انفتحت شهية اللاعبين اللبنانيين على الاحتراف خارج لبنان، بعد أن وجدوا فيما فعله لاعبا النجمة محمد غدار وزكريا شرارة مخرجا لهم في حال اعتراض أنديتهم على الانتقال لمكان اخر داخل أو خارج لبنان.
خاصة وأن البعض هدد بالهرب ومن ثم الاحتكام للاتحاد الدولي الذي سيقف إلى جانبهم، كون العقود في لبنان أشبه بصك تمليك ينتهي بانتهاء عقد اللاعب مع النادي، والأندية أيضا تعلمت درسا فبدأت بتسهيل قرارات لاعبيها بالاحتراف، خاصة أنها شعرت أيضا أن اللاعب عندما تأتيه العروض الخارجية المغرية فيما هو يتقاضى راتبا ضعيفا لا يؤمن مستقبله فإن مستواه سيهبط بالتأكيد.
واللاعب اللبناني أثبت قدرته على الاحتراف الخارجي، وعلى سبيل المثال اللاعب يوسف محمد أصبح قائد فريق كولن الألماني، ورضا عنتر يلعب لأحد أكبر أندية الصين.
ومحمد غدار بات في نادي القرن الأفريقي مع الأهلي المصري، ومازالت العروض تتوالى على اللاعبين اللبنانيين خاصة من سوريا، التي تجد في اللاعب اللبناني ملاذا آمنا وغير مكلف لها، خاصة وأن اللاعبين الذين يتلقون عروضا يتمتعون بمهارات ولياقة فنية عاليتين، ولكن مع أن احتراف اللاعب اللبناني في الخارج هو لمصلحة اللعبة على صعيد احتكاك اللاعبين بالخارج في ظل غياب كامل لمنتخب لبنان.
بيروت ـ «البيان»