تواصل اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة الدوحة 2011 جهودها لاستضافة الحدث الرياضي العربي الكبير من خلال لجانها الفرعية التي تم تشكيلها وتسميتها حتى تكمل مهامها منذ وقت مبكر لضمان الحصول على التنظيم المميز الذي ينتظره أبناء الشعوب العربية. وعقدت اللجنة المنظمة اجتماعاً برئاسة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني امين عام اللجنة الاولمبية ورئيس اللجنة، تم خلاله مناقشة العديد من الأمور المهمة التي تخص الدورة واستراتيجية التنظيم.

وتجدر الاشارة ان اللجنة المنظمة عقدت اجتماعها بعد التشكيل لها، والذي ضم أحمد علي المولوي مساعداً للرئيس، وخالد حمد المهندي مديراً تنفيذياً للدورة، وعضوية عبدالله أحمد زيني رئيس اتحاد ألعاب القوى، وخليل إبراهيم الجابر رئيس اتحاد السباحة، وخليفة محمد السويدي رئيس اتحاد الشراع والتجديف، ومحمد يوسف المانع رئيس اتحاد رفع الأثقال وبناء الأجسام، وأحمد عبد الرب الشعبي رئيس اتحاد كرة اليد. واعلن خالد حمد المهندي المدير التنفيذي للدورة أن الاجتماع ناقش ايضاً موعد تدشين تعويذة الدورة وعدد الدول المشاركة والتي أكدت المشاركة وتلك التي لم تؤكد.

واكد ان الاجتماع نوه الى ضرورة مخاطبة هذه الدول ومعرفة أسباب عدم الرد أو موانع المشاركة حتى يتسنى للجنة المنظمة للدورة وضع آليات وحلول لمعالجة هذه الموانع في حينها .

وتطرق الاجتماع إلى عدد الألعاب التي تتضمنها الدورة خاصة في ضوء تخصيص عدد خمس ألعاب لذوي الاحتياجات الخاصة ومناقشة الأمور الفنية الخاصة بهذه الألعاب ووضع الخطط المناسبة لها .

لعبة

وكشف المهندي أن دورة الألعاب العربية الثانية عشرة ستشتمل على 33 لعبة رياضية ومنافسة بالإضافة إلى 5 رياضات لذوي الاحتياجات الخاصة والتي ستقام لأول مرة في دورة عربية مضيفاً في الوقت نفسه أن العدد التقريبي للمشاركين في الدورة سيصل إلى 8000 مشارك وضيف وإداري.

حيث تم تخصيص فنادق للإعلاميين وأخرى للرياضيين وأخرى للإداريين وتم تخصيص فنادق بعينها لكبار الضيوف. وقال أن حفل افتتاح الدورة سيكون في يوم 11 نوفمبر 2011 وسيكون مميزاً ومرتبطاً بالثقافة والتراث العربي العامل المشترك بين جميع الدول العربية، وسيتم توجيه الدعوات لحضور حفل الافتتاح لعدد من رؤساء الدول ورؤساء اللجان الأولمبية ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

استطرد المدير التنفيذي للدورة قائلاً: إن الدول العربية تترقب مشاهدة العديد من عناصر الإثارة والروعة في حفل الافتتاح وذلك لما عرف عن دولة قطر من مهارة وتميز في تنظيم الفعاليات الرياضية العربية والآسيوية والعالمية، ولعل تأكيد الأمير سلطان بن فهد آل سعود رئيس اللجان الوطنية الاولمبية العربية بأن الدوحة ستنظم دورة عربية متميزة يعزز هذه الرؤية ويحملنا مسؤولية كبيرة سنكون بإذن الله تعالى رجالها.

مشاركة

وذكر خالد المهندي أن هناك 15 دولة عربية أكدت مشاركتها في الدورة حتى الآن، والتنسيق جار مع بقية الدول لحثهم على ضرورة المشاركة في فعاليات الدورة ونحن نحاول إزالة كافة العقبات التي تعترض بعض الدول وتحول دون مشاركتهم، وبهذه الخطوة نتوقع مشاركة كاملة قوامها 22 دولة عربية تسهم أيضاً بمشاركتها في الفعاليات في إنجاح التنظيم وإظهاره بالصورة المشرفة والمطلوبة .

اوضح المهندي أن اللجنة المنظمة العليا حريصة كل الحرص على مشاركة كل الدول العربية في فعاليات الدورة وتوفير كل ما من شأنه إنجاح هذه التظاهرة العربية الضخمة التي تحمل بين طياتها العديد من المفاهيم الأخرى خلاف البعد الرياضي، حيث تسهم هذه الدورة في زيادة الترابط الاجتماعي بين الشقاء العرب وتجسيد أطر التعاون في جميع المجالات.

الدوحة - بلال قناوي