وصلت بعثة منتخب الإمارات لرفعات القوة للمعاقين إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الماليزية كوالالمبور بعد المشاركة الناجحة التي خاضها لاعبو المنتخب في بطولة العالم لرفعات القوة والتي أقيمت في الفترة 25-31 يوليو الماضي، حيث حقق المنتخب إنجازاً جديداً لرياضة المعاقين بالدولة من خلال حصد فضية وزن 90 كيلوغراماً للناشئين والتي انتزعها البطل عبدالله اسماعيل مشموم، لتضم بعثة منتخبنا عبدالرزاق أحمد بن رشيد رئيساً للبعثة، وتيتو قاسم ووليد جمول مدربين للمنتخب واللاعب أحمد راشد الزيودي والذي شارك في وزن 75 كيلوغراماً وعبدالله خضيرات في وزن 100 كيلوغرام وأحمد خميس البلوشي ووليد راعي البوم في وزن فوق 100 كيلوغرام، وقد شارك في بطولة العالم 290 لاعباً ولاعبة من 52 دولة.
وكان في مقدمة مستقبلي بعثة المنتخب لدى وصولهم إلى مطار دبي الدولي ذيبان المهيري عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين رئيس لجنة المنتخبات.
وأعرب عبدالرزاق أحمد بن رشيد رئيس بعثة المنتخب، عن سعادته البالغة للإنجاز الكبير الذي حققه البطل عبدالله إسماعيل مشموم لمنتخب الإمارات لرفعات القوة للمعاقين ورفع علم الدولة في منصة تتويج بطولة العالم والتي شارك بها نخبة من الرباعين الأولمبيين الذين يملكون سجلاً حافلاً من الإنجازات على كل المستويات مباركاً لأفراد البعثة هذا الإنجاز الجديد مهدياً هذا الإنجاز إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً.
وأشاد ذيبان المهيري عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة المنتخبات باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين بالإنجاز الجديد الذي حققه الرباع مشموم في بطولة العالم لرفعات القوة، قائلاً بأن منتخبات الإمارات للمعاقين تسير على الطريق الصحيح وإنه ليس بغريب أن يتم تحقيق مثل هذا الإنجاز من رجال تحملوا المسؤولية وكانوا أهلاً للثقة من خلال تشريفهم لرياضة المعاقين الإماراتية في هذا المحفل العالمي الكبير ورفعهم اسم وعلم الدولة خفاقاً على منصات التتويج آملاً التوفيق لباقي المنتخبات خلال الفترة المقبلة وحجز مقاعدنا والاستعداد لأولمبياد لندن 2012.
أشار اللاعب عبدالله إسماعيل مشموم والحاصل على فضية وزن 90 كيلوغراماً للناشئين بأنه يطمح أن يحقق المزيد خلال مشاركاته المقبلة وأنه لن يتوقف عند هذا الحد بل سيقدم الأفضل، موجهاً الشكر لكل من ساهم في هذا المحفل العالمي من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وجهاز إداري وفني الذين باتوا حريصين على تذليل كافة العقبات التي واجهتنا.
