التنظيم أو المشاركة العالمية حيث برز اسم الدولة في بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولي) من خلال تألق سفراء الرياضة فريق الفيكتوري وفريق فزاع تيم وفريق أبوظبي، فضلاً عن إبداعات فريق أبوظبي. في بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 وظهور فريق (بحر دبي) على الساحة العالمية لزورق منافس في بطولة العالم للشراعية الحديثة وكذلك إنجازات نجوم الإمارات في الدراجات المائية.
وقال الموقع إن النجاحات التنظيمية الكبيرة تمثل القوة الدافعة للؤلؤة الخليج لتصبح مركزاً عالميا لليخوت والرياضات المائية حيث اكتسب النادي الكثير من خلال البطولات المختلفة التي نظمها منذ تأسيسه وحتى الآن، خاصة بعد الفوز بشرف تنظيم جائزة لويس فويتون (دبي 2010) والتي تعتبر ثقة عالمية جديدة تؤكد المكانة التي وصلت إليها الرياضات البحرية بالمنطقة خاصة إن البطولة تنتقل لتحط رحالها في الشرق الأوسط للمرة الأولى.
وقال حارب إن سر انتمائه إلى أسرة الرياضات البحرية يعود إلى جذور عائلته التي ارتبطت حياتها بالبحر ورحلات الغوص الأمر الذي قاده إلى الولوج من الباب الكبير إلى أسرة الرياضات البحرية والتي تحظى بدعم كبير من القادة والمسؤولين في الدولة الأمر الذي ساعد على توفير فرص النجاح فضلا عن التزام أهل الإمارات وحبهم لحياة البحر بسبب الموقع الجغرافي والاعتماد في الماضي على البحر كملاذ للحياة .
حيث الصيد ورحلات الغوص والتجارة الأمر الذي أسهم في وجود قاعدة عريضة تقبل على المشاركة في سباقاتنا التراثية وهي القوارب 22و43 قدما والسفن الشراعية 60 قدما ويتفاوت عدد أفراد الطاقم في كل فئة من 5 إلى 25 فردا وعشاق الإبحار الشراعي التراثي في الإمارات يجتمعون في أكبر حدث رياضي وهو سباق القفال السنوي الذي يشهد مشاركة نحو 3000 فرد.
وقال حارب إن الميناء السياحي وهي المنطقة التي تضم موقع النادي والواجهة السياحية في دبي تعتبر انسب مكان لإقامة الإحداث البحرية خاصة بعد إنشاء جزيرة النخلة والمارينا الأمر الذي يطلق الطموحات لإنجاح أي فعالية مما يجعلنا نفكر في مفاجآت أكبر تأتي ابعد من جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) وأكد حارب إن الأجواء ستكون مناسبة في شهر نوفمبر المقبل مماثلة كالصيف الأوروبي.
