فاز طيار أبو ظبي هانس آرتش في السباق الأخير في «يوروسبيدواي» أوزيتس في ألمانيا وحل البريطاني بول بونهوم في سباق ريد بُل الجوي العالمي لعام 2010 ثانيا،. وحصل الأسترالي مات هول على المركز الثالث معتلياً منصة التتويج للمرة الثالثة في السباق ال50 في تاريخ هذه الرياضة، في حين حلّ الألماني ماتياس دولدرير في المركز السابع أمام 118 ألف متفرّج على أرض بلاده.
و أنهى بونهوم، بطل العالم لعام 2009 أيضاً، السباق السادس بمجموع 64 نقطة، حائزاً على المركز الأول في سباقي أبوظبي ونيويورك. أمّا آرتش، بطل العام 2008، فكان مجموع نقاطه 60 نقطة، حائزاً على المركز الأول أربع مرّات، في بيرث، ريو، ويندزر وألمانيا. وحصل نايجل لامب على المركز الثالث في مجمل البطولة بمجموع 55 نقطة.
وتمكّن آرتش من إنهاء مسار السباق المؤلّف من 15 بوابة هوائية، مسجّلاً أسرع وقت 30121، في حين حظي بونهوم بالمركز الثاني مسجلاّ 66121، وهول بالمركز الثالث ب41171، بعد حصوله على جزاء وقدره 4 ثوان. واستُبعد لامب عن الجولة الأخيرة بعد أن طرأت مشكلة على طائرته قبل إقلاعه.
المرحلة النهائية
وأقرّ بونهوم، الطيار الأقوى في تاريخ هذه الرياضة والحائز على المركز الأول 13 مرّة، أن أمله خاب لعدم تمكّنه من التغلّب على آرتش في السباق النهائي لهذا الموسم. ودفع آرتش، الفائز بالمركز الأول 7 مرّات خلال مسيرته، بونهوم إلى أبعد حدود، ضاغطاً عليه حتّى السباق الأخير. سجّل بونهوم أسرع أوقات خلال نهاية الأسبوع متقدّماً على آرتش، وحاصلاً على النقطة التأهيلية.
ولكن آرتش عوّض عن كلّ الجولات في المرحلة النهائية مسجلاً وقتاً زمنياً مثيراً، لم يتمكن بونهوم من تخطيه. وقال آرتش المسرور بفوزه بأربع سباقات من أصل 6: «عرفت أنه كان بإمكاني الفوز بالسباق لأن طائرتي سريعة والمسار سريع. لم نربح البطولة ولكننا فزنا بأربعة سباقات هذا الموسم. إننا مسرورون بذلك، إنه لشعور جميل». وعقد بونهوم وآرتش ولامب وهول ودولدرير مؤتمراً صحفياً بعد السباق، آملين بعودة السباق لـ «يوروسبيدواي» في المستقبل.
