بعد 48 ساعة من الارتباك.. نجح الاتحاد المصري لكرة القدم في إنقاذ المباراة الدولية الودية المخطط لها ان تقام 11 أغسطس الحالي، والتي تندرج ضمن الأجندة الدولية، حيث أتم الاتفاق مع منتخب الكونغو الديمقراطية لأداء هذه المباراة بالقاهرة بكامل لاعبيه المحترفين في أوروبا. وعقب وصول الموافقة تنفس حسن شحاته المدير الفني لمنتخب مصر الصعداء.
حيث كان قد المح إلى إلغاء المباراة رغم ادراجها ضمن برنامج الاعداد، بسبب الواقعة المؤسفة التي تسبب فيها اتحاد توغو، الذى اتفق على أن يلعب في نفس الموعد مع مصر ومع المنتخب السعودي، دون أن يخبر الاتحادين المصري والسعودي بذلك، وتم اكتشاف الأمر بالمصادفة، وتبين أن اتحاد توغو كان يعتزم تقسيم فريقه الوطني إلى فريقين، مستعينا بعدد من اللاعبين الشباب علما بأن الاتفاق كان يقضي بحصول توغو على 35 ألف دولار من مباراة مصر، كما يحصل على 50 ألف دولار من مباراة السعودية.
واكتشف الاتحاد المصري هذا «المطب» الذي لو تم تنفيذه لكانت فضيحة للاتحادين العربيين الشقيقين، وجرت اتصالات عاجلة بينهما وتبين عدم علم كل منهما بما كان يدبره التوجوليون في غفلة من الجميع، وتحرك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للتعرف على حقيقة موقف اتحاد توغو، والذي أكد أنه لم يخدع أحدا وأنه أبلغ الاتحادين بدمج المنتخب الأول مع المنتخب الاوليمبي، وتكوين فريقين قادرين على خوض المباراتين في يوم واحد!.
وعند عرض الامر على حسن شحاته رفض بشكل صارم هذا الأسلوب المخادع من توغو، حتى لو اضطر إلى إلغاء المباراة بسبب ضيق الوقت وصعوبة العثور على فريق بديل، إلا أن هاني أبو ريدة استغل علاقاته الأفريقية ونجح في الحصول على موافقة منتخب الكونغو وانتهت الأزمة.
وسيتجمع منتخب مصر بطل أفريقيا يوم السبت المقبل، ويدخل معسكرا لمدة 4 أيام قبل خوض المباراة والتي تأتي في اطار التحضير لمباراة سيراليون ضمن التصفيات الإفريقية وموعدها الأول من سبتمبر المقبل.
ولن يعلن الجهاز الفني أسماء اللاعبين إلا بعد الانتهاء من الجولة الأولى للدوري يوم الخميس المقبل، ومن المرجح حدوث تغييرات في قائمة المنتخب أهمها استبعاد اللاعب محمد ناجي «جدو» للصراع الدائر حالياً بين الأهلي والزمالك عليه في واحدة من أعنف أزمات الكرة المصرية.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
