منح الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بنادي العين اللاعبين راحة عن الحصص التدريبية مساء يوم أمس الأول الجمعة وذلك للاستجمام والخروج من ضغط التدريبات المكثفة والمباريات.. ومن المقرر أن يخوض الفريق العيناوي مساء يوم غدٍ الاثنين مباراته الودية الرابعة أمام فريق كونكورديا الروماني والتي كانت قد تأجلت بسبب الأحوال الجوية في النمسا.

ومن جهة أخرى وصف الكابتن عبدالحميد المستكي- مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين الهزيمة التي تعرض لها فريقه أمام فيورث الألماني بنتيجة 2-7 في المواجهة الودية التي جرت مؤخراً بالنمسا خلال المعسكر الخارجي بالخسارة الكبيرة، مؤكداً أن الهدف الرئيسي من تنظيم المباريات الودية لا يكمن في تحقيق الفوز وإحراز نتائج قياسية بقدر الاستفادة الفنية والعمل على تصويب الأخطاء التي تكشفها مثل تلك المباريات..

مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المواجهة أوضحت جملة من الأخطاء والتي تتطلب عملاً ميدانياً خلال الفترة المقبلة.. لافتاً إلى أن الخسارة في بعض المباريات الودية تعود بفائدة أكبر من الفوز بنتائج كبيرة، ففي مباراتنا السابقة كسبنا حمد المري وجمعة سعيد بعد أن كشفنا قدراتهما الفنية العالية فقط يحتاجان إلى صقل وسيمثلان الإضافة الحقيقية للفريق.. وعندما تكتشف أخطاءك وتعمل على تصحيحها فستكون استفدت من فترة المعسكر.

وأضاف: لقد خضنا مواجهات قوية بالنمسا وفي ظني أن نتائج تلك المباريات لا تعتبر مقياساً لأداء الفريق، ففي مباراة فيورث أظهرنا مردوداً لافتاً خلال شوط اللعب الأول وضغطنا على مرمى أصحاب الأرض على النحو الذي مكننا من انتزاع التقدم ونجح الفريق المضيف في العودة إلى المباراة؟

كما أنه استطاع ترجيح كفته بالهدف الثاني إلا أننا أدركنا التعادل قبل نهاية الجزء الأول بدقيقتين أي أن المباراة شهدت ندية من جانب الفريقين والنتيجة لا تعبر عن أداء فريقنا، وحتى في الشوط الثاني تسنت لنا فرص جيدة للتسجيل أهدرناها بسبب عدم التركيز، ولن أقول اننا غير متعودين على اللعب في الأمطار والحشيش المبلل بالمياه ولكن المباراة كشفت لنا جملة من الأخطاء سنعمل على تصويبها خلال المرحلة القادمة، وأكرر أن نتائج المباريات الودية ليست مقياساً لأداء الفريق والمقياس الحقيقي يكون المنافسة الرسمية ببطولة الدوري.

ورداً على سؤال حول قرار إدارة النادي بإتمام صفقة بيع «الدولي» التشيلي خورخي فالديفيا قال: قرار التوصل إلى اتفاق حول إتمام صفقة انتقال فالديفيا إلى ناديه السابق بالميراس البرازيلي كان صائباً، فأي لاعب بصفوف الفريق سيظهر روح عدم الانتماء والإخلاص للنادي سيكون مردوده سلبياً مع الفريق مهما كانت إمكانياته، خصوصاً وأن النادي كان راغباً في استمراره غير أنه كشف عن رغبته في الرحيل.

ولا ننسى أنه في الموسم الماضي كان لدينا فالديفيا وإيمرسون بالفريق غير أننا لم نجن منهما الفائدة المرجوة، وبرغم إمكانياتهما الكبيرة لم ينجحا في مساعدة النادي على عبور عجمان في منافستي كأس رئيس الدولة وبطولة كأس «اتصالات».. بعكس الأرجنتيني خوسيه ساند الذي أعطى خلال الموسم بنسبة 99% من خلال مشاركاته في المباريات مع الفريق بكل المنافسات التي خاضها وأنهى الدوري معتلياً صدارة جدول ترتيب الهدافين.

وحول الأجنبي البديل للتشيلي فالديفيا قال: بلاشك بدأت المفاوضات بصورة جادة مع لاعبين يمتلكون قدرات فنية عالية تمكنهم من مساعدة الفريق في الاستحقاقات المقبلة.. وستقوم الإدارة بمنح اللاعب الجديد المعلومات الوافية عن قدر وقيمة النادي الكبير بتاريخه وإنجازاته وجماهيره العريضة.

وعن مواصفات بديل فالديفيا قال:

من خلال السيرة الذاتية للاعب الذي سينضم للعين لن يكون ذاك النجم الغائب عن الملاعب أو المباريات لفترة طويلة بل سيكون أحد اللاعبين الأساسيين بفرقهم حتى نهاية موسم 2009-,2010. أو أساسياً مع منتخب بلاده في مونديال العالم جنوب إفريقيا ,2010. ولقد قمت برفع تقريري حول الأجنبي الذي يحتاج الفريق إلى إدارة النادي عقب رحيل فالدي وسنسعى إلى أن يلتحق اللاعب الجديد بصفوف الفريق خلال معسكره الخارجي بالنمسا ليخوض مع زملائه إحدى المباريات الإعدادية قبل العودة إلى العين.

وحول الفراغ الذي سيخلفه رحيل فالديفيا بالفريق ومدى تأثيره على خطته الفنية قال: كرة القدم لا تعترف بالأسماء بقدر العطاء ومضاعفة الجهود وإظهار روح القتال في الميدان..

والمتابع لدوري الإمارات يجده لا يحتاج إلى أسماء كبيرة فالبرازيلي بنغا يعد من أفضل أجانب دورينا المحلي ولا أحد كان يعرفه إلا عقب ظهوره مع فريقه بالدوري، وسانغو مهاجم العين سابقاً وغيرهم من اللاعبين..

ولقد كان العين يعاني خلال الفترة الماضية من عدم وجود البديل الجاهز وفالديفيا يلعب في مركز صانع الألعاب ولدينا حالياً في هذا المركز سالم عبدالله وعمر عبدالرحمن، ولقد حرصت على إحضار 37 لاعباً إلى المعسكر فضلاً عن خمسة لاعبين بالمنتخبات الوطنية أي 43 لاعباً وفي ظني إن تم إعدادهم بالصورة المثلى فهذا العدد كافٍ لتحقيق الطموحات بالدوري.. ولا وجود لأي فراغ سيتركه اللاعب لأنه في الأصل كان يغيب كثيراً عن الملاعب بداعي البطاقات والإصابات.