كان الموسم الماضي عنوانه الحزن في القلعة الأهلاوية لأسباب كثيرة ومتفاوتة نتيجة الإصابات وعدم وجود التوليفة المناسبة وعدم نضج القاعدة الهشة التي يحاول الأهلي الاعتماد عليها هذا الموسم.

لم يستطع الأهلي فك شفرة أي بطولة من البطولات ورغم محاولة الإنقاذ التي حدثت بالاستغناء عن المدرب المصري السابق عاصم السعدني ووضع الثقة في مدرب من أبناء القلعة الحمراء وهو محمد شريف ويعتبر من أهل مكة إلا إن الوقت لم يسعفه لادراك شعابها نتيجة سوء الحظ والإصابات المتكررة مع أسباب ذكرت سابقا ولكن أهمها قحط القاعدة التي لم تنجب سوى يعقوب محسن وعيسى قمبر منذ عدة سنوات.

أما على مستوى المراحل السنية فاكتفى القطاع بالتمثيل المشرف في جميع المسابقات التي شارك فيها باستثناء فريق الشباب الذي فاز بالمركز الثاني في الدوري وسوبر الشباب وهذا الاستثناء لا يعتبر اختبارا حقيقيا نتيجة عدم وجود الفرق الطموحة في هذه المسابقة.

تغيرات كبيرة

وبعد نهاية الموسم عقدت الجلسات من اجل التحضير للموسم الجديد وتولى محمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئاسة لجنة الألعاب الرياضية وتم اختيار مروان مصطفى للأشراف على اللعبة في القلعة الأهلاوية وتم التعاقد مع المدرب الجديد القديم جمال شمس وتعيين الحارس السابق خالد البلوشي المعتزل حديثاً مساعداً للمدرب وتم تعيين ثاني يوسف إدارياً للفريق الأول وتم التعاقد مع اللاعب المصري حسين زكي .

ليكون اللاعب المحترف ضمن صفوف الفريق وبدأت الإستعدادات وتجميع الفريق في منتصف شهر يوليو بقيادة المدرب المساعد خالد البلوشي والإداري الجديد ثاني يوسف وانتظام غالبية اللاعبين في الإعداد انتظارا لوصول المدير الفني جمال شمس في الأسبوع الأول من أغسطس لتكملة الجزء الثاني من فترة الإعداد ومن ثم الانخراط في المعسكر الخارجي استعدادا لكأس الاتحاد باكورة هذا الموسم.

وبالنسبة للمراحل السنية فقد تم اختيار محمد شريف كمشرف فني للقطاع وخالد درويش الإداري العام وتعيين المصري ثروت شمس مدربا للشباب والناشئين ومحمد عبد الرازق مدربا للأشبال والعراقي محمد الزبيدي مدربا للصغار ومحمد عماد وعبد الله إبراهيم للبراعم والمدرسة. وقد بدأت الفرق الاستعدادات من بداية شهر أغسطس وسط حالة من التفاؤل لتقديم موسم جيد لليد الأهلاوية من أجل اعادة أمجاد القلعة الحمراء.

فائز بجبوج