وسط احتفالاتها بالعيد الوطني ال45 في التاسع من شهر أغسطس الجاري، تحتضن سنغافورة أول دورة أولمبية صيفية للشباب والتي من 26 من شهر أغسطس الجاري، وسط اهتمام عالمي كبير بهذه التظاهرة التي ستولد وسيولد معها الكثير من الأبطال الذين سيرتبط اسمهم وتاريخهم الرياضي بهذه الدورة ومن بينهم لاعبوا ولاعبات وفدنا الرياضي المشارك في هذه الدورة التاريخية التي تعد عرساً رياضياً أولمبياً للشباب بمعنى الكلمة.

حيث تزينت العاصمة السنغافورية ولبست ثوب العرس الأولمبي ووصل عدد الرياضيين المشاركين في الدورة الى أكثر من خمسة آلاف رياضي ما بين لاعب ولاعبة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً وإداريين وإداريات ومدربين ومدربات وحكام يمثلون 202 دولة ويتنافسون في 33 لعبة.

وسيكون يوم السبت الرابع عشر يوما مشهودا في تاريخ الحركة الأولمبية الدولية ليس بسبب ولادة الدورة الأولى للشباب ولكن بسبب التجمع الذي توليه اللجنة الأولمبية الدولية كل اهتمامها، حيث تكسوه بطابع مغاير لما هو متوقع، حيث تعمد هذه المرة الى جانب المنافسات الرياضية الى تفعيل الجانب الثقافي والوجداني والمعرفي لدى كافة المشاركين بهدف خلق علاقات واسعة بين شباب العالم وأجواء تفاعلية وذلك بالتركيز على الأنشطة الثقافية والاجتماعية والسياحية.

وصول

وكان وفدنا الأولمبي الرياضي قد وصل الى سنغافورة وبدأ تدريباته ويضم سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة فريق التايكواندو، والشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الوفد، والمستشار أحمد الكمالي مدير الوفد الرياضي، وعبد الله النوبي نائب مدير الوفد، ود فرحات فضلون طبيباً وحسن رفعت صحافياً وعيسى سيف إدارياً للتايكواندو ومعينة جديد مدربة والمدربين سمير جمعة وزياد حماد واللاعبة هيا سمير جمعة وستمثلنا في وزن 49 كيلوغرام في بطولة التايكواندو.

كما وصل الفارس الشيخ علي عبد الله القاسمي ويشارك في القفز الفردي على الحواجز والمدرب عاطف شوقي ولاعب الشراع سيف إبراهيم الحمادي لاعب (دنجي وبايت) ومدربه محمد رضا بالخير والرامي سالم مطر القايدي ويمثلنا في رماية البندقية الهوائية لمسافة عشرة أمتار ومدربه حسن محمد حسن موسوي فيما استبعدت اللاعبة رقية علي البلوشي ومدربتها في اللحظات الأخيرة التي سبقت السفر بسبب الإصابة التي لحقت بها وبناء على التقرير الطبي لطبيب الوفد.

وشهد مطار سنغافورة الدولي خلال اليومين الماضيين حركة لا تهدأ، حيث بدأت الوفود في الحضور بعد أن فتحت القرية الأولمبية أبوابها لاستقبال الرياضيين ومرافقيهم المسموح لهم بالإقامة في القرية التي تمت إقامتها في السكن الجامعي كما ستحظى الدورة الحالية بتواجد أولمبي ودولي كبيرين حيث ستعقد العديد من الاجتماعات للجنة الأولمبية الدولية ولجانها المختلفة والاتحادات الرياضية الدولية كما ستحظى بتغطية إعلامية غير مسبوقة.

حيث وفرت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة كافة المعلومات والصور على موقعها وعبر «الفيس بوك» و«اليو تيوب» ليتمكن كل صحافي متواجد عبرهما من استخدام هذه المواقع بكلمة السر الخاصة باللجنة المنظمة وأن يستفيد من تحميلها واستخدامها.

سنغافورة - حسن رفعت