قام نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم، أمس، بكشف النقاب عن الخطط المستقبلية الهادفة لتطوير رياضة السيارات في الشرق الأوسط، وتكثيف الجهود المشتركة بين الاتحادات والأندية العربية، للإشراف على المبادرات المنبثقة عنها والتي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات.
وقدمت الاقتراحات الجديدة، والمصممة للارتقاء برياضة السيارات في الشرق الأوسط إلى مستوى متقدم، في الوثيقة الجديدة لاستراتيجية الاتحاد الدولي للسيارات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط للفترة ما بين 20142010، والتي تحمل عنوان «معاً للارتقاء بمستقبل رياضة السيارات»، والتي قام بتقديمها محمد بن سليم مؤخرا.
وترتكز الاستراتيجية الجديدة التي أشار لها التقرير الأول من نوعه في المنطقة، على سبل التعاون المستقبلي بين هيئات واتحادات رياضة السيارات في المنطقة، والتزامها بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة والتقريب في ما بينها قدر الإمكان.
ومن أبرز الأولويات التي دعى لها التقرير، تقديم المساعدة والدعم اللازمين لتطوير جيل جديد من مواهب قيادة السيارات في الشرق الأوسط وذلك بتمهيد الطريق أمامهم وخفض تكاليف المشاركة في السباقات.
ويشير التقرير إلى أن الأبحاث أكدت أن المنافسات التي تقام على مستوى عربي بحاجة للاستجابة للطلب المتزايد لقطاع رياضة السيارات. ويشير أيضاً إلى أن دعم الجهات المختصة، وبالتحديد الحكومية والإعلامية، وعلى كافة الأصعدة المحلية والإقليمية، سيكون أحد مفاتيح النجاح.
المبادرات المستقبلية
ويشدد التقرير على أن تقام جميع المبادرات المستقبلية بناء على الاحتياجات الحالية والمستقبلية التي تتطلبها رياضة السيارات في كل منطقة، فضلا عن كونها مبادرات مبنية على أسس تقنية أو رياضية.
ويأتي التقرير ثمرة للأبحاث التي دعى لها ابن سليم، والذي وبحكم منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، يسهم في تعزيز الروابط بين هيئات واتحادات رياضة السيارات في المنطقة، والذي يصب في نهاية الأمر في صالح الرياضة.
وتزامن برنامج البحث مع الاحتفالات باليوبيل الفضي لانطلاق بطولة رالي الشرق الأوسط، السلسلة الرسمية للاتحاد الدولي للسيارات والتي أطلقت للارتقاء برياضة السيارات في المنطقة. كما تم تداول التقرير بين الممثلين الرسميين للاتحادات، بمن فيهم جون تود، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، بالإضافة إلى هيئات رياضة السيارات الإقليمية، النوادي والجهات التنظيمية.
فكرة منهجية
وقال ابن سليم أول شخصية عربية تنتخب من قبل الاتحاد الدولي للسيارات لعضوية المجلس الدولي لرياضة السيارات: يهدف هذا التقرير لتقديم فكرة منهجية حول المكانة التي وصلنا لها في عالم رياضة السيارات، وبالتالي وضع الأسس وتمهيد الطريق لمستقبل الرياضة عندنا.
وأضاف: كنا بحاجة لتقرير مماثل لإبراز دور الرياضة في بعض القطاعات الرئيسية وبالتالي إحصاء التقدم الذي حققناه. نأمل بأن تساهم هذه الخطوة في إتاحة المجال أمام اتحادات رياضة السيارات الوطنية والنوادي، على الصعيدين الفردي والجماعي وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، لتطوير سياسة تساهم في الارتقاء برياضة السيارات في المنطقة لمستوى أعلى».
