سادت حالة من التوتر وعدم الاستقرار في الشارع الكروي السوداني، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بإعلانه عدم شرعية الاتحاد السوداني الجديد، وبطلان الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي. وكان كمال شداد رئيس الاتحاد السابق تقدم بشكوى رسمية يطعن في إبعاده من سباق الانتخابات، بعد إعلان السلطات عدم قدرته على الترشح لدورة ثالثة.
كما تنص القوانين السودانية، وهو الشيء الذي يخالف النظام الأساسي للاتحاد والمعتمد من قبل الفيفا، مما جعل الهيئة الحاكمة لكرة القدم في العالم تتدخل عبر خطاب رسمي طالبت فيه بإعادة الانتخابات في موعد أقصاه الخامس عشر من أغسطس الحالي، مع السماح لشداد بالترشح، وأن تقوم الانتخابات دون أي تدخل خارجي أو بوجود طرف ثالث، وفي حال عدم تنفيذ هذه الشروط يتم تعليق عضوية السودان وسحب تنظيم بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين 2011 منه. وفي الوقت الذي بدأت فيه كتلة الرئيس الحالي معتصم جعفر التحرك سريعا لمحاولة معالجة الوضع أو إعادة (التخطيط) للفترة المقبلة، سادت الأفراح وسط مناصري شداد الذين اعتبروا قرار الفيفا نصرا كبيرا، مشيرين لأن عودة شداد لكرسي الرئاسة باتت مسألة وقت ليس إلا.
ولم تتضح الصورة حول الأطراف التي ستخوض الانتخابات مجددا، حيث لم يدل صلاح ادريس رئيس الهلال السابق والذي استقال من منصبه بغية التنافس على رئاسة اتحاد الكرة بأي رد فعل رسمي على قرار الفيفا، وإن كان سيخوض الانتخابات مجددا أم لا.
كما لم توضح السلطات إن كانت ستسمح بفتح باب الترشح مرة أخرى أم ستقتصر الانتخابات على نفس الثلاثي الذين قاموا بترشيح أنفسهم في الجولة الانتخابية الملغية وهم كمال شداد، معتصم جعفر وصلاح ادريس.
انطلاقة ساخنة للنصف الثاني من الدوري
استؤنفت مساء أمس الأول بطولة الدوري السوداني الممتاز بثلاث مباريات، شهدت الأولى تحقيق النيل الحصاحيصا انتصارا مهما خارج قواعده على حي العرب بورتسودان بهدف نظيف، حمل توقيع أحمد ضفر في الشوط الأول من المباراة، ليرفع الفريق رصيده لـ 21 نقطة في المركز الرابع فيما تراجع حي العرب للمركز الخامس بـ 18 نقطة.
وفي عطبرة حقق الأمل انتصارا ثمينا كفل له الهروب من المؤخرة مؤقتا، بفوزه على الميرغني بهدفين دون مقابل، ووضع عبد الرحمن الفكي أصحاب الأرض في المقدمة، قبل أن يسجل مجدي أم بدة هدف تأمين الفوز، وبذلك تقدم الأمل للمركز الثاني عشر ب13 نقطة، بينما احتفظ الميرغني بنقاطه الـ12 وتراجع للمركز قبل الأخير.
وواصل الأهلي الخرطومي صحوته التي بدأت مع نهاية النصف الأول من البطولة، وحقق انتصاره الرابع على حساب الاتحاد مدني بهدفين مقابل هدف، حيث تقدم الأهلي عن طريق مهاجمه العائد من الإصابة نصر الدين جوجو، قبل أن يدرك أبو القاسم سعيد التعادل للضيوف، ولكن الكلمة الأخيرة في المباراة كانت للمدافع المالي بوكادر ديالو لاعب المريخ السابق والذي احرز الهدف الثاني للأهلي، ليتقدم الفريق إلى المركز التاسع برصيد 16، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 15 نقطة في المركز الحادي عشر.
المريخ يقيل الجهازين الفني والإداري
أعلن مجلس إدارة نادي المريخ عن إقالة الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب جوزيه لويس كاربوني وكل طاقمه البرازيلي المساعد، في أعقاب خروج الفريق المبكر من بطولة الكونفيدرالية الأفريقية على يد آس فان النيجري يوم السبت الماضي، وكان قرار إقالة المدرب البرازيلي متوقعا بعد الحملة الشرسة التي تعرض لها طوال الفترة الماضية، والغضب الإعلامي والجماهيري الكبير عليه، وسيتولى المدرب الوطني جمال أبو عنجة مهام تدريب الفريق في النصف الثاني من الموسم، على أن يتم الاستعانة بعدد آخر من العناصر الوطنية ضمن الجهاز الفني.
كما اتخذ المجلس قرارا بإقالة مدير الكرة حاتم عبد الغفار، مع بقاء مساعده لاعب الفريق السابق مجاهد أحمد محمد، وتم إسناد مهمة قيادة الإدارة في الفترة المقبلة لمصطفى توفيق المدير الإداري للنادي.
الخرطوم - فراس طنون

