لا يزال صدى انجاز المنتخب الاولمبي بالفوز بلقب خليجي 2 بالدوحة يتواصل نظرا لان اللقب جاء من الفريق الذهبي أو الأمل لكرة الإمارات جاء استكمالا للذهب الذي يحصده الفريق حيث سبق وحصد نفس اللاعبين والجهاز الفني لقب بطولة أسيا للشباب والمشاركة في مونديال مصر والصعود إلى دور الثمانية، وإذا كان الفريق قد حصد اللقب وتوج بالذهب فان هناك جهودا إدارية ممثلة في اتحاد الكرة تقف خلف الفريق تدعم خطواته وتوفر له الدعم المادي والمعنوي حتى يواصل تحقيق مزيد من الانجازات.

عن هذه الجهود الإدارية يقول يوسف عبد الله أمين عام اتحاد الكرة: بداية لابد من الإشادة بالانجاز لأنه يسعد كل شخص في الدولة خاصة وان تحقيق الفوز وحصد البطولة أمنية للجميع، ويأتي استكمالا للانجازات التي سبق وتحققت في الفترة الماضية على صعيد جميع المنتخبات الوطنية الكروية سواء بالفوز ببطولة خليجي 18 أو نيل لقب أسيا للشباب أو التأهل لكاس العالم للشباب والناشئين وهذه كلها جهود لم تأت من فراغ وإنما وراءها جهد كبير وعمل متواصل ودعم قوي سواء ماديا أو معنويا من قبل اتحاد الكرة الذي أولى المنتخبات الوطنية اهتماما كبيرا في الفترة الماضية.

سنوات من الإعداد

ويضيف أمين عام اتحاد الكرة قائلا: ان فوز المنتخب الاولمبي بالبطولة الخليجية لم يأت من فراغ فقد تم إعداد الفريق من سنوات طويلة مضت امتدت من عام 2005 خاض خلال هذه الفترة بطولات قوية وفاز بلقب خليجي الناشئين بالسعودية وشارك الفريق في حوالي 100 مباراة مابين ودية ورسمية أي انه تم إعداده بشكل جيد، كما أن الفريق يضم العديد من العناصر المتميزة الموهوبة والتي سيكون لها مستقبل مشرق في السنوات المقبلة كما أن الجهاز الفني للفريق على مستوى جيد ويعمل في صمت بمنهجية علمية وتربوية جيدة ووسط بيئة عمل تساعد على النجاح.

ولاشك أن الفوز بمثل هذه البطولات يزيد من مسؤوليتنا في اتحاد الكرة ويدفعنا لمزيد من العمل والاجتهاد والتفاؤل بالمستقبل في ظل الاهتمام المتزايد ببناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية على مستوى جميع المراحل السنية بحيث يكون هناك تواصل للأجيال وتصعيد متواصل للمواهب حتى يكون لدينا في النهاية فريق أول على مستوى متميز يستطيع تحقيق الطموحات والآمال في المستقبل القريب من خلال الظهور بمستوى مشرف في البطولات القارية والمنافسة علي اللقب والتأهل إلى نهائيات البطولات العالمية ونحن نعمل الآن وفق إستراتيجية عمل علمي منظم محددة تهدف إلى الوصول إلى بطولتين على مستوى عالمي الأولى اولمبياد لندن 2012 لتكون أول مشاركة لنا في مثل هذه البطولة الغالية، والثانية التأهل إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014 لتكون المرة الثانية لمنتخبنا الأول في هذا الملتقي العالمي بعد سابق التأهل إلى مونديال ايطاليا 1990، والتأهل إلى نهائيات العالم في المراحل السنية شباب وناشئين حتى تكتمل منظومة النجاح التي نعمل بكل جدية من اجل اكتمالها.

استقرار وثبات

ويشير يوسف عبد الله إلى أن اتحاد الكرة يهدف إلى توفير استقرار وثبات لكل المنتخبات حتى يكون هناك مردود ايجابي للعمل ونسترشد في ذلك بالتجربة اليابانية التي حققت نجاحا كبيرا في السنوات الماضية حيث استطاعت الكرة اليابانية أن تعمل لنفسها مكانة قارية ودولية كبيرة وراسخة أساسها بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية وتوفير الدعم المادي والمعنوي ومتابعة العمل بشكل جيد وهو ما يقوم بتطبيقه اتحادنا الكروي حاليا ونلاحظ انه في السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بقطاع المراحل السنية وتوفير أجهزة فنية وطنية على مستوى عال من الكفاءة والخبرة ودعم هذه الكوادر وتوفير بيئة العمل المناسبة لكي يعملوا بشكل جدي ويحققوا النجاح المطلوب ونحن بهذه الطريقة في العمل نتفاءل بالمستقبل لان المؤشرات تشير إلى أن العمل يسير في الطريق الصحيح.

ويوضح أمين عام اتحاد الكرة نقطة مهمة وهي أن العمل لا يسير بشكل فردي من اتحاد الكرة ولكن هناك عمل جماعي من خلال التعاون الوثيق مع الأندية التي تعتبر شريكا استراتيجيا للاتحاد في تطوير العمل وتحقيق النجاح المنشود، وكذلك اللاعبون الذين يبذلون جهدا كبيرا ويسعون إلى تطوير مستواهم والاعلام والجماهير فهؤلاء هم شركاؤنا في العمل والنجاح وبهم سنخطو مزيدا من خطوات النجاح في السنوات المقبلة.

العوضي النمر