فريق الشارقة لكرة اليد لديه الماضي المشرف، وواجه هذا الموسم حالة لم تسر العاشق الشرقاوي، وأبكى عشاقه وأتى بالحسرة على كل محبيه. ودفع ضريبة عدم تجديد الدماء، ونسى الجميع أن لكل دولة رجالا.

وكان هذا الموسم لغزا يصعب حله وفقد الكثير من جمالية الأداء وفقدت اليد الشرقاوية الكثير من متعتها على الرغم من وجود إدارة واعية وحاضرة باستمرار، عل عكس كل الإدارات، إدارة وفرت كل التسهيلات، ولكن يبقى اللغز محيراً، والقادر على حله هو مدير مدرسة الشارقة لكرة اليد علي عمران (أبو عمران) الأب الروحي للعبة واللاعبين.

واستعداداً للموسم الجارى تعاقدت الإدارة الشرقاوية مع المدرب الجديد /القديم المصري عاصم السعدني، والذي حقق انجازات سابقة مع اليد الشرقاوية لاستعادة المجد السابق، بعد أن تم الاستغناء عن المدرب المغربي نور الدين بوحديوي وكذلك المحترفين المصري محمد كشك والسعودي حسين المحيسن، وما يزال البحث جاريا عن محترف جديد مع الملك.

ووقع الاختيار علي كابتن الفريق السابق جمعة العشر ليكون مساعدا للسعدني بعد اعتزاله بنهاية الموسم الماضي، وناجي ربيع إداريا للفريق بعد اعتذار سالم عاشور عن عدم استمراريته مع الفريق بالموسم الجديد، وبإشراف عام علي اللعبة من قبل صالح عاشور عضو مجلس إدارة الاتحاد.

وبقي الوضع كما هو بالنسبة للمراحل السنية ليقوم حاتم نجاح بتدريب فريق الشباب واحمد عبد الجواد للناشئين (ا) ووليد عبد الكافي للناشئين (ب) وكريم عاشور وطاهر احمد للأشبال ومحمد مصطفي وسيف سعيد للصغار وكابتن أمل للبراعم.

وكان الملك الشرقاوي قد غاب وبشكل ملحوظ الموسم الماضي عن الألقاب، وأفضل نتائجة كانت وصافة بطولة السوبر والمركز الثالث بالدوري العام والمركز الرابع في بطولات كأس الإتحاد وكأس رئيس الدولة والنخبة، بعد أن خاض 30 مباراة بالمسابقات الخمس للرجال، حقق الفوز بـ 14 مباراة وتعادل وحيد وخسارة 15 مباراة. وعلى مستوى المراحل السنية كان هذا العام هو عام الحصاد الوفير لزراعة سليمة وفق أسس علمية ومدروسة لقطاع المراحل السنية، واستطاع القطاع حصد البطولات من دوريات وكؤوس.

دبي ـ «البيان»