وصلت مساء أمس بعثة فريق العين قادمة من سالزبورغ النمساوية، والتي كانت قد أمضت فيها نحو ثلاثة أسابيع في معسكر اعدادي خارجي ، وقد حرصت أعداد كبيرة من الجماهير العيناوية على التواجد في مطار دبي الدولي لحظة وصول بعثة الفريق، بهدف تعزيز ثقة اللاعبين والرفع من روحهم المعنوية.

وذلك قبل الدخول في مرحلة الإعداد الثالثة التي تبدأ بعد غد بملعب النادي، حيث منح الجهاز الفني الفريق راحة لمدة ثلاثة أيام بهدف إراحة العضلات وتخفيف الضغط العصبي والنفسي على اللاعبين ليدخلوا برنامج الإعداد الأخير بروح وحماس أكبر تأهبا للموسم الجديد2010 / 2011، والذي سيستهله البنفسج بمواجهة دبي على ملعب خليفة بن زايد في مدينة العين بالجولة الأولى لدوري اتصالات للمحترفين. ويطمح الفريق العيناوي إلى استعادة الدرع الغائب طيلة ست سنوات، وعمل الجهاز الفني خلال مرحلة الإعداد الخارجي على تهيئة الفريق بالصورة التي تحقق تطلعات إدارة النادي باعتلاء الفريق منصة التتويج والحصول على دوري المحترفين وإسعاد جماهير النادي.

ومن المقرر أن ينظم النادي دورة ودية دولية خلال شهر رمضان المبارك، لتوفير فرص احتكاك جيدة مع فرق قوية، وباعتبار أن البطولة الرمضانية ستكون اخر مراحل الإعداد للفريق قبل خوض منافسات الموسم، ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم الاثنين المقبل وتستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة ثلاثة فرق الى جانب العين وهي الاتحاد السوري والشباب العماني والرفاع البحريني.

علاج راقع «القناص»

وفي لقاء مع مهاجم فريق العين الشاب حمد علي راقع « 18 سنة «، قال انه يطمح للتواجد في القائمة الأساسية، مؤكداً أن عودته إلى الملاعب ستكون بعد أسبوعين عقب الإصابة التي تعرض لها في المعسكر الخارجي، وهو يأمل في انتزاع لقب الهداف بدوري المحترفين إذا اتيحت له فرصة المشاركة، واستعادة مستواه الفني بعد أن يستكمل أولا برنامج الإعداد والتأهيل للعودة الى الملاعب سريعا.

و قال: شهادة الكابتن عبدالحميد المستكي المدير الفني في قدراتي كأحد أفضل المهاجمين ضاعفت من مسؤولياتي تجاه الفريق خصوصاً في ظل قيادته للفريق، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه بي ، ويعد معسكر النمسا هو الثاني لي مع الفريق الأول، حيث كنت ضمن القائمة التي وقع عليها اختيار الألماني وينفريد شايفر في الموسم الماضي، وانضممت إلى المعسكر الإعدادي الخارجي بسويسرا وإسبانيا، غير أني أرى الأمور تسير على نحو متميز في معسكر النمسا الأخير، لأنني أتدرب مع عدد من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون طموحات كبيرة ورغبة واسعة في التواجد بالتشكيلة الأساسية.

الخبرة والشباب

وعن التعاون ما بين اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة بالفريق قال راقع: هناك مساندة مثالية وتوجيهات متواصلة من قبل زملائنا اللاعبين أصحاب الخبرة في كل الأمور الميدانية والاجتماعية، وروح الأسرة تعتبر أساس التعامل بين الجميع هنا من جهاز فني وإداري ولاعبين، ونتمنى أن تترجم تلك الأجواء المثالية إلى نجاحات وإنجازات رائعة في الموسم الكروي المقبل.

وبدوره أكد اللاعب أحمد سهل « 17 سنة « أنه شعر برهبة عندما تم استدعاؤه إلى الانضمام لصفوف الفريق الأول للنادي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تلك المشاعر تعد طبيعية خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالشعار البنفسجي، موضحاً أن الأمور مضت على نحو جيد عقب انضمامه إلى المعسكر، بعد أن تلقى النصح من الجهاز الإداري بقيادة الكابتن ماجد العويس رئيس البعثة، وإداري الفريق سلطان راشد ، إلى جانب توجيهات مدرب الفريق عبدالحميد المستكي، والذي سبق وأن دربه في فريقي 16 و17 سنة بنادي العين وهو على معرفة جيدة بإمكانياته الكروية.