كتبت 205 لجان أولمبية وطنية، بينها اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، شهادة ميلاد أول دورة أولمبية للشباب في تاريخ الحركة الأولمبية الدولية، وسط مشاركة حاشدة لأكثر من عشرة آلاف رياضي ورسمي في حفل الافتتاح، الذي أقيم مساء أمس في أمسية تاريخية رائعة على شاطئ المارينا روميناد في سنغافورة.
وبدأ حفل الافتتاح في الثامنة مساء وكان أشبه بكرنفال جميل على شاطئ نهر سنغافورة، وشهده الرئيس السنغافوري وجاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وعدد من الوزراء ورؤساء الاتحادات الرياضية الدولية، واللجان الأولمبية الوطنية ورؤساء الوفود المشاركة في الدورة والرياضيين من لاعبين ولاعبات، وحشد من المنظمين من رسميين وحكام وأجهزة فنية وإدارية.
وشارك في الحفل المئات من طلاب المدارس الذين قدموا لوحات فنية رائعة مستوحاة من التراث السنغافوري والآسيوي، كما شارك في الحفل مشاهير الغناء في سنغافورة.
القاسمي يحمل علم الإمارات
وقد تشرف الشيخ علي عبد الله القاسمي بحمل علم الدولة في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الأولى للشباب في سنغافورة 2010، وبذلك يكون أول رياضي إماراتي يحمل علم الدولة، في حفل الافتتاح في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية للشباب، وثالث شيخ يحمل علم الدولة في تاريخ الدورات الأولمبية مجتمعة، بعد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في أولمبياد سيدني 2000، وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في أولمبياد بكين.
زراعة شجرة الإمارات
وشرفت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بزراعة شجرة الإمارات في مراسم استمرت ساعة ونصف الساعة، أعدت خصيصاً بهذه المناسبة حيث قامت بزراعة الشجرة يرافقها الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الوفد وعبد الله النوبي نائب مدير الوفد وعيسى سيف إداري التايكواندو والمدربة معينة جديد.
وقد بدأت المراسم بالأهازيج الفولكلورية وعروض تراثية سنغافورية، على إيقاع متناغم بعيداً عن الموسيقى، باستخدام الطبول القديمة ثم تم إلتقاط الصور التذكارية وإجراء لقاءات صحافية وتليفزيونية مع سموها، وبعدها قامت سمو الشيخة ميثاء ومعها الشيخ سالم بن سلطان القاسمي يإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية الأولمبية، والتي حملت رسوم أحد طلاب الإمارات كتب عليها المناسبة والتوقيت، وحملت علم دولة الإمارات العربية المتحدة.
لاعبونا يواصلون تدريباتهم
ويواصل لاعبونا ولاعباتنا تدريباتهم الاعتيادية وسط أجواء يسودها التفاؤل ومناخ رياضي، يبعث على الارتياح حيث تدرب الرامي سالم مطر القايدي بإشراف مدربه حسن محمد حسن موسوي، كما تواظب هيا سمير جمعه على التدريب في المجمع الرياضي المركزي في سنغافورة، والقريب من القرية الأولمبية بدعم وبتوجيهات من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم.
وتحت إشراف مدربيها معينة جديد وسمير جمعه وزياد حماد وهي تسير الآن بخطوات محسوبة، كما بدأ سيف إبراهيم الحمادي مع مدربه محمد رضا بالخير رحلة البحث عن الإنجاز الأولمبي.
الفارس القاسمي يتأهب
وأنهى الفارس الواعد الشيخ علي عبدالله القاسمي الفحص الخاص بالبطولة، وبدأ مرانه على الحواجز على صهوة أحد الخيول الأوروبية التي استقدمتها اللجنة المنظمة من أوروبا، خصيصا للمتسابقين بسبب حظر اللجنة البيطرية اصطحاب الفرسان لخيولهم، وبقول مدربه عاطف شوقي أنه بدأ يتلمس خطواته نحو التعود على الخيل، الذي سوف يمتطيه خلال المسابقة وإن كان هذا يحتاج إلى الوقت.
زيارة
أميرة التايكواندو تلتقي عمدة القرية الأولمبية
بدعوة من عمدة القرية الأولمبية في سنغافورة قامت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أميرة التايكواندو، كما يحلو لعشاق اللعبة تسميتها بزيارة القرية حيث تبادلت الهدايا التذكارية مع العمدة الذي عبر عن شكره وتقديره البالغين لسموها لتلبية الدعوة.
وقامت سموها بجولة تفقدية لمرافق القرية من مطاعم ومحال وبنوك وحدائق والمركز الطبي ومراكز التسلية والترفيه وغيرها من المنشآت والمرافق، وأبدت إعجابها الشديد بما شاهدته من منشآت وتسهيلات تسهم في راحة اللاعبين واللاعبات المقيمين فيها وتختزل الوقت والجهد.كما تبادل الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الوفد الهدايا التذكارية مع نائب عمدة القرية الأولمبية.
سنغافورة ـ حسن رفعت
