توج العنابي القطري بطلاً للبطولة الآسيوية الثانية عشرة، والتي اختتمت مساء أمس الأول بعد فوزه على نظيره المنتخب الكوري الوصيف 32/27 والشوط الأول 16/12 في اللقاء الختامي للبطولة التي احتضنتها العاصمة الإيرانية طهران على مدار أسبوع بمشاركة 7 منتخبات آسيوية مثلت النخبة في القارة الصفراء تنافست لحجز المقاعد الثلاثة التي تؤهلها للمشاركة في بطولة كأس العالم لشباب كرة اليد باليونان 2011 .
وكان المنتخب الإيراني صاحب الأرض والجمهور قد لحق بالمنتخبين القطري والكوري إلى كأس العالم بعد فوزه الصعب على منتخبنا 37/34 بعد أن حجز المقعد الثالث مقصياً الإمارات عن هذا المقعد ليحتل منتخبنا المركز الرابع وذهب المركز الخامس للمنتخب الياباني بعد فوزه على المنتخب البحريني السادس 31/28 بينما احتل المنتخب السوري المركز السابع والأخير بالبطولة.
وحلق العنابي بلقب النسخة الثانية عشرة وحمل كأسها الغالي وميدالياتها الذهبية بينما كانت الميداليات الفضية من نصيب المنتخب الكوري والفضية للمنتخب الإيراني وتم تتويج الفائزين بصالة الاتحاد الإيراني لكرة اليد مستضيفة منافسات البطولة وسط أجواء احتفالية كبيرة بحضور العديد من القيادات الرسمية والرياضية الإيرانية وأعضاء اللجنة الفنية والتحكيمية بالإتحاد الآسيوي ورؤساء الوفود المشاركة وجماهير غفيرة شهدت حفل الختام الذي جاء مبسطاً ومن دون تكاليف.
صحوة متأخرة لمنتخبنا
فقد منتخبنا الوطني للشباب فرصة جوهرية لبلوغه كأس العالم المقبلة باليونان عند تلقى خسارة من نظيره المنتخب الإيراني 37/34 في ختام مشوارهما بالبطولة وبالتحديد بالدور النهائي للبطولة الذي أقيم مساء أول من أمس، ودخل منتخبنا المباراة كما هو الحال مع منافسه الإيراني بطموحات مشتركة تستهدف الفوز فقط الذي سيؤهله لمونديال الشباب باليونان ومن هذا المنطلق كان صاحب الأرض أكثر تصميماً واندفاعاً نحو الفوز من بداية المباراة التي دانت له فيها أفضلية التقدم طوال الشوط بالأهداف وسط حضور ومساندة جماهيرية كبيرة، كان لها الأثر السلبي في أداء لاعبينا رغم تغيير العديد من الطرق الدفاعية والهجومية والتي لم تفلح أما الطفرة الإيرانية لتنهي الشوط 21/13 .
وشهد الشوط الثاني صحوة لمنتخبنا بعد دخوله أجواء المباراة من جديد في محاولات جادة لتغيير الصورة التي ظهر عليها في الشوط الأول وبالفعل تدرج في تضيق الفارق إلى 3 أهداف أكثر من مرة من خلال تعاون وثيق بين اللاعبين داخل الملعب وسط طموحات كبيرة بحصد نقاط اللقاء، ولكن المآخذ، بل نقطة الضعف، تمثلت بحراس المرمى الثلاثة الذين أشركهم مدرب الفريق سعيد غريب في المباراة على أمل تحقيق الطموحات ورغم ذلك السلبية الواضحة فقد سجل منتخبنا بهذا الشوط 21 هدفاً مقابل 16 لصاحب الأرض والجمهور وبهذا الفوز يكون المنتخب الإيراني قد حقق الفوز الثاني على منتخبنا في الافتتاح وبنهاية مشوارنا بالبطولة .
مشوار الفرق
حلق المنتخب القطري باللقب برصيد 8 نقاط وتصدر المجموعة الثانية من فوز بـ 3 مباريات وتعادلين مع سوريا وكوريا ولم يتذوق مرارة الخسارة .
حل المنتخب الكوري بالمركز الثاني برصيد 7 نقاط من فوز في 3 مباريات وتعادل مع البطل بالدور الأول وخسارة وحيدة من العنابي البطل بالنهائي .
إيران تصدرت المجموعة الاولى برصيد 6 نقاط من فوزين على الإمارات والبحرين وخسرت من قطر بالدور قبل النهائي وفازت على الإمارات بالدور النهائي وحجزت المقعد الثالث بالمونديال .
حلت الإمارات بالمركز الرابع بعد حصولها على وصافة المجموعة الأول بفوز على البحرين وخسارة من إيران بالدور الأول وخسارة من المنتخب الكوري بالدور قبل النهائي وخسارة ثانية من إيران بالدور النهائي للبطولة.
احتلت اليابان المركز الخامس بخسارتين من قطر وكوريا وفوز على سوريا في الدور الأول وفوز على البحرين بالدور قبل النهائي .
خالفت البحرين التوقعات وحلت بالمركز السادس بخسارتين في الدور الأول من الإمارات وإيران وخسارة ثالثة بالدور قبل النهائي من اليابان ولم تتذوق طعم الفوز .
والحال لم يختلف كثيراً عن المنتخب السوري الذي احتل المركز السابع (الأخير) رغم تعادله الوحيد مع قطر بالدور الأول وخسارته من كوريا واليابان .
حقائق من البطولة
ـ تجاوزت أهدف الفوز 40 هدفاً في 4 مباريات وكانت الأكبر كوريا على الإمارات 44/31 ومن ثم فوز اليابان على سوريا 44/22.
ـ شهدت البطولة تعادلين وكانا من نصيب قطر، حيث تعادلت مع سوريا 28/28 ومع كوريا 25/25.
؟ شكلت نسبة تسجيل الأهداف الأكثر في 5 مباريات حيث تجاوزت 60 هدفاً، ما يعني سعي اللاعبين للتسجيل على حساب الدفاع الذي تحمل الجزء الأكبر منه حراس المرمى.
«الفورة من 40» هذا المثل المصري صاحب معظم مباريات منتخبنا في البطولة، حيث انتهت بمعظمها بما يقارب الأربعين هدفاً بثلاث مباريات من أصل 4 مباريات.
ـ سجلت الفرق خلال 14 مباراة 877 هدفاً كان نصيب الفرق الفائزة منها 483 هدفاً والفرق الخاسرة 494 هدفاً.
ـ من مصادفات البطولة أنها شهدت كلاكيت للمرة الثانية بين المنتخبين الإماراتي والإيراني بالافتتاح والختام والفوز فيهما من نصيب أصحاب الأرض .
ـ وكلاكيت للمرة الثانية بين العنابي القطري مع الشمشون الكوري في الدورين الأول الذي انتهى بالتعادل والنهائي لمصلحة البطل العنابي.
فائز بجبوج
