لا صوت يعلو في سوريا على صوت استضافتها لدورة الألعاب الإقليمية السابعة للاولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمل أفريقيا والتي تستضيفها العاصمة السورية دمشق في الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر بمشاركة ألفي لاعب ولاعبة ومشارك من 23 دولة يتنافسون في 15 رياضة أولمبية وتقام الألعاب تحت رعاية أسماء الأسد رئيس شرف الاولمبياد الخاص السوري.
وكان مقر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة السورية دمشق قد شهد لقاء هاما بين الدكتورة الوزيرة ديالا الحاج عارف رئيس الاولمبياد الخاص السوري والمهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الاقليمي للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحضور أنور عبد الحي مدير الألعاب ومن الرئاسة الإقليمية شريف الفولي مدير الألعاب والمسابقات وسلمى الغندور مدير البرنامج الصحي تم خلالها التباحث حول كافة التفاصيل الخاصة بالألعاب.
وما قامت به اللجنة التنفيذية من أعمال، وعبر الرئيس الاقليمي عن رضاه التام لما لمسه من جهد، مشيرا إلى أننا لا بد من أن نفخر بتلك الألعاب والدور الانساني الذي تنطوي عليه، مؤكدا أن جميع برامج المنطقة تواصل استعداداتها الجيدة من اجل الظهور بصورة تعكس مدى ما يحظون من اهتمام ورعاية بالمعاقين ذهنيا، وانعكاسا لما شهدته المنطقة من تطور ونهضة بأنشطة الاولمبياد الخاص من الناحية الرياضية والاجتماعية والصحية.
د. ديالا الحاج عارف التي لعبت دورا هاما في تقديم مؤتمر عالمي عندما استضافت دمشق أول مؤتمر اقليمي لصحة لاعبي الاولمبياد الخاص عام 2005 وأقيم أيضا تحت رعاية أسماء الأسد، وجاءت استضافة سوريا للألعاب الاقليمية وفي أول حدث كبير يتم تنظيمه في التشكيلة الجديدة للاولمبياد الخاص السوري.
تسخير الامكانات
د. ديالا الحاج وهي في نفس الوقت رئيس المجلس المركزي للمعاقين أكدت أن سوريا ومن خلال كافة الوزارات السورية قد سخرت كل الامكانات من أجل تقديم صورة حقيقية للعالم عن الاهتمام الكبير بأبناء تلك الفئة والذي تجلى ذلك واضحا في الدعم الحكومي اللامحدود لتلك الألعاب، والزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس بشار الأسد وقرينته لمعسكر اللاعبين خلال استعداداتهم لتلك الألعاب ومشاركتهم ألعابهم في لفتة إنسانية رائعة عكست وبصدق كيف أن رأس الدولة والسيدة الأولى يضعان في أولويات اهتمامهما المعاقين، وكيف سنت الحكومة السورية القوانين التي تضمن نجاح الحدث.
مؤكدة أن الأهمية والهدف الذي تسعى سورية إلى تحقيقه من وراء تنظيمها لهذه الألعاب هو تسليط الضوء على أهمية هذا الحدث بالنسبة لسورية كمثال يحتذى به في دعم وتشجيع ذوي الإعاقة الذهنية ودمجهم في المجتمع الأمر الذي يبرهن على التزام سورية تجاه كافة شرائح المجتمع، وهو فرصة هامة لتعزيز المشاركة بين جميع القطاعات حيث تنعكس من خلاله القيم والمبادئ المبنية على منظومة العمل التنموي وترسيخ مبدأ المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ودوره تجاه المجتمع وإظهار صورة مشرفة عن مدى أهمية التكافل وتعزيز ثقافة التطوع لدى جميع الشرائح.
تشجيع
ومشيرة إلى أن ذوي الإعاقة الذهنية جزء من مجتمعنا وينبغي علينا أن نشجع مشاركتهم في الألعاب الإقليمية وأن نفتخر باحتضان سورية لهذه التظاهرة، وعلى أهالي ذوي الإعاقة أن يشجعوا أبناءهم للمشاركة فيها لتطوير ثقتهم بأنفسهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وأن الغاية من الرعاية الكريمة لأسماء الأسد هي القول للأسر (ان الجميع يهتم بكم ويعلم أنكمألا تستطيعون أن تقدموا الكثير لوطنكم وأنكم أشخاص فاعلون ولستم منفعلين بما يقدم لكم).
